تم التحدیث فی: 13 May 2021 - 01:36
صحیفة إسرائیلیة:
ولفتت "معاریف" الى أنه "کما کل العالم، شاهد حزب الله فقط قبل حوالی شهرین تأثیر صلیات الصواریخ البدائیة لحماس على إسرائیل، وهو یعرف کیف یقدِّر تأثیر الصلیات القادر هو على إطلاقها".
رمز الخبر: ۶۰۵۵۱
تأريخ النشر: ۱۸ ذی الحجه ۱۴۳۵ - ۱۴:۳۰ - 12October 2014

إسرائیل لا تملک منظومة دفاع قادرة على التعامل مع صواریخ حزب الله غیر التهدید بتدمیر لبنان

رأت صحیفة "معاریف" أن "إدارة اللّدغات المتبادلة بین "إسرائیل" وحزب الله کانت متناسبة اذ تضمنت الجولة الأخیرة فی لبنان تشریکة عبوات، وجریحین ورد إسرائیلی بعشرات قذائف الـ155 على موقعین لحزب الله".

وبحسب "معاریف" فإن "الجیش  قد إستوعب الحادثة، ومنذ سنوات تدار بین الجیش الإسرائیلی وحزب الله لعبة لدغات، والطرفان حذران بعدم رفع السقف".

وأشارت "معاریف" الى أن "الضربة الحالیة لإسرائیل من المفترض أن تحافظ على مفهوم الردع (خاصة بنظر الجمهور الإسرائیلی)، والضربة التی قام بها حزب الله من المفترض أن تحافظ على جرأته مقابل العدو الصهیونی (بنظر المواطنین اللبنانیین والعالم العربی)، وخاصة أمام ما یسمُّونه هم هجمات إسرائیلیة داخل الأراضی اللبنانیة. لذلک، کإشارة، نُفِّذت عملیة التسلل نحو الأراضی الإسرائیلیة".

وأضافت "المعادلة فی لبنان ترتکز على توازن رعب. نحن لا نرغب بصلیات قذائف وصواریخ من جانب حزب الله، وهم لم ینسوا للحظة واحدة کلام قائد المنطقة الشمالیة اللواء غادی آیزنکوت أثناء إستلامه لمنصبه: فی حال هوجمنا سنرد بتدمیر کل البنیة التحتیة اللبنانیة".

ولفتت "معاریف" الى أنه "کما کل العالم، شاهد حزب الله فقط قبل حوالی شهرین تأثیر صلیات الصواریخ البدائیة لحماس على إسرائیل، وهو یعرف کیف یقدِّر تأثیر الصلیات القادر هو على إطلاقها".

وأردفت الصحیفة أنه "بحسب تقدیر شعبة الإستخبارات العسکریة الاسرائیلیة (أمان)، الصادر فی  أیلول 2014 یوجد بحوزة الحزب حوالی 75 ألف صاروخ وقذیفة صاروخیة. معظمهم من صنف "غراد" لکن یوجد عدة آلاف من الصواریخ التکتیکیة الدقیقة، هذا فضلا عن ال100 ألف صاروخ الموجودة فی التشکیل السوری".

وشددت معاریف على أن ""إسرائیل" لا تملک منظومة دفاع قادرة على التعامل مع هذا التهدید، بإستثناء التهدید بتدمیر بیروت ودمشق والبنیة التحتیة الإستراتیجیة. یجب الإفتراض أنه عندما یقررون فی الجیش الإسرائیلی مهاجمة أهداف لحزب الله، یجب أن یکون هناک جهة  جدیة تدرس الضرورة لعمل متناسب یحافظ على توازن الرعب الذی یضمن الهدوء".

المصدر: موقع العهد الإخباری

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
الأکثر قراءة