قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية اسماعيل بقائي اليوم الاثنين، إن الاجتماع الرباعي في طهران (بمشاركة ايران والسعودية وباكستان وتركيا) خطوة عملية للتأمل والتعاون بشأن آليات الأمن الإقليمي.
قال وزير الخارجية الإيراني سيد عباس عراقجي ان يجب أن تنعم منطقتنا بسلام نابع من الداخل ودون تدخل خارجي، كما اضاف ان المسارات في مضيق هرمز لن تكون كما في السابق، مشيرا بأننا "نسعى للوصول إلى تفاهم مشترك بشأن بنية أمنية جديدة في المنطقة".
اكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف، أننا لن نرضخ للترهيب، وعلى أهبة الاستعداد للرد على أي عدوان يمسّ وحدة أراضي إيران الكبرى رداً لا يمكن تصوره، قائلاً: إن خطر الحرب الواسعة أو تنفيذ عمليات اغتيال لن يدفع الشعب الإيراني للتخلي عن حقوقه ومصالحه.
أعلن المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية، العميد حسين محبي مؤكداً أن المواجهة الراهنة تتجاوز كونها نزاعاً عسكرياً، قائلاً: إن العدو يسعى إلى إضعاف الهوية الدينية والتاريخية والثقافية للشعب الإيراني وتدمير الحضارة الإيرانية-الإسلامية، وعليها أن تدافع بالصمود والمقاومة عن السلامة الاقليمية والثقافة والهوية الوطنية.
أكد رئيس أركان القوات المسلحة الايرانية وقائد مقر "خاتم الأنبياء (ص)" المركزي اللواء علي عبداللهي اننا "لن نسمح للسفن الحربية الأمريكية بدخول الخليج الفارسي تحت أي ظرف من الظروف وفي أي وقت".
قال المستشار الأعلى للقائد العام للحرس الثوري الإسلامي، في معرض تشبيهه أداء نتنياهو بممارسات الشاه عام 1979، إن ممارسات الشاه، كما انتهت إلى الإضرار به نفسه وأسهمت في انتصار الثورة الإسلامية، فإن سلوك نتنياهو أسهم بدوره في تعزيز الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتقدم القضية الفلسطينية، إلى حد أن الخدمة التي قدمها لهذين الهدفين تفوق ما كان بإمكان أكبر المصلحين والثوريين الداعمين لفلسطين تقديمه.