تم التحدیث فی: 13 October 2019 - 14:42
اكد قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي اليوم الاربعاء، ان الوضع الراهن في كشمير هو نتيجة اجراءات بريطانيا.
رمز الخبر: ۶۵۸۶۱
تأريخ النشر: ۲۰ ذی الحجه ۱۴۴۰ - ۱۷:۳۳ - 21August 2019

الامام الخامنئي: الوضع الراهن في كشمير هو نتيجة اجراءات بريطانياوأفادت وكالة الدفاع المقدس للانباء بأن قائد الثورة الاسلامية قال اليوم الاربعاء خلال استقبال رئيس الجمهورية حسن روحاني واعضاء حكومته، بمناسبة اسبوع الحكومة، "لدينا علاقات جيدة مع حكومة الهند لكن المتوقع من الحكومة الهندية هو أن تتبنى سياسة منصفة تجاه أهالي كشمير النجباء و أن لا يمارس العنف بحق مسلمي هذه المنطقة."

وأوضح سماحته أن الوضع الراهن في منطقة كشمير والخلافات بين الهند وباكستان حول ذلك هو نتيجة اجراءات بريطانيا الخبيثة أثناء انسحابها من شبه القارة الهندية.

ولفت قائد الثورة الاسلامية الى ان البريطانيين تعمدوا ترك هذا الجرح في كشمير من أجل استمرار الصراع في هذه المنطقة.

ونوه سماحته الى ان أمريكا واوروبا وحتى الاتحاد السوفيتي سابقاً  قاموا بكل ما يمكنهم القيام به ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية خلال الاربعين عاماً الماضية لكنهم فشلوا، قائلا، تسببوا في الكثير من المشاكل ولكن لم يتمكنوا من اعاقة تقدم النظام الاسلامي.

وأشار قائد الثورة الاسلامية الى تطور قدرات الجمهورية الاسلامية في المجالات السياسية والدفاعية والاقتصادية، قائلا، ان الاعداء لن يتمكنوا من ارتكاب أي حماقة، وحتما ستكون السنوات الاربعين القادمة للجمهورية الاسلامية افضل لنا وأسوء بالنسبة للأعداء.

واشار سماحته الى مضي 6 اعوام على حكومة الرئيس حسن روحاني، قائلا، ان العامين المتبقيين من عمر الحكومة ليسا بالوقت القصير لذلك يجب ترتيب قضايا البلاد المهمة وفق الاولويات ومتابعتها واحدة تلوى الاخرى.

واعتبر قائد الثورة الاسلامية الاقتصاد والثقافة على رأس الاولويات في البلاد، قائلا، ان افضل طريقة لمواجهة عراقيل الاعداء هي ازدهار الانتاج حيث تلاحظ قفزة في هذا المجال في مختلف المجالات لذلك يجب على المسؤولين جعل الانتاج الداخلي أساساً لمهامهم.

واشار قائد الثورة الاسلامية الى الاولويات في المجال الاقتصادي وركز على ثلاث قضايا، هي "قطع الاعتماد على صادرات النفط الخام" و"الاهتمام بمحركات الدفع الاقتصادي التي يمكنها ان تكون محركاً لباقي القطاعات" و"ضرورة تغيير نظرة المسؤولين والاجهزة الحكومية تجاه المنتجين".

واعتبر  سماحته، الدخل السهل من خلال تصدير النفط الخام مصيبة كبيرة، منوها الى ان هذه المشكلة القديمة انتهت في حقيقة الامر الى ما يضر تقدم البلاد.

واعتبر قائد الثورة، تحويل النفط الخام الى مختلف المشتقات طريقا رئيسيا لقطع الاعتماد على تصدير النفط الخام، قائلا، يمكننا الحصول على مشتقات الغاز والبنزين والمنتجات الاخرى عبر الاعتماد على المتخصصين الداخليين.

وأشار سماحته الى الثقافة بوصفها اولوية اخرى للبلاد، قائلا، ان اعداء النظام الاسلامي يقولون بشكل صريح بأن هزيمة الجمهورية الاسلامية غير ممكنة عبر الحرب العسكرية والعقوبات الاقتصادية، و يجب تحقيق ذلك الهدف عبر النفوذ الاقتصادي والتأثير على الاذهان والعقول.

/انتهى/

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: