تم التحدیث فی: 16 September 2021 - 21:24
تداعیات "فلتة لسان" بایدن تستمر!
قالت الإمارات العربیة المتحدة یوم الأحد إن نائب الرئیس الأمریکی جو بایدن اعتذر لولی عهد أبو ظبی عن "أی إیحاءات" وردت فی کلمة أشار فیها إلى أن الإمارات ساعدت المتشددین الإسلامیین فی سوریا.
رمز الخبر: ۶۰۳۹۲
تأريخ النشر: ۱۲ ذی الحجه ۱۴۳۵ - ۱۵:۴۱ - 06October 2014

الإمارات تقول بایدن إعتذر عنها

قالت الإمارات العربیة المتحدة یوم الأحد إن نائب الرئیس الأمریکی جو بایدن اعتذر لولی عهد أبو ظبی عن "أی إیحاءات" وردت فی کلمة أشار فیها إلى أن الإمارات ساعدت المتشددین الإسلامیین فی سوریا.

وأغضب بایدن حلفاء الولایات المتحدة حینما أشار فی خطاب أمام طلاب فی جامعة هارفارد یوم الخمیس إلى أن ترکیا وقطر والإمارات العربیة المتحدة قدمت "ملیارات الدولارات وعشرات الآلاف من أطنان السلاح" للمقاتلین السنة الذین یحاولون الإطاحة بحکومة الرئیس بشار الأسد.

وطالب وزیر الدولة الإماراتی للشؤون الخارجیة أنور قرقاش بتفسیر رسمی لتصریحات بایدن التی قال إنها "خلقت انطباعات سلبیة وغیر حقیقیة حول دور الإمارات وسجلها".

وقالت وکالة أنباء الإمارات (وام) یوم الأحد إن بایدن اتصل بالشیخ محمد بن زاید آل نهیان ولی عهد أبوظبی نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة فیما یتعلق بالتصریحات.

وقالت الوکالة "قدم جوزیف بایدن خلال الاتصال اعتذاره لدولة الامارات العربیة المتحدة على ایة ایحاءات فهمت من تصریحات له سابقة بان تکون الامارات قد قامت بدعم نمو بعض التنظیمات الارهابیة فی المنطقة."

وقال مکتب بایدن فی بیان بشأن الاتصال مع الشیخ محمد إن نائب الرئیس الأمریکی "أوضح أن تصریحاته الأخیرة المتعلقة بالمراحل المبکرة من الصراع فی سوریا لم یقصد منها الإیحاء بأن الإمارات العربیة المتحدة قد سهلت أو دعمت تنظیم الدولة الإسلامیة فی العراق والشام أو القاعدة أو أی جماعات متشددة أخرى فی سوریا."

وأضاف "نوه نائب الرئیس بالخطوات القویة من جانب الإمارات العربیة المتحدة فی مواجهة رسالة المتشددین وتمویلهم. وأبدى شکره لمشارکة الإمارات فی العملیات العسکریة الجاریة فی مواجهة الدولة الإسلامیة."

والإمارات واحدة من عدة دول عربیة انضمت للتحالف الذی تقوده الولایات المتحدة ضد المتشددین الإسلامیین. وساهمت القوات الجویة الإماراتیة فی ضربات لأهداف تخص الدولة الإسلامیة وجبهة النصرة التابعة لتنظیم القاعدة.

وقال البیت الأبیض یوم السبت إن بایدن اتصل بالرئیس الترکی رجب طیب إردوغان لتوضیح تصریحاته فی جامعة هارفارد والاعتذار عن "أی إیحاءات بأن ترکیا أو الحلفاء والشرکاء الآخرین فی المنطقة تعمدوا إمداد وتسهیل نمو الدولة الإسلامیة أو غیرها من المتشددین الذین یمارسون العنف فی سوریا."

المصدر: رویترز

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
الأکثر قراءة