تم التحدیث فی: 18 April 2021 - 17:55
قال رئیس شعبة التخطیط التشغیلیّ الاستراتیجیّ فی جیش الاحتلال، الجنرال نمرود شیفر، إنّ "إسرائیل" لم تفهم حماس جیدًا، مشیرًا إلى أنّ تصورات خاطئة رئیسیة من کلا الجانبین أشعلت حرب لم یردها أیّ من الطرفین، على حدّ تعبیره.
رمز الخبر: ۶۰۳۴۴
تأريخ النشر: ۱۰ ذی الحجه ۱۴۳۵ - ۱۷:۳۸ - 04October 2014

مقالات من الصحف و الاذاعات الاسرائیلیة الصادرة یوم 4 تشرین الاول 2014

 قال رئیس شعبة التخطیط التشغیلیّ الاستراتیجیّ فی جیش الاحتلال، الجنرال نمرود شیفر، إنّ "إسرائیل" لم تفهم حماس جیدًا، مشیرًا إلى أنّ  تصورات خاطئة رئیسیة من کلا الجانبین أشعلت حرب لم یردها أیّ من الطرفین، على حدّ تعبیره.

وأضاف الجنرال الإسرائیلیّ، کما أفاد موقع (تایمز أوف إسرائیل) إنّ ما وصفه بالتواصل الضعیف بین الطرفین أدّى لجرّ الجانبین إلى مواجهة عسکریة طالت 50 یومًا ولعبت دورًا محوریًا طوال مدة عملیة الجرف الصامد، وهو الاسم الإسرائیلیّ للعدوان الهمجیّ والبربریّ الذی شنّته "إسرائیل" ضدّ قطاع غزّة.

ولفت الموقع إلى أنّ أقوال الجنرال شیفر وردت خلال مؤتمر أمنیّ عُقد فی مدینة تل أبیب. وزاد شیفر قائلاً إنّ الطرفین، أیْ "إسرائیل" والمقاومة الفلسطینیّة، لم یُریدا الدخول فی مواجهة عسکریّة على نطاق واسع وطویل الأمد، مُشدّدًا على أنّه فی الطرفین لم تکُن رغبة فی ذلک، على حدّ زعمه.

ومع ذلک، أقّر أنّ الطرفین کانا على استعداد لعملیة عسکریّة، کاشفًا النقاب عن أنّ رئیس هیئة الأرکان العامّة فی جیش الاحتلال الإسرائیلیّ، الجنرال بینی غانتس، أصدر تعلیماته للجیش مُسبقًا، لیکون جاهزًا للمواجهة فی شهر تموز (یولیو) المنصرم، على حدّ قوله.

وبرأی الجنرال شیفر، فإنّ "إسرائیل" فشلت فی استیعاب کیف أنّ لحماس لم یکن لدیها ما تخسره، وفی المُقابل فشلت حماس بمعرفة استعداد "إسرائیل" للقتال، بما فی ذلک تنفیذ عملیة اجتیاح بریّة، ولیس فقط عن طریق قصف القطاع من الجو بهدف تحقیق أهدافها.

وتابع قائلاً لو أنّ خبراء الحرب فی الجانب الإسرائیلیّ فهموا منظمة حماس بشکلٍ أعمق، لکان الأمر سیؤدّی إلى نتائج مختلفة للمواجهة، وفی مقدّمتها تقصیر مدّة الحرب، على حدّ زعمه. ولفت الجنرال شیفر إلى أنّ "إسرائیل" قللت من نفوذ قطر ومن نفوذ رئیس الدائرة السیاسیّة لحرکة حماس، خالد مشعل، الذی یُقیم فی الدوحة.

وأوضح أنّ الدول العربیّة المجاورة لم تهتم کثیرًا بما کان یحدث فی قطاع غزّة إبّان العدوان الإسرائیلیّ الأخیر علیها.

وکشف النقاب أنّ المستوى السیاسیّ فی "إسرائیل"، وتحدیدًا المجلس الوزاری الأمنیّ والسیاسیّ المُصغّر (الکابینیت) خطط لحربٍ ضدّ قطاع غزّة، ولکن لم یکن أحد أهداف الحرب إسقاط حرکة حماس من السلطة فی القطاع، زاعمًا أنّه عندما یکون الهدف کالذی ذکره، فإنّ ذلک یؤثر کثیرًا على طبیعة القتال.

وبحسب الموقع الإسرائیلیّ، رفض الجنرال شیفر، الانتقادات التی وُجهّت لجیش الاحتلال خلال العدوان ضدّ قطاع غزّة، وفی مقدّمتها افتقاره للإبداع، وأکدّ أعلى أنّ القیود المتأصلة فی إستراتیجیة تسعى إلى الحفاظ على الوضع القائم، أیْ بقاء حماس فی الحکم، مقررة بموجب موقف الجیش الدفاعیّ إلى حد کبیر واستخدام محدود للقوة فی غزة.

وکشف شیفر أیضًا خلال کلمته فی المؤتمر الأمنیّ، النقاب عن أنّ سلاح الجو الإسرائیلیّ لم یستعمل خلال أیام العدوان الخمسین إلا 10 بالمائة من قوّته. کما أشار إلى أن جیش الاحتلال عند دخوله بریًّا، فوجئ بتعقید تهدید الإنفاق، مُشدّدًا على أنّ الجیش عرف عن تهدید الأنفاق، ولکنّه لم یفهمه تمامًا.

علاوة على ذلک، حثّ شیفر "إسرائیل" للتحقیق فی مشروعیة أنشطتها فی زمن الحرب، لکنه حذّر المجتمع الدولیّ من اتهامها بارتکاب جرائم حرب.

 

صحیفة "ماکور ریشون" الیمینیة

إسرائیل: القلق الأساس من لبنان وسوریا

فی سلسلة مقابلات مع عدد من وسائل الإعلام الإسرائیلیة تنشر الیوم، کشف رئیس الأرکان الإسرائیلی الجنرال بنی غانتس عن عدة جوانب مهمة. فقد اعترف ضمنا بأنه لا یعلم شیئا عن مصیر القائد العام لـ"کتائب عز الدین القسام" محمد ضیف، مشددا على أن ما یمنع نشوب حرب جدیدة فی قطاع غزة هو تقدیم تسهیلات واسعة لسکانه.

وأعلن غانتس أن الجیش الإسرائیلی انتصر فی حربه الأخیرة على غزة، ولا جدال فی ذلک، رغم أن المعرکة طالت "أکثر مما أردنا". واعتبر أنه رغم ما جرى فی غزة فإن مصدر القلق هو الجبهة الشمالیة و"حزب الله" فضلا عن میزانیة العام 2015. وقال إن "المجتمع الإسرائیلی یکاد ینتحر وهو یضحی بالجیش الإسرائیلی".

وکانت صحیفة "ماکور ریشون" الیمینیة أول من سأل رئیس الأرکان: محمد ضیف حی أم میت؟ وبدلا من أن یرد صراحة اختار لغة الألغاز، فقال "أعتقد أنه معنا، یتجول معنا فی مکان ما، وتقدیری أنه موجود فی مکان ما".

کما سألته عما إذا کان وزیر الدفاع أثناء الحرب على غزة رأى فی عینی رئیس الأرکان رغبة فی الإطاحة بحرکة "حماس" أم رغبة فی احتواء الهجوم فی الجنوب. ورد غانتس على ذلک بالقول إن "الموضوع أکثر جدیة من رؤیة عینی رئیس الأرکان. وقد دارت بینی وبین رئیس الحکومة ووزیر الدفاع أیام وساعات من المباحثات، نقاشات معمقة، حول معنى کلمة الإطاحة ومعنى الحسم، وما هی العملیات الواجب تنفیذها. هذا المثلث عمل بالإجمال بشکل جید، لیس من دون جدالات، لیس من دون آراء مختلفة هنا وهناک".

واعترف غانتس، فی مقابلته مع "والا"، بأن الحرب على غزة طالت "بالتأکید أکثر مما أردنا. فقد کانت معرکة طویلة". وأوضح أن الانتقادات التی وجهت له من جانب بعض الوزراء "لم تمر بجوار أذنی، وقد أفلحت فی التصرف رغم ذلک".

وأشار، فی مقابلته مع "معاریف"، إلى أن "الجیش عمل بمسؤولیة، بمبادرة، بإخلاص وعزم، من أول الجنود، أنا فی هذه الحالة، وحتى آخرهم. أنا رئیس الأرکان وأنا لا أعطی علامات للمستوى السیاسی. ولا أشعر بالإهانة ولا أرید التعامل مع التفسیرات".

وفی مقابلته مع "هآرتس" شدد غانتس على تقدیره أن فی نتائج الحرب على غزة "احتمالا لسنوات طویلة من الهدوء، إذا عرفنا کیف نتصرف بحکمة".

وأشار إلى أنه رغم النصر الإسرائیلی فإن ضمان الهدوء لفترة طویلة مع "حماس" مشروط بترسیخ "أساس اقتصادی یدعم إنجازات القتال"، موضحا أن "حماس، بوضعها الراهن، لن تهرع لتوتیر الوضع الأمنی ضدنا. فشعورها بالأهلیة تضرر. وقد فُقدت ممتلکات، أنفاق، وصواریخ".

ومع ذلک فإن الهدوء فی نظره مشروط "بالجزرة" التی ستنالها "حماس"، أی بالتسهیلات الاقتصادیة التی ستمنح لغزة.

ومعروف أن "إسرائیل" والسلطة الفلسطینیة، برعایة الأمم المتحدة، اتفقتا مؤخرا على آلیة لمراقبة البضائع ومواد البناء للقطاع.

ویقول غانتس انه "ینبغی الحرص على ذلک، والتصرف بشکل متزن.. ینبغی السماح بفتح القطاع أمام البضائع. فی النهایة هناک 1.8 ملیون نسمة، ومصر وإسرائیل تحیطان بهم. هؤلاء الناس بحاجة للحیاة. أنا مع أن یکون هذا المیزان یمیل ذرتین باتجاه الأمل بدلا من الیأس. هذا فی نظری مفتاح النجاح".

وأضاف أن الصورة الکلیة للوضع الإقلیمی فی العام 2015 تشبه کثیرا صورته فی العام الماضی. وبحسب کلامه "فإننا لا نتوقع حربا یبادر الیها أحد ضدنا فی السنة المقبلة، لکن یمکن أن یحدث تدهور نتیجة أحداث موضعیة"، کما حدث هذا العام مع قطاع غزة. وأضاف أن "حزب الله وحماس على حد سواء لا یریدان حالیا فتح حرب معنا. فلأعدائنا حالیا تحدیات أخرى. لکن عدم الاستقرار هو ما یجعلنا غیر واثقین بأننا لن نحارب فی لبنان فی العام 2015".

وقال فی لقائه مع "والا" ان العام الحالی کان عاما بالغ الصعوبة وکثیر التحدیات. وشدد على أن سوریا ولبنان فی العام المقبل هما مصدر القلق الأمنی الأساس ل"إسرائیل".

وفی مقابلته مع "یدیعوت" قال إن الخطر المحتمل من لبنان أکبر بکثیر من الخطر من غزة، مضیفا أن "الخطر الممارس على الإسرائیلیین من لبنان أکبر بکثیر من غزة. إذاً، هل لی أن أسافر على عجل للقدس لأوصی بمهاجمة لبنان؟ ینبغی لنا أن نعرف کیف ندیر المخاطر".

وأبدى غانتس قلقه إزاء مستقبل الجیش الإسرائیلی فی السنوات المقبلة فی ظل الخلاف حول میزانیة الدفاع. وقال انه فی ضوء المخاطر الأمنیة المستقبلیة، وفی ظل تآکل میزانیة الدفاع، "فإننی ببساطة قلق من الرد الأمنی الذی سیتوفر". وأعلن أن الجیش الإسرائیلی بحاجة إلى ملیارات الشواقل الأخرى. وقال ان النقاش حول میزانیة الدفاع "مقلق جدا"، إذ ان "الفجوات بیننا أکبر مما اتفق علیه. وأنا أرى التحدیات المقتربة منا، وإذا لم نفلح فی الحفاظ على الرجال الجیدین، ولم ننجح فی الحفاظ على الجاهزیة، ففی المرة المقبلة حین یحتاج الناس للجیش الإسرائیلی فسیجدونه، لکننا سنوجد بمستوى لیس الأصوب، ولا مع الناس الأفضل".

وحذر فی مقابلته مع "یدیعوت" من أن الانتقادات لرجال الخدمة النظامیة قبل الحرب على غزة کادت تشکل خطرا حقیقیا. وقال "تقریبا کادت تقع کارثة فی العام الماضی. لقد وقع ضرر هائل. المجتمع الإسرائیلی شبه انتحر، وضحى بهذا الشیء المسمى الجیش الإسرائیلی".

 

القناة الإسرائیلیة الثانیة

 

مصادر إسرائیلیة: حزب الله یستخدم لأول مرة طائرة هجومیة بدون طیار

أکدت القناة الإسرائیلیة الثانیة أن حزب الله استخدم قبل أیام طائرة بدون طیار هجومیة متطورة قادرة على إطلاق الصواریخ وإصابة هدفها بدقة.

وبثت القناة شریطا مصورا یظهر قصفا تنفذه الطائرة لهدف تابع لجبهة النصرة، وقالت إن حزب الله استخدم فی السابق طیارات بدون طیار لجمع المعلومات الاستخباریة لکن هذه أول مرة یتم رصد استخدامه لطائرة قادرة على إطلاق الصواریخ.

وقالت إن استخدام هذه الطائرة لم یفاجئ الأجهزة الأمنیة الإسرائیلیة کثیرا، مشیرة إلى أن الإسرائیلیین على علم بنوعین من الطائرات الهجومیة من إنتاج إیران وهناک احتمال کبیر بأنها سلمت لحزب الله.

وقال التقریر إن الطائرة على ما یبدو إیرانیة قادرة على حمل صواریخ هجومیة یمکنها إصابة اهدافها بدقة. واعتبر أن الحدیث یدور عن نقلة نوعیة فی تسلیح حزب الله الأمر الذی من شأنه أن یقلق "إسرائیل"

المصدر: وکالة فارس للأنباء
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
الأکثر قراءة