تم التحدیث فی: 28 October 2020 - 17:23
فی حوار خاص مع وکالة الدفاع المقدس للأنباء
"طوال سنوات الثمانیة للحرب المفروضة، ما أهمل الأمریکا شیء فی خدمة الصدام و جیش البعث العراقی، من تدریب القواة حتی إرسال مساعدات مالیة و مساعدات فی مجال تجهیزات العسکریة و مساعدات فی مستوی الدولی. أصناف و أقسام و شتی الجرائم و التامرات التی إرتکبت ضد نظامنا بعد الثورة الإسلامیة کانت بقیادة الأمریکا و أیادیه الإستکباریة."
رمز الخبر: ۶۱۱۴۵
تأريخ النشر: ۱۳ محرم ۱۴۳۶ - ۰۱:۲۰ - 05November 2014

العمید حزنی: جذور امتعاض شعبنا من الأمریکا تقع فی دماء أفضل أبناء هذا الوطن

أکد العمید السید ضیاء الدین حزنی (قائد مقر کوثر للإعمار بالحرس الثورة الإسلامیة) علی أن امتعاض الشعب الإیرانی الشریف و المسلم من الأمریکان هو امتعاض و خلاف جذری و قال: "جذور امتعاض شعبنا من الأمریکا تقع فی دماء أفضل و أحسن أبناء هذا الوطن." و تابع: "کیف یمکن أن نمحو من أذهاننا جرائم الأمریکان (الذی لا یمکن احصائها) ضد النظام الجمهوریة الإسلامیة المقدس و ضد المطالب العالیة لإمامنا الحبیب ؟"

قائد مقر کوثر للإعمار فی حدیث خاص مع وکالة الدفاع المقدس للأنباء أضاف"تدشین الحرب المفروضة ضد شعب الإیرانی المظلوم (و فی فترة حساسة التی کان البلد یواجه تطورات کثیرة بواسطة نجاح الثورة الإسلامیة) و تشجیع النظام البعث العراقی بقیادة صدام الخبیث و غزو حریم الإیران الإسلامی هو واحد من جرائم الأمریکان الذی رسمت فی أذهان الشعب الإیرانی [و للأمریکان جرائم أکبر من هذا، برغم عظمة هذه الجریمة]. طوال سنوات الثمانیة للحرب المفروضة، ما أهمل الأمریکا شیء فی خدمة الصدام و جیش البعث العراقی، من تدریب القواة حتی إرسال مساعدات مالیة و مساعدات فی مجال تجهیزات العسکریة و مساعدات فی مستوی الدولی. أصناف و أقسام و شتی الجرائم و التامرات التی إرتکبت ضد نظامنا بعد الثورة الإسلامیة کانت بقیادة الأمریکا و أیادیه الإستکباریة."

ثم اردف قائلا: "شعار الموت لأمریکا هو نتاج جرائم و مؤامرات التی أرتکبها المسئولون الأمریکیون ضد النظام الجمهوریة الإسلامیة المقدس و ضد الشعب الإیرانی الشریف و هذا الشعار سیُصرخ به فی مراسم 13 آبان [4 نوفمبر] کل عام. [یوم 4 نوفمبر هی ذکری نفی الإمام الخمینی من الإیران قبل الثورة و ایضا ذکری لفتح وکر الجاسوسیة الأمریکیة فی إیران بعد الثورة و یُدعى هذا الیوم فی إیران یوم مقارعة الإستکبار العالمی.]

و فی خصوص المصالحة و التطبیع مع الأمریکا، أشار العمید حزنی الى أن للأمریکا ملف سوداء لدی الشعب الإیرانی و الذی من الصعب غمض العین عنه و قال: "فی هذا الخصوص کلّنا کنّا و سنظل مطیع أمر مقام العظمی للولایة و سنعمل کما یشخص سماحته لمصلحة الشعب."

نفی العمید حزنی هذا أن کان فتح السفارة الأمریکیة فی طهران [الوکر الجاسوسیة الأمریکیة] إنتهاک لحریم الأمریکا و قال: "ولو فرضنا أن فتح الوکر الجاسوسیة کان إنتهاک لحریم الأمریکا، فالأمریکا کان قبل ذلک إنتهک حریم نظامنا و ثورتنا مرارا. حتی قبل فتح وکرهم الجاسوسیة فی طهران على ید طلاب المسلم و الثوری، الأمریکان اثبتوا بعناوین مختلفة عدائهم للثورة الإسلامیة الفتیة، جمّدوا أموالنا فی الأمریکا و ما أهملوا فی طریق التوجیه الضربة للثورة. حتی ولو یقرر المحاسبة حسب الأعراف الدبلوماسیة، یجب أن یحاسبوا، هم، بسبب أعمالهم اولا لیس النظام الجمهوریة الإسلامیة المقدس."

و فی أجابة لسؤال حول أهمیة فتح الوکر الجاسوسیة فی أوایل فترة مابعد نجاح الثورة أکد العمید حزنی: "لفهم قیمة و أهمیة هذه العمل یکفی أن قال إمامنا الحبیب بأنه کان "الثورة الثانیة" و دعم هذا العمل. هذه الحرکة مرغت أنف الأمریکان فی التراب مع الإقتدار و البطش الذی کانوا یصورون الأمرکیان لأنفسهم و علاوة لذلک کان لهذه الحرکة دور مهم فی تعزیز الروح الثوریة فی الشعب الإیرانی و ادی إلى صمودهم فی مسیرة الثورة أکثر من قبل."

المصدر: خاص وکالة الدفاع المقدس للأنباء

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
الأکثر قراءة