تم التحدیث فی: 18 May 2020 - 07:36
ایران علمت ابناء العراق کیف یدافعون عن بلدهم بانفسهم
اکد ممثل "عصائب اهل الحق" فی ایران، حجة الاسلام جابر رجبی، ان ایران علمت ابناء العراق کیف یدافعون عن بلدهم بانفسهم، مشددا على اننا استدرجنا داعش دون ان یعی الى ما اردناه وسنجعل العراق مقبرة له.
رمز الخبر: ۶۱۶۰۶
تأريخ النشر: ۲۷ محرم ۱۴۳۶ - ۱۳:۰۲ - 19November 2014

عصائب اهل الحق: استدرجنا داعش دون ان یعی الى ما اردناه وسنجعل العراق مقبرة له

 

اکد ممثل "عصائب اهل الحق" فی ایران، حجة الاسلام جابر رجبی، ان ایران علمت ابناء العراق کیف یدافعون عن بلدهم بانفسهم، مشددا على اننا استدرجنا داعش دون ان یعی الى ما اردناه وسنجعل العراق مقبرة له.

وقال رجبی فی مؤتمره الصحفی الذی عقده الیوم الثلاثاء فی مقر وکالة انباء "فارس"، ان ایران اثبتت عملیا بانها مدافعة وصدیقة للشعب العراقی.

واضاف، اننا سنرى تجسید الوحدة بین الشعبین الایرانی والعراقی فی مسیرات زیارة الاربعین لذکرى استشهاد الامام الحسین (ع).

وتابع قائلا، اننا لا نسعى لطرد داعش من العراق بل لجعل العراق مقبرة لهم.

واکد ممثل "عصائب اهل الحق" بان المجاهدین من اهل السنة کانوا ایضا قاتلوا جنبا الى جنب مع الشیعة فی الدفاع عن مرقد السیدة "زینب (س)" فی سوریا.

کما اکد ان داعش لم یتلق الضربة فی هجومه على اربیل شمال العراق من ما یسمى بالتحالف الدولی بل من المقاومة.

واوضح انه کلما اقتربت المقاومة من الانتصار فی بعض المناطق فی العراق، کان التحالف یبادر الى قصفها بدلا عن قصف داعش ومن ثم یدعی بان هذا الامر حصل بالخطأ، وقال، ان داعش یتلقى الدعم المالی والتسلیحی من التحالف نفسه
واکد رجبی ان عمیات قوات "عصائب الحق" ضد داعش مرسومة وفق منهجیة معینة واضاف، لقد استدرجنا داعش دون ان یعی الى المکان الذی اردناه نحن، ونحن نعمل لجعل العراق مقبرة لهذا التنظیم الارهابی.

وتابع ممثل "عصائب الحق" فی ایران والناطق الاعلامی باسمها قائلا: ان امیرکا لا تتخلى عن عدائها لنا ولقد خطط آل سعود وحلفاؤهم ورسموا مشاهد مختلفة للمنطقة الا اننا نقول لهم بان المشهد التالی لن یکون هکذا ولیعلم العدو بانه سیفاجأ.

واشار الى تواجد مختلف مجموعات المقاومة فی مختلف مناطق العراق فی الساحة وقال: اننا لم نتوجه الى مکان دون الطلب منا ولقد تواجدنا فی بعض المدن التی یقطنها السنة بطلب من اهالیها.

واکد رجبی "اننا والجیش یدا واحدة" واضاف، انه حینما نقول مجموعات المقاومة فلا یعنی الشیعة فقط، بل ان اهل السنة متواجدون فی الساحة ایضا.

واعتبر ان الموصل لم تسقط بقوة داعش، بل بسبب الخیانة، واکد ان داعش تلقى الضربة من المقاومة ولیس من التحالف الامیرکی فی الدفاع عن اربیل حینما تعرضت لهجوم داعش واضاف، فلیقل مسؤولو التحالف ما کان نشاطهم حینما کانت اربیل على وشک السقوط.

واشار الى بعض ما قیل بتدریب القوات الکردیة من قبل التحالف ضد داعش وقال: ربما تکون هنالک تدریبات من قبل التحالف، الا اننا نتساءل من هم المتواجدون الیوم فی الساحة، وبطبیعة الحال نحن اصدقاء لقوات البیشمرکة.

وحول دور قائد فیلق "القدس" قاسم سلیمانی فی التطورات المیدانیة على الساحة العراقیة، لفت الى انه قدم استشارات حاسمة فی المجال المیدانی، واضاف: لو قلنا بان دور الحاج قاسم هو العملیات العسکریة بالمدفعیة والدبابة نکون قد قمنا بتحجیم دوره، ولکن کان له دور کبیر فی الوحدة والتلاحم بین قوات المقاومة.

واوضح رجبی ان ما قامت به ایران هو انها جعلت اهل غزة یدافعون عنها بانفسهم وقال، انه فی العراق ایضا عملت ایران بحیث یقوم ابناء العراق انفسهم بالدفاع عن العراق.

وفی الرد على سؤال حول الدور العام لایران فی محاربة داعش فی المنطقة قال: انه فی بدایة الحرب فی سوریا اتخذ قادة ایران موقفا مبدئیا مازال ثابتا.

واشار الى التباین بین النفعیة وبین المناداة بالحق فی الاستراتیجیات المختلفة واضاف: ان سماحة قائد الثورة الاسلامیة صرح بان المجموعات المتواجدة فی سوریا ارهابیة ومازال على موقفه هذا، فی حین ان امیرکا قالت بانهم مجموعات تحرر ومن ثم وصفتهم بالارهاب.

واکد ان نهج ایران واضح واضاف: ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة عبارة عن منهج وفکر مبنی على اساس المناداة بالحق.

واکد اننا نعتبر الارهابیین ممثلین عن امیرکا وقال: ان داعش هم فی الحقیقة ارهابیون مرتزقة.

وحول رای الشعب العراقی تجاه ایران قال: لقد اراد البعض دوما ان یخلقوا من ایران عدوا للعراق، الا ان الشعب العراقی یرى بنفسه من الذی ومن اجل ای هدف یسرع الاخرون لمساعدته.

وحول اوضاع العراق الراهنة وحجم انتصارات قوات المقاومة قال: ان داعش وخلافا للدعایة التی یبثها یتابع لغایة الان استراتیجیة "اضرب واهرب"، فعلى سبیل المثال لم یتواجدوا ابدا فی الطریق بین سامراء وبغداد، لکنهم یقومون بعملیات ومن ثم یفرون.

واوضح بان عملیات "عصائب اهل الحق" فی مواجهة داعش جرت بمنهجیة معینة واضاف: لقد قمنا باستدراج داعش دون وعی منه الى المکان الذی اردناه ونحن لا نسعى لطرد داعش من العراق، بل نرید دفنهم ونجعل من العراق مقبرة لهم.

وتابع رجبی قائلا: لو کنا نرید طرد داعش من العراق فان السؤال هو الى این سیتجهون؟ هل من المقرر ان یتجهوا الى لبنان الذی هو بلد صدیق لنا.

واشار الى خصائص المقاومة فی منطقة مثل جرف النصر (الصخر)، وقال: ان امیرکا وحین غزوها للعراق لم تتمکن حتى من الدخول الى جرف الصخر ولم تتجرأ على اعتقال قادة القاعدة الذین کانوا متواجدین فی هذه المنطقة، لکننا تمکنا نحن خلال فترة امتدت من الصباح الى الظهر من السیطرة على هذه المنطقة وبطبیعة الحال کانت هنالک عملیات استطلاع فی هذه المنطقة لفترة 4 اشهر ولقد قدمنا فی عملیات تحریر جرف الصخر شهیدا واحدا فقط.

وتابع قائلا: اننا نعمل الان على استدراج داعش من دون وعی منهم الى المنطقة التی نریدها ونسعى للقضاء علیهم.

واوضح بان عملیات مجموعات المقاومة مثل "عصائب اهل الحق" و"کتائب حزب الله" تتم بالتنسیق مع الحکومة العراقیة واضاف: ان "عصائب اهل الحق" تنسق عملیاتها مع الجیش العراقی، ونحن دخلنا الساحة بطلب من الحکومة العراقیة وبمصادقة البرلمان.

وحول دور العصائب فی سوریا قال رجبی: لقد دخلنا الساحة فی سوریا قبل حزب الله وکنا نسعى لشل قدرة داعش فی سوریا نفسها.

واوضح بان دور العصائب فی سوریا هو الحفاظ على حزام دمشق والمراقد المقدسة واضاف: لقد اراد داعش ان یوجه ضربة قاصمة بتدمیر مرقد "السیدة زینب (س)" بحیث لا یستطیع الشیعة بعدها من رفع رؤوسهم، الا انه وخلال بضعة ایام من المقاومة والدفاع قدمنا 300 شهید فی منطقة الزینبیة.

واضاف: لقد قمنا بتنفیذ 18 عملیة لتطهیر منطقة الزینبیة ومن بعد تطهیرها توجهنا الى حزام دمشق وقاتلنا جنبا الى جنب مع اخوتنا فی حزب الله.

واشار الى معدات تم الاستیلاء علیها من داعش وقال، ان هذه المعدات تشیر الى ان داعش کان قد خطط ووفر المعدات من قبل، لکننا لو لم نقطع شریان امیرکا الاساسی فی تسلیح داعش لکان الیوم بحوزتهم کل انواع الاسلحة.

واشار الى الدعم المالی والتسلیحی من جانب امیرکا والغرب لهذا التنظیم الارهابی واکد "انه علینا منع نقل السلاح من جانب الغرب وامیرکا الى داعش".

ولفت الى الاموال التی توزع نقدا على عناصر داعش، وتساءل انه من این تاتی کل هذه الاموال الطائلة الى ید داعش.

واکد قائلا، لقد اعلنا لامیرکا فی عدة عملیات ومنها جرف الصخر بانه لو تدخلت سنستهدفها والسبب فی ذلک انه کلما اصبحت قوات المقاومة على اعتاب النصر فی کل عملیة کان یتم استهدافها فی حین یزعم الامیرکیون بان استهدافهم دقیق لاهداف معینة.

واعتبر الدور الاساس لامیرکا فی دعم داعش هو اضعاف الحکومة العراقیة ومادامت امیرکا متواجدة فان داعش یکون متواجدا ایضا.

وتابع قائلا، ان بعض القوات اعلنت بانها ستنسحب مع دخول امیرکا الى مناطق المواجهات لکننا فی "عصائب الحق" اعلنا باننا فی مثل هذه الظروف سنوجه سلاحنا نحو داعش من جانب ونحو امیرکا من جانب اخر.

واوضح رجبی بان امیرکا جاءت بالقاعدة الى العراق یوما والیوم داعش وهدفها واحد وهو تحویل العراق الى ارض محروقة وتدمیر بنیته التحتیة.

واوضح بان للعصائب تبادل قوات ومعلومات واضاف، ان الاکراد اتخذوا القرار الصائب فی الوقت المناسب لمحاربة داعش.

وفی ختام تصریحه اعتبر مسیرات الاربعین مشیا على الاقدام استعراضا عسکریا عظیما تحت رایة الامام الحسین (ع) وقال، ان مجموعات المقاومة فی العراق تقوم بتوفیر امن العراق بدعم من ایران.

المصدر: وکالة انباء فارس 

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: