تم التحدیث فی: 04 March 2021 - 20:57
تسیبی لیفنی:
وقالت لیفنی: لا أعتقد أنّه سیکون هنا شرق أوسط جدید، ولکن أعتقد أنّه مع عملیة دبلوماسیة لیس فقط مع الفلسطینیین، ولکن مع العالم العربیّ، یُمکننا أنْ نمنع أو العمل على الأقل على منع (شرق أوسط داعشی)، لمنع المُتشددین الإسلامیین من السیطرة على المنطقة، على حدّ تعبیرها.
رمز الخبر: ۶۰۱۹۷
تأريخ النشر: ۶ ذی الحجه ۱۴۳۵ - ۰۹:۴۹ - 30September 2014

 علینا العمل مع الأنظمة العربیّة لمنع شرق أوسط

زهیر أندراوس:

وزیرة القضاء الإسرائیلیّة والمسؤولة عن المفاوضات مع الفلسطینیین، تسیبی لیفنی، قالت إنّ إسرائیل رأت ما قامت به حرکة حماس فی بناء آلة حرب فی غزة، وسمعت أنها نوت الإطاحة بمحمود عباس فی الضفة الغربیة، وأوضحت أنّ عباس بالتأکید یجب أن یقول لإسرائیل، وتحدیدًا للجیش الإسرائیلی، ابقى هنا ساعدنی، حتى یکون آمن بما فیه الکفایة لانسحابک، حتى لا یتم إسقاطی من قبل المتشددین الإسلامیین. بدلاً من ذلک، نسمعه یصر على تعجیل إسرائیل فی الانسحاب.
وفی معرض ردّها على سؤالٍ حول العدوان الأخیر ضدّ قطاع غزّة قالت: أرید أن أتحدث عن ما تعلمناه من النزاع الأخیر مع غزة مع الإشارة إلى عقیدتنا الأمنیة. نحن نعلم أنّ حماس سیطرت على الأراضی التی ترکتها القوات الإسرائیلیة، نعلم أنّ الجماعات الإرهابیة والجماعات المتطرفة غالبًا ما تکون أقوى عسکریًا وسیاسیًا، للأسف، من القوى الأکثر اعتدالاً، ولکن رأینا أیضا، ورأیت أیضًا فی مجلس الوزراء الإسرائیلیّ، وزراء الذین حتى اندلاع العملیة ضدّ حماس رأوا بعباس عدوًا، ولکن فی منطقتنا الصعبة، بدءوا بالاستیعاب أن مجموعة خیاراتنا لیست کبیرة.
وتابعت: لی معاتباتی الخاصة اتجاهه حول کیفیة انتهاء المفاوضات، حول توجهه إلى الأمم المتحّدة، مصالحته مع حماس فی حکومة الوحدة الفلسطینیة، ولکن نظرًا للخیارات، حتى هؤلاء الوزراء المتشددین یریدون عودة عبّاس إلى غزة، وعدم ترک غزة فی أیدی حماس. ولیس إعادة إسرائیل إلى غزة. والأمر الثانی، قالت الوزیرة الإسرائیلیّة، رأینا کیف أن التعاون بین إسرائیل والقوات الأکثر اعتدالاً فی المنطقة أمر بالغ الأهمیة لتحقیق ما نریده. کان التعاون مع مصر حیویًا. الفهم بأنّ حماس هی عدو مشترک کان حاسمًا لقدرتنا على خلق نقاش مع عبّاس، مع السلطة الفلسطینیة الشرعیة. قدرتنا على خلق مثل هذا المحور مع مصر والأردن ودول أخرى حیوی.
ولفتت لیفنی إلى أنّه سیکون هناک ربط دائمًا، سواء أحببت ذلک أم لا، بین علاقتهم معنا، وقدرتهم على خلق جبهة مشترکة ضدّ داعش وغیرها، ووجود عملیة من نوع ما مع عبّاس، جدیّة بما فیه الکفایة، مع أمل لانتهاء الصراع. وسُئلت لیفنی من قبل موقع (تایمز أوف إسرائیل): یبدو وکأنک تقولین إنّ إسرائیل لن تمنح الفلسطینیین السیادة الکاملة خلال السنوات القلیلة القادمة؟ وردّت قائلةً: دائمًا، منذ الیوم الأول للمفاوضات، کان واضحًا أنّ أی أتفاق بشأن الدولة الفلسطینیة لن یشمل السیادة التامة والکاملة. نحن نتحدث عن دولة فلسطینیة ذات سیادة سلطویة، لکن من الواضح أنّ دولة فلسطینیة ذات سیادة یجب أنْ تتقبل القیود، ونزع السلاح طبعًا. وبالمناسبة، هذا أیضًا ما نطالب به الآن لغزة، قیود وترتیبات التی من شأنها أن تضمن، على المدى الطویل، انعدام أیّ تهدید من النوع الذی شهدناه. وأضافت لیفنی أنّ عبّاس وافق على مبدأ نزع سلاح الدولة الفلسطینیّة،على الرغم من أنّ هناک جدل حول ما یتضمن نزع السلاح، سواء کان ذلک تجرید عسکریّ أوْ تسلح محدود، لهذا السبب نحن نُفاوض. مشیرةً إلى أنّ لکلّ هذا تعبیر عملیّ على أرض الواقع: کیف یتّم الإشراف علیه؟ من یتواجد على المعابر الحدودیة؟ من ینتشر على طول الحدود؟. وقالت أیضًا الیوم، بسبب تصرف مصر، بسبب موقف الرئیس السیسی ضدّ حماس، الأسلحة لا تعبر الحدود بین مصر وغزة. عندما تنظر إلى الحدود اللبنانیّة السوریّة، ترى حدودًا یسهل اختراقها، على الرغم من الحقیقة أنّ هناک قرار مجلس الأمن الدولی الذی یفرض حظر على نقل الأسلحة إلى حزب الله.
وکشفت النقاب عن أنّه منذ البدایة کان واضحًا أننا لا یمکننا الإفراج عن أسرى من عرب إسرائیل، وکان واضحًا أنّ الطریقة الوحیدة للتغلب على هذه العقبة، کان أمرًا متعلقًا بإسرائیل والولایات المتحدة، وهذا بولارد، وبینما کنّا نعمل على حل، رکض أبو مازن إلى الأمم المتحدة، حیث کانت خطوة خاطئة أیضاً له، فی رأیی، مع الأخذ بعین الاعتبار أنّه لا یحظى بدعم شعبه للتوصّل إلى تسویّة مع إسرائیل، على حدّ تعبیرها.
وقالت لیفنی أیضًا: لا أعتقد أنّه سیکون هنا شرق أوسط جدید، ولکن أعتقد أنّه مع عملیة دبلوماسیة لیس فقط مع الفلسطینیین، ولکن مع العالم العربیّ، یُمکننا أنْ نمنع أو العمل على الأقل على منع (شرق أوسط داعشی)، لمنع المُتشددین الإسلامیین من السیطرة على المنطقة، على حدّ تعبیرها.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
الأکثر قراءة