تم التحدیث فی: 22 November 2017 - 13:07
لدى استقباله امير عبداللهيان؛
اعتبر الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أن دور قائد الثورة الإسلامية آية الله العظمى الامام الخامنئي في فهم ومواجهة المخططات المشؤومة للأعداء ضد المنطقة والعالم الإسلامي هو دور مهم ومحوري.
رمز الخبر: 65240
تأريخ النشر: 02August 2017 - 16:00
السيد نصرالله: دور الامام الخامنئي دور محوري لمواجهة المخططات ضد العالم الإسلاميوأفادت وكالة الدفاع المقدس للأنباء أن السيد نصرالله استقبل المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإسلامي للشؤون الدولية حسين أمير عبد اللهيان وأجرى معه محادثات ثنائية.

وتقدم أمير عبداللهيان بالتبريكات بمناسبة انتصارات المقاومة الإسلامية الأخيرة ضد الإرهاب في منطقة عرسال، كما بارك ذكرى انتصار لبنان على الكيان الصهيوني في حرب تموز 2006 وقال: "الجمهورية الإسلامية تثمّن عاليًّا دور حزب الله والمقاومة وشهدائها في الخدمات التي يوفرونها لحفظ أمن المنطقة".

وأضاف: "الجمهورية الإسلامية الإيرانية وبالتوازي مع دعمها الميداني المؤثر لمكافحة الإرهاب، فهي توظف كامل طاقتها الدبلوماسية والرسمية والبرلمانية من أجل الوصول إلى حلول واقعية وسياسية وعادلة للأزمات التي تعاني منها المنطقة كأزمات سوريا، اليمن، البحرين وغيرها من دول المنطقة".

من جهته اعتبر السيد حسن نصرالله أن دور الامام الخامنئي في فهم ومواجهة المخططات المشؤومة للأعداء ضد المنطقة والعالم الإسلامي هو دور مهم ومحوري وقال: "قضايا المقاومة في فلسطين، سوريا، ولبنان لها علاقة مباشرة بأمن واستقرار الجميع في المنطقة".

الأمين العام لحزب الله لفت الى دور الشعب اللبناني، الجيش اللبناني، والمقاومة في لبنان في مكافحة الإرهاب وثمن عاليا تضحيات الشهداء من أجل الوقوف في وجه المخططات التي تسعى الى تغيير الخارطة الجغرافية للمنطقة والعالم الإسلامي، معتبرا هذه المخططات من المؤامرات الخطرة التي لا تساعد سوى في تحقيق أهداف الأعداء.

وأضاف السيد نصر الله: يسعى الكيان الصهيوني بالتوازي مع فترة زواله واضمحلاله أن يخطو خطوة الى الأمام عبر السعي لتطبيع العلاقات مع بعض دول المنطقة والعالم العربي.

ودعا سماحته الى الانتباه من المخططات الرامية لتجزئة المنطقة، مشيرا الى أن النجاحات الأخيرة في تحرير الموصل، حلب، وعرسال مؤخرا جاءت نتيجة وحدة الصف الداخلي لدول هذه المدن، كما نوّه الأمين العام لحزب الله الى ضرورة الالتفات الى ثلاثة عناصر أساسية وهي: "الوحدة في العالم الاسلامي"، "مقاومة الاعتداءات الصهيونية"، و"مكافحة الإرهاب الحقيقية"، مؤكّدا على أهمية هذه العناصر الثلاثة.

واعتبر السيد حسن نصر الله أن المقاومة والجيش اللبناني ودعم مختلف الطوائف في لبنان كانت عناصر أساسية لهزيمة الإرهاب في عرسال وأضاف: "جرائم الكيان الصهيوني في المسجد الأقصى والقدس الشريف هي نتيجة لطروحات التسوية وبعض الجهود لتطبيع العلاقات مع تل أبيب، لكن التواجد الواسع للشعب الفلسطيني في المسجد الأقصى والوعي الكبير لديهم أثبت هزيمة هذه الطروحات".

وأكّد الأمين العام لحزب الله على أن شعوب العراق وسوريا ولبنان يقفون بكل قوة في محاربة الإرهاب وأضاف: "لا يتوانى الصهاينة عن بذل كافة الجهود من أجل تخريب صورة الإسلام وتدمير دول المنطقة، ونحن نقف في مواجهة هذا الكيان المحتل للقدس".

/انتهى/ 411

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
الأکثر قراءة