تم التحدیث فی: 22 January 2021 - 02:35
تعاطت "إسرائیل" ووسائل إعلامها مع کلمة سماحة الأمین العام لحزب الله السید حسن نصر الله فی الیوم العاشر من محرم، بکثیر من الاهتمام وابرزت ما ورد فیها من تهدیدات.
رمز الخبر: ۶۱۲۲۱
تأريخ النشر: ۱۴ محرم ۱۴۳۶ - ۲۱:۵۸ - 06November 2014

تهدیدات السید نصر الله تشغل العدو الصهیونی


تعاطت "إسرائیل" ووسائل إعلامها مع کلمة سماحة الأمین العام لحزب الله السید حسن نصر الله فی الیوم العاشر من محرم، بکثیر من الاهتمام وابرزت ما ورد فیها من تهدیدات.

وفی هذا الاطار، ذکرت صحیفة "معاریف" الصادرة الیوم أن جهاز الامن "الاسرائیلی" لا یستخف بتهدیدات السید نصر الله یوم أمس ویواصل الاستعداد لامکانیة معرکة ثالثة فی جبهة لبنان. و"کجزء من دروس حرب لبنان الثالثة، تجری قیادة ما یسمى "الجبهة الداخلیة" هذا الاسبوع مناورة لتدشین لواء جدید فی منطقة حیفا".

وقال مصدر رفیع المستوى فی قیادة منطقة حیفا فی الجبهة الداخلیة لـ "معاریف ": "فی حرب لبنان الثانیة کانت معظم النیران وجهت نحو حیفا بهدف المس بالبنى التحتیة الوطنیة فی المنطقة. وهذا ما نعمل علیه بالضبط. نحن نعد أنفسنا وهذا التهدید لیس تهدیداً عبثیاً. وهو یلزمنا فی قیادة الجبهة الداخلیة بالانشغال فیه کل الوقت".   

واضاف المسؤول یقول ان "القول انه ستکون هنا حرب بقوة أکبر صحیح. فی حزب الله أیضاً درسونا وهم یستعدون لشیء مختلف تماماً. وقد استخلصوا الدروس، وتعلموا عن قدراتنا وأحدثوا تعدیلات تتناسب مع ذلک. لدیهم سلاح قوی، دقیق وفتاک أکثر، وباحجام وکمیات اکبر أیضاً ونحن نستعد لهذا".

اما الموقف الرسمی الاسرائیلی الوحید فقد لجأ الى التهویل المعتاد، وهو ما عبّر عنه وزیر المواصلات من حزب "اللیکود" المقرب من رئیس الحکومة الصهیونیة یسرائیل کاتس، إذ قال إن "(السید) حسن نصر الله یهدد من داخل مخبئه. أولاً، أنا أتأسف على التصریحات غیر المفیدة التی أدلى بها الضابط الرفیع والتی أثارت الموضوع، لکن لإزالة الشک، من الأجدر أن یعرف (السید) نصر الله أن "خیارا کهذا من ناحیتنا غیر قائم. وفی حال حصل سیناریو کهذا، سندمر لبنان من أساسه، وسنعیده إلى العصر الحجری".

من ناحیته، قال محلل الشؤون العربیة فی "القناة العاشرة" حیزی سمنطوف إنه "یجب أخذ اقوال (السید) نصر الله على محمل الجد، اولاً لأن حزب الله موجود فی ضائقة، ویرید إظهار انه لیس کذلک، وهذه الطریقة لإظهار ذلک من الممکن أن تقودنا إلى مواجهة عسکریة".

أما البروفیسور أیال زیسر، رئیس قسم "الشرق الأوسط "فی جامعة "تل أبیب" فقال فی معرض تعلیقه على کلام سماحة السید نصر الله "هو مردوع ونحن مردوعون، لأن لدیه عشرات آلاف الصواریخ وأنا أنصح بأخذ ما یقوله على محمل الجد. نحن لدینا ردود، ویمکننا توجیه ضرباتٍ قاسیة له، وهو یعلم هذا، لکن یمکنه أیضاً إلحاق ضررٍ بنا. بالفعل، فی کل ما یتصل بمواجهة بیننا وبینه، قدرته على إلحاق الضرر بنا لم تتضرر جراء تورطه فی سوریا وهو یُرسل مقاتلیه للقتال فی سوریا ولیس الصواریخ التی یمکنها إصابة مناطق واسعة داخل "إسرائیل". إذن، هو مردوع منّا ونحن مردوعون منه، والسؤال هو کیف أنه فی وضع کهذا لا یرتکب أحد الخطأ الذی یقودنا فی نهایة المطاف إلى حربٍ إضافیة لا یریدها أحد".

وتابع زیسر: "هناک مظاهر أکثر وأنا أقول انه نفّذ قبل حوالی شهر هجوماً ضد جنود الجیش الإسرائیلی فی مزارع شبعا وتبنّى مسؤولیته. أی أنه کان مستعداً لمجازفة أن یقود الأمر إلى مواجهة کبیرة. هکذا بدأت حرب لبنان الثانیة. هذا الهجوم [الأخیر قبل شهر] کان یمکن أن ینتهی لا سمح الله بصورة مغایرة وأکثر قسوة من ناحیتنا وکنّا سوف نرد. أی أنه کان مستعداً للمجازفة بمجازفة لم یجازفها لغایة الآن. هذه المسألة علینا أن نکون قلقین جداً منها".

من ناحیة اخرى، استبعد مصدر کبیر فی قیادة المنطقة الشمالیة فی الجیش الاسرائیلی حصول تغییر دراماتیکی على الأوضاع على امتداد الحدود اللبنانیة خلال الاشهر القلیلة القادمة، مضیفاً أن "حزب الله لیس معنیاً بخوض مواجهة شاملة مع "اسرائیل"، ولفت المصدر الى الهجوم الذی نفذه حزب الله مؤخراً ضد جنود الجیش الاسرائیلی فی منطقة جبل روس من خلال وضع عبوات ناسفة قائلاً إن "نصر الله والخاضعین لإمرته لا یفهمون خطورة الأوضاع وأن مثل هذه الحوادث هی بمثابة لعب بالنار قد تؤدی إلى تدهور الأوضاع بشکل خطیر".

المصدر: الموقع الرسمی المقاومة الإسلامیة - لبنان

 

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
الأکثر قراءة