تم التحدیث فی: 15 January 2021 - 14:09
کشف قائد القوة البریة للحرس الثوری العمید محمد باکبور، تفاصیل الهجوم الارهابی الذی استهدف المخفر الحدودی فی منطقة سراوان بمحافظة سیستان وبلوجستان جنوب شرق ایران، فی التاسع من ایلول /سبتمبر الماضی.
رمز الخبر: ۶۰۴۳۴
تأريخ النشر: ۱۳ ذی الحجه ۱۴۳۵ - ۱۷:۱۸ - 07October 2014

تفاصیل الهجوم الارهابی الفاشل على مخفر سراوان الحدودی

 

کشف قائد القوة البریة للحرس الثوری العمید محمد باکبور، تفاصیل الهجوم الارهابی الذی استهدف المخفر الحدودی فی منطقة سراوان بمحافظة سیستان وبلوجستان جنوب شرق ایران، فی التاسع من ایلول /سبتمبر الماضی.

وکانت العلاقات العامة لمقر "القدس" التابع للقوة البریة للحرس الثوری قد اعلنت فی التاسع من ایلول التصدی لهجوم شنه اشرار وارهابیون مسلحون على المخفر الحدودی فی سراوان (منطقة المیل 171 الحدودی)، بهدف السیطرة علیه، الا ان مقاومة افراد المقر والقوات الشعبیة خاصة التعبویة للبلوج فی المنطقة قد افشلت الهجوم وارغمت الارهابیین على الفرار الى داخل الاراضی الباکستانیة.

وفی هذا الصدد قال قائد القوة البریة للحرس الثوری العمید محمد باکبور فی تصریح لوکالة انباء "فارس" بان الارهابیین قاموا بالهجوم على هذا المخفر الحدودی بعدد کبیر من العناصر وکمیة کبیرة من المتفجرات بهدف السیطرة علیه.

واضاف، ان الارهابیین استخدموا 600 کغم من المتفجرات محمولة فی سیارة صدموا بها جدران المخفر ما احدث انفجارا هائلا انهارت على اثره الجدران لکنهم وبعد نحو 3 ساعات ونصف الساعة من الاشتباک فشلوا فی تحقیق هدفهم.

واعلن قائد القوة البریة للحرس الثوری بان عدد المشارکین فی ذلک الهجوم کان نحو 70 ارهابیا وقال، لقد انطلقوا من داخل الاراضی الباکسانیة بـ 6 سیارات للسیطرة على المخفر.

واشار العمید باکبور الى المقاومة الشاملة لقوات الحرس الثوری والتعبئة الشعبیة فی المنطقة وقال، لقد قدمنا فی تلک العملیة شهیدا واحدا (یار محمد درزادة من قوات التعبئة الشعبیة الحدودیة) وتمکن افرادنا من منع سقوط المخفر.

ووصف العمید باکبور جهوزیة الحرس الثوری لحراسة حدود البلاد الشرقیة بانها "کاملة وجیدة" واضاف، بعض الاحداث وقعت قبل عدة اشهر فی الجانب الاخر من الحدود (فی باکستان) وقامت اجهزة استخبارات تابعة لبعض الدول ببعض الاجراءات ومن ثم بدات ممارسات عدوانیة.

واشار فی جانب اخر من تصریحه الى اوضاع الحدود الغربیة خاصة فی ضوء الاوضاع التی یمر بها العراق وتحرکات التنظیم الارهابی داعش، موضحا بان الحدود فی الغرب وشمال الغرب لم تشهد تغییرا خاصا او حالة غیر طبیعیة.

واضاف، لقد بدأنا منذ العام 2011 مسارا فی شمال غرب البلاد لارساء الامن المستدیم ونشر القوات فی الحدود خاصة فی مرتفعات "قندیل" و"حاج ابراهیم" و"بانة سر" وهی مرتفعات لم تکن لها طرق معبدة ولم تکن لنا فیها مخافر او قوات فوقها.

وقال العمید باکبور، انه ومنذ نحو 3 اعوام حیث بدات اشتباکاتنا مع المعادین للثورة فی هذه المناطق فرضنا ارادتنا على العدو وانشأنا مخافر فیها. لافتا الى الاشتباک الذی وقع قبل عدة اشهر بین الحرس الثوری وعناصر من زمرة "بجاک" الارهابیة والتی انتهت باستشهاد عدد من افراد الحرس الثوری وبالمقابل تکبید الارهابیین خسائر جسیمة.

واعتبر قائد القوة البریة للحرس الثوری، الاستکبار العالمی بانه "العدو رقم 1" للثورة الاسلامیة واکد قائلا، انه علینا دوما ان نشعر بهذا التهدید ونحن جاهزون للرد على ای تهدید فی ای لحظة، سواء کان من جهة غرب البلاد او شرقها.

المصدر: وکالة أنباء فارس

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
الأکثر قراءة