تم التحدیث فی: 26 July 2021 - 01:48
لتنظیم داعش معتقداته الجنسیة التی تستند إلى فتاوى مصنعة داخل مطبخه الخاص من قبل طباخین یجیدون تحریک الغرائز و توظیفها بما یخدم مصلحة التنظیم من خلال استقطاب المقاتلین
رمز الخبر: ۶۱۵۷۴
تأريخ النشر: ۲۶ محرم ۱۴۳۶ - ۱۳:۵۷ - 18November 2014

حیاة داعش الجنسیة -1-

لتنظیم داعش معتقداته الجنسیة التی تستند إلى فتاوى مصنعة داخل مطبخه الخاص من قبل طباخین یجیدون تحریک الغرائز و توظیفها بما یخدم مصلحة التنظیم من خلال استقطاب المقاتلین من کل الدول التی تشهد حالة من التشدد الدینی و تعانی من الکبت من خلال انتهاج سیاسات تحول الجنس فی هذه الدول إلى مارد یمکن أن یستخدم فی أی وقت لصالح قضیة کبرى، فالسیاسة التی انتهجت عبر عقود فی المملکة السعودیة کانت تعمل على تحویل الزواج إلى هدف صعب بالنسبة للشباب السعودی من خلال رفع المهور وفق المنظور القبلی، و رفع أسعار المعیشة مع قلة توظیف السعودیین فی القطاع الخاص و الاعتماد على العمالة الوافدة، ما حول الشباب السعودی بمعظمه إلى عاطلین عن العمل حتى وقت قریب، و مع انتشار البطالة فإن حالات الزواج السعودیین من المواطنات قلت، الأمر الذی أدى إلى تحویل السعودیین إلى الإنشغال بالبحث عن طرق لإرضاء الغریزة الجنسیة الطبیعیة الوجود لدى أی کائن حی، و الحال ینطبق على دول عربیة کثیرة فی الخلیج و المغرب العربیین.

تمکنت المخابرات العالمیة من توظیف الغریزة الجنسیة عبر فتاوى خاصة لتکون أهم الأسس التی جند من خلالها مقاتلو التنظیم، ولکن أن تتحول ممارسات داعش الجنسیة إلى ممارسات لا تمت للإنسانیة أصلاً و تحت مسمیات دینیة عریضة فذاک یعنی أن ثمة من یحاول أن یسفه العالم الإسلامی من خلال دیانة أرضیة جدیدة نصوصها المقدسة تتمثل بفهم جدید للقرآن الکریم و ما ورد عن السنة النبویة الشریفة.

مصادر خاصة أکدت أن التنظیم الإرهابی نقل خلال الشهرین الآخیرین مجموعة من النساء العراقیات من أعراق مختلفة إلى قرى ریف الرقة، وتحدیداً فی ریف تل أبیض و منطقة معدان، بحیث یبعد وجود من یسمیهن التنظیم ( سبایا ) من قلب المدینة و بحسب المصدر فإن ثمة عدد من المزارع فی مناطق مدنیة قریبة من منطقة معدان و کانت مخصصة لسکن أحد قادة داعش المیدانیین و المعروف بـ "أبو یمان الحجازی"، وهو سعودی الجنسیة و مسؤول عن الحواجز الأمنیة لـ داعش على طریق "دیر الزور – الرقة" و فی هذه المزرعة وضعت حوالی خمسین فتاة من "العذروات الإیزیدیات" قبل أن یقوم أبو الیمان بتوزیعهن کهدایا على مقاتلی الصف الأول فی معرکة مطار الطبقة و مما أکده المصدر أن بعض مقاتلی داعش حصلوا على أکثر من (عذراء) و یأتی التوزیع وفقاً لعدد الرؤوس التی قطعها کل من مقاتلی داعش المکافئین.

کما إن التنظیم قام خلال الأسبوع الماضی بنقل مجموعة من النساء اللواتی کن معتقلات ضمن سجونه و هن من الجنسیتین السوریة و العراقیة، من أحد سجونه الخاصة فی مدینة الرقة إلى خارجها و وضعن فی واحدة من القرى القریبة من الخط الأول للقتال فی مدینة عین العرب السوریة ، وقدر المصدر عدد المنقولات بحوالی الـ 50 امرأة من أعمار مختلفة و الهدف من نقلهن هو ممارسة (جهاد النکاح) بشکل قسری فیما یعتبره التنظیم واجب دینی للتکفیر عن ذنوبهن السابقة، بکونهن من طوائف قاتلت "الدولة الإسلامیة".

و بحسب المصدر أیضاً فإن التنظیم یعتمد على نقل النساء لیلاً، و تدور أحادیث غیر مؤکدة عن وجود عدد من النساء اللواتی خطفن من مناطق سوریا یقدمن بشکل یومی للمقاتلین من الجنسیات الشیشانیة و الترکیة اللتین تمثلان أکبر تواجد أجنبی داخل مدینة الرقة حالیاً، و بحسب المصدر فإن الشیشانین یعتبرون "نکاح بنات أرض الشام" من أکبر "الجوائز الإلهیة" لهم فی الدنیا.

أهم المناطق التی تعتقل فیها النسوة المخطوفات هی فی مزارع خاصة فی قریة "رطلة" الواقعة إلى الجنوب الشرقی من مدینة الرقة بحوالی 10 کم، و هناک یتم إجبار النساء على الرقص أمام قادة داعش من الأصول السوریة المنحدرة من مدینة الرقة، و المعروفین بسمعتهم السیئة قبل دخول داعش إلى الرقة،  وبعد حفلات الرقص القسری یتم إجبار هذه النسوة على ممارسة الجنس بذریعة "ملک الیمین"، و بعض النسوة حاولن الخروج من هذه الأجواء من خلال الرفض فتمت معاقبتهن بالجلد ومن هن ثلاث نساء سوریات توفین أثناء إنزال العقوبة بهن من قبل "مالکهن" و یعرف فی مدینة الرقة قبل داعش بأسم "أبو سمرة" وکان یعمل فی تهریب السجائر الأجنبیة.

مصدر محلی آخر أکد أن عقوبة الحرمان من الطعام و الماء إحدى وسائل "کتیبة الخنساء" النسائیة التی شکلها التنظیم لتمارس جزء من المهام الشرطیة فی المدینة بحجة أن الرجال لا یجب أن یعتقلوا النساء، و تفرض هذه العقوبة على النساء اللواتی یمتنعن عن إرضاء نزاوت قادة داعش، ولکنها تأتی کمرحلة ثانیة بعد الضرب، وهی ممارسات عرفت فی مدینة الموصل العراقیة أول الأمر.

و أکد المصدر أن أحد قادة داعش "الرقاویین" و اسمه الحالی أبو القاسم الرقاوی، و کان یعرف فی زمن ما قبل داعش بأسم "حمّید" وهو من عشیرة "العفادلة"، یعرف حالیاً باسم " قواد داعش"و یعتبر المنسق لعملیات نقل النساء من خارج الرقة إلى داخلها و من المزارع إلى خطوط القتال الأولى، وهو من قام بنقل النساء إلى داخل معسکرات اللواء 93  فی منطقة عین عیسى و هی قریبة من عین عرب حیث تدور معارک شرسة، ویقدر المصدر أن عدد النساء الموجودات فی عین عیسى لغرض (جهاد النکاح) حوالی 150 امرأة من سوریا و العراق، بالإضافة إلى عدد من مقاتلات التنظیم الأجنبیات اللواتی یختلی بهن قادة داعش حصراً.

المصدر: عربی برس

الكلمات الرئيسة: داعش ، الروابط الجنسیة
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
الأکثر قراءة