تم التحدیث فی: 24 May 2017 - 15:12
السید القائد یرد علی الإعتداء الأمریکي علی سوریا؛
وصف سماحة قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي الهجوم العسكري الامريكي الاخير على سوريا بانه خطا استراتيجيا وقال : ان العمل الذي قام به الامريكان يعد خطا استراتيجيا و انهم يقومون بتكرار اخطاء مسؤوليهم السابقين.
رمز الخبر: 65055
تأريخ النشر: 10April 2017 - 12:36

وأفادت وكالة الدفاع المقدس للأنباء أن سماحة قائد الثورة الاسلامية أضاف اليوم الاحد خلال استقباله كبار قادة القوات المسلحة ان المسؤولين السابقين في امريكا قاموا بانشاء داعش او بتقديم الدعم لها و ان المسؤولين الأمريكيين في الوقت الحالي ايضا يقومون بدعم داعش او عصابة مماثلة لها.

واكد ان مخاطر هذه العصابات ستعود في المستقبل على الامريكيين واضاف: ان اوروبا اليوم بسبب الخطا الذي ارتكبته في دعم التكفيريين فانها متورطة و ان الشعب في البيت والشوارع لا يتمتع بالامن و امريكا ايضا تقوم بتكرار تلك الغلطة.

وأشار قائد الثورة الإسلامية إلى الهجوم الأمريكي على سوريا، وبعض التحليلات التي تتحدث عن إمكانية تكرار ذلك في نقاط مختلفة من هذا العالم، قائلاً: إن القتل، والإعتداء، والتجاوز، كل ذلك يصدر عن الأمريكيين، وقد قاموا بذلك في نقاط مختلفة من العالم من قبل، لكن ما هو مهم هو هل الأمريكيين يمتلكون الجرأة للقيام بمثل هذا الإجراء أينما أرادوا؟
وأكد قائد الثورة الإسلامية أن الجمهورية الإسلامية بيّنت أنها لا تتراجع أمام التصريحات التي لا صلة لها، والتصرفات الخاطئة، لافتاً إلى أن الشعب والمسؤلين المؤمنين بالثورة، وعبر الإتكال على الله، سوف لن يتراجعوا أمام التهديدات، لأننا لو كنا قد تراجعنا أمام تلك التهديدات، لكانت البلاد اليوم تعاني من العجز والإفلاس الروحي، والحضاري.

وأشار قائد الثورة الإسلامية إلى سعي العدو للحؤول دون تعزيز قدرات القوات المسلحة، قائلاً: إن العدو سيحاول ضرب كل جزء من القوات المسلحة، مثل الجيش، وحرس الثورة، وقوى الأمن الداخلي، والتعبئة، لنخرها من الداخل، لكن القوات المسلحة يجب أن تزداد قوة من الناحية التنظيمية يوماً بعد آخر.

وأشار قائد الثورة الإسلامية إلى الدعم الشامل الذي قدمته الدول الغربية لنظام صدام إبان فترة الحرب المفروضة على إيران، قائلاً: إن الحكومات الأوربية المنافقة التي تدعي اليوم قيام الحكومة السورية بإستعمال الأسلحة الكيماوية، قامت خلال حرب الثمانينيات بتسليم نظام صدام أطنان من الأسلحة الكيماوية ليهاجم بها جبهاتنا، ومناطق سردشت وحلبجة.

وإعتبر سماحته التطور العسكري الذي وصلت إليه الجمهورية الإسلامية اليوم بأنه غير قابل للمقارنة مع ما كانت عليه القدرات العسكرية للبلاد إبان فترة حرب الدفاع المقدس، قائلاً: بالإعتماد على الله، وثقتنا بأنفسنا، وتمتعنا بالإنضباط، والمتابعة الإدارية، يمكننا اليوم إزالة العوائق امامنا.

/انتهى/421

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
الأکثر قراءة