تم التحدیث فی: 22 January 2021 - 02:35
تعلق القیادة الاسرائیلیة أهمیة کبیرة على محور الاعتدال فی المنطقة العربیة، للوصول الى حل مریح "للصراع" مع الفلسطینیین، هذا ما أکدته دوائر سیاسیة مطلعة لـ (المنـار) وأضافت أن اسرائیل تراهن بشکل کبیر على هذا المحور الذی له علاقات قویة مع تل أبیب، وهو فی حالة تنسیق دائم معها بشأن الملفات والازمات فی المنطقة، وتحدیدا أحد أعضاء هذا المحور المتمثل بالسعودیة، الممول الرئیس لمخططات وبرامج الولایات المتحدة فی المنطقة.
رمز الخبر: ۶۰۳۰۰
تأريخ النشر: ۹ ذی الحجه ۱۴۳۵ - ۱۲:۴۰ - 03October 2014

اسرائیل

تعلق القیادة الاسرائیلیة أهمیة کبیرة على محور الاعتدال فی المنطقة العربیة، للوصول الى حل مریح "للصراع" مع الفلسطینیین، هذا ما أکدته دوائر سیاسیة مطلعة لـ (المنـار) وأضافت أن اسرائیل تراهن بشکل کبیر على هذا المحور الذی له علاقات قویة مع تل أبیب، وهو فی حالة تنسیق دائم معها بشأن الملفات والازمات فی المنطقة، وتحدیدا أحد أعضاء هذا المحور المتمثل بالسعودیة، الممول الرئیس لمخططات وبرامج الولایات المتحدة فی المنطقة.
وقالت الدوائر نقلا عن مصادر اسرائیلیة أن الفترة القادمة سوف تشهد ضغوطا کبیرة على القیادة الفلسطینیة من جانب "محور الاعتدال" الذی یقود الحرب الارهابیة على الشعبین العراقی والسوری، لقبول حلول تلبی احتیاجات اسرائیل الامنیة، واشارت هذه الدوائر الى أنه منذ خطاب الرئیس الفلسطینی أمام الجمعیة العامة للامم المتحدة ، أخذت اسرائیل فی توجهاتها تقترب بشکل کبیر من الطرح القائم على أهمیة التوصل الى حل للقضیة الفلسطینیة تحت "المظلة العربیة" حتى أن رئیس الوزراء الاسرائیلی أکد فی أکثر من مناسبة وحتى فی خطابه الاخیر أمام الهیئة الدولیة أنه یمکن البناء على التحالفات الناشئة فی المنطقة، ولا یمکن الحدیث عن مبادرات مطروحة، وهذا یشمل ایضا المبادرة العربیة للسلام، أی أن اسرائیل لا یمکن القبول بالمبادرة العربیة کمبادرة قائمة لتحقیق السلام ، لکن، یمکن اعتبارها مبادرة تشکل اساسا للتفاوض على اساسه، والخروج بافکار قابلة للحیاة تتناغم وتتوافق مع احتیاجات اسرائیل الامنیة.
وذکرت الدوائر أن حدیث وزیر الدفاع الاسرائیلی موشی یعلون عن أن التغییرات فی منطقة الشرق الاوسط ، یمکن أن تشکل الافق المنشود الذی یمکن على أساسه بناء اتفاق سلام مع الفلسطینیین یؤکد التوجه والموقف الذی باتت تعتمد الکثیر من القیادات فی اسرائیل.
ویتضح من کلام یعلون أیضا أن هناک أهمیة لاسدال الستار على مبادرات واتفاقیات اثبتت عدم جدیتها وعدم فاعلیتها، وأن هناک ضرورة لبناء مفاهیم جدیدة تستبدل تلک القدیمة التی لم تنجح فی الصمود فی وجه أی تدهور للوضع الأمنی.
وتفید الدوائر أن هناک من یؤمن بأهمیة فک الارتباط عن الفلسطینیین، وهذا لا یعنی انسحابا عشوائیا للجیش الاسرائیلی من الضفة، ولکن، القیام بخطوات ضمن هامش یحقق الأمن لاسرائیل فی مناطق الضفة الغربیة اذا ما اتضح أن لا فرصة فی الافق لتحقیق تقدم والتوصل الى تفاهمات یمکن فرضها على الفلسطینیین.

المصدر: منار دوت کوم
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
الأکثر قراءة