تم التحدیث فی: 01 August 2021 - 01:24
أشار تقریر للهیئة المرکزیة للإحصاء التابعة للحکومة الإسرائیلیة أن العلاقات التجاریة بین إسرائیل وبریطانیا ارتفعت بشکل غیر مسبوق فی الفترة بین ینایر وأغسطس من العام الحالی، بالرغم من تزامن ذلک مع العدوان الدموی الإسرائیلی الأخیر على غزة والذی أثار غضب قطاعات عریضة من الشعوب الأوروبیة وخاصة الشعب البریطانی.
رمز الخبر: ۶۰۵۰۵
تأريخ النشر: ۱۶ ذی الحجه ۱۴۳۵ - ۱۲:۰۸ - 10October 2014

تزاید حرکة التجارة بین بریطانیا وإسرائیل رغم حرب غزة

أشار تقریر للهیئة المرکزیة للإحصاء التابعة للحکومة الإسرائیلیة أن العلاقات التجاریة بین إسرائیل وبریطانیا ارتفعت بشکل غیر مسبوق فی الفترة بین ینایر وأغسطس من العام الحالی، بالرغم من تزامن ذلک مع العدوان الدموی الإسرائیلی الأخیر على غزة والذی أثار غضب قطاعات عریضة من الشعوب الأوروبیة وخاصة الشعب البریطانی.

وأوضح التقریر أن العلاقات التجاریة بین إسرائیل وبریطانیا فی النصف الأول من عام 2014 قد زادت بمعدل 28 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من عام 2013. ووصل حجم التبادل التجاری بین البلدین حالیا إلى 2.5 ملیار جنیة إسترلینی فی حین قفزت الصادرات الإسرائیلیة إلى بریطانیا بنسبة 40 بالمائة فی خلال العام الماضی وکذلک ارتفعت الصادرات البریطانیة إلى إسرائیل بنسبة تزید عن 14 بالمائة.

وقد ذکرت وکالة روسیا الیوم أن تلک العلاقات التجاریة المزدهرة تمثلت بشکل رئیسی فی عدد من الشرکات مثل الشرکة الأمنیة البریطانیة G4S وشرکة مستحضرات التجمیل Ahava وشرکة Hewlet Packard وشرکة المشروبات الإسرائیلیة SodaStream وغیرها.

وأشارت الوکالة أن الصناعات العسکریة هی من أبرز القطاعات التی ساعدت على ازدهار التجارة بین البلدین، حیث تقوم الحکومة البریطانیة باستثمار الملیارات سنویا فی شراء الأسلحة من الشرکات الإسرائیلیة.

وتضیف أن تکنولوجیا الطائرات بدون طیار تعتبر من المجالات المربحة فی هذا السیاق، وتعمل وزارة الدفاع البریطانیة الآن مع شرکة الأسلحة الإسرائیلیة Elbit Systems لتنفیذ مشروع بقیمة ملیار جنیه إسترلینی لتطویر طائرات بدون طیار تحاکی نموذج طائرات "هرمس" الإسرائیلیة. وقد تعرضت بریطانیا لانتقادات بسبب تعاملها مع الشرکة الإسرائیلیة حیث فسروا ذلک على أنه تواطؤ فی العملیات العسکریة التی تقوم بها إسرائیل.

وتقول المنظمة الحقوقیة البریطانیة CAAT (حملة مناهضة الإتجار بالأسلحة) أن الحکومة البریطانیة تعطی تصاریح أسلحة سنویا بقیمة 15 ملیون جنیه إسترلینی لشرکات أسلحة بریطانیة کی تصدر المعدات العسکریة إلى إسرائیل. کما أشارت أبحاث صادرة عن المنظمة أن ما یقرب من 44 شرکة دفاع تقوم بالوساطة لتصدیر الأسلحة إلى إسرائیل. ومنذ عام 2010 أشرفت السلطات البریطانیة على بیع معدات عسکریة إلى إسرائیل بقیمة 24 ملیون جنیه إسترلینی.

وقد زاد حجم التبادل التجاری بین البلدین بالرغم من حملة المقاطعة المنظمة التی دعت إلیها حرکة BDS الدولیة التی تشجع الغرب على مقاطعة البضائع الإسرائیلیة من أجل تغییر جذری فی السیاسات الإسرائیلیة فی الأراضی الفلسطینیة المحتلة.

وقد انتقدت "حملة التضامن مع فلسطین" فی بریطانیا ما ورد فی التقریر الإسرائیلی، وقالت مدیرة الحملة سارة کولبورن لمجلة الإنترناشونال بیزنس تایمز أن "أولویة الحکومة البریطانیة لا یجب أن تکون فی التجارة مع  إسرائیل ولکنها یجب أن تقوم بدلا من ذلک بالضغط على الحکومة الإسرائیلیة کی تحترم القانون الدولی فی تعاملها مع الفلسطینیین." وأضافت أن إسرائیل فی عدوانها الأخیر قتلت ما یزید عن 2000 فلسطینی فی غزة منهم 500 طفل، وأن قطاع غزة تعرض للعدوان بعد سبع سنوات من الحصار وبعد احتلال دام ما یزید على أربعة عقود. وناشدت الحملة الحکومة البریطانیة أن تفرض حظر على تجارة السلاح مع إسرائیل حتى تذعن إسرائیل للقانون الدولی.

المصدر: عربی 21

الكلمات الرئيسة: مقاطعة إسرائیل
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
الأکثر قراءة