تم التحدیث فی: 18 November 2017 - 15:50
في رده على تصريحات تيلرسون؛
اكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ان مقاتلي الحشد الشعبي بانهم مقاتلون عراقيون قاتلوا الارهاب ودافعوا عن بلدهم وقدموا التضحيات التي ساهمت بتحقيق النصر على داعش، مبينا ان الحشد الشعبي مؤسسة رسمية ضمن مؤسسات الدولة، مؤكدا أن علينا تشجيع مقاتلي الحشد لانهم سيكونون املا للبلد وللمنطقة.
رمز الخبر: 65286
تأريخ النشر: 24October 2017 - 13:57
العبادي: مقاتلو الحشد الشعبي هم أمل العراق والمنطقة
وافادت وکالة الدفاع المقدس للآنباء، جاء ذلك خلال استقباله  الاثنين  في بغداد  وزير الخارجية الامريكي ريكس تيلرسون والوفد المرافق له.

وذكر بيان لمكتبه الاعلامي "انه جرى خلال اللقاء بحث تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات، والحرب ضد الارهاب، واجراءات الحكومة العراقية لفرض السلطة الاتحادية في محافظة كركوك ،اضافة الى الاوضاع السياسية والامنية".

واكد العبادي بحسب البيان أن "المعركة ضد الارهاب مازالت اولوية بالنسبة لنا وسنكمل تحرير بقية المناطق وتأمين الحدود".

واشار الى أن ما قمنا به في كركوك كان اعادة انتشار وفرض لسلطة الدولة، وهي اجراءات قانونية ودستورية ،حيث اننا لا نريد خوض معركة مع اي مكون فجميعهم ابناؤنا وارسلنا هذه الرسالة الى كركوك بان المواطنين الكرد عراقيون اعزاء علينا ونتعامل معهم كبقية مكونات البلد .

واوضح "المبادرة والرؤية العراقية للمنطقة المتكونة من خمس نقاط والتي تقوم على اساس التنمية وبسط الامن بدل الخلافات والحروب واعطاء امل للشباب".

وفيما يتعلق بالحشد الشعبي اكد العبادي أن "مقاتلي الحشد الشعبي هم مقاتلون عراقيون قاتلوا الارهاب ودافعوا عن بلدهم وقدموا التضحيات التي ساهمت بتحقيق النصر على داعش"، مبينا ان الحشد الشعبي مؤسسة رسمية ضمن مؤسسات الدولة، وان الدستور العراقي لايسمح بوجود جماعات مسلحة خارج اطار الدولة، مؤكدا أن علينا تشجيع مقاتلي الحشد لانهم سيكونون املا للبلد وللمنطقة.

وذكر البيان ان تيلرسون بارك بدوره الانتصارات المتحققة على داعش واصفا ما قامت به القوات العراقية بانه عمل رائع وكبير. وبين تيلرسون أن واشنطن مع وحدة العراق واهمية الالتزام بالدستور، مؤكدا حرص بلاده على الحوار وفق الدستور والابتعاد عن اي صِدام.

/ انتهى /

الكلمات الرئيسة: العبادي ، العراق ، کرکوک ، داعش ، واشنطن ، صدام
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
الأکثر قراءة
احدث الاخبار