تم التحدیث فی: 07 June 2020 - 07:10
فی بیان له بمناسبة رحیل رئیس مجلس خبراء القیادة...
أشاد قائد الثورة الاسلامیة سماحة آیة الله العظمی الامام الخامنئی بشخصیة رئیس مجلس خبراء القیادة والعالم الدینی المجاهد آیة الله محمد رضا مهدوی کنی وقال " لقد کان هذا العالم المجاهد أحد الانصار الاوفیاء الغیاری والصادقین المخلصین للامام الخمینی طاب ثراه ".
رمز الخبر: ۶۰۷۱۴
تأريخ النشر: ۲۷ ذی الحجه ۱۴۳۵ - ۱۶:۲۸ - 21October 2014

الامام الخامنئی: لقد کان آیة الله مهدوی أحد الانصار الاوفیاء المخلصین للامام الخمینی طاب ثراه

أشاد قائد الثورة الاسلامیة سماحة آیة الله العظمی الامام الخامنئی بشخصیة رئیس مجلس خبراء القیادة والعالم الدینی المجاهد آیة الله محمد رضا مهدوی کنی وقال " لقد کان هذا العالم المجاهد أحد الانصار الاوفیاء الغیاری والصادقین المخلصین للامام الخمینی طاب ثراه ".
 

و أفاد مراسل القسم السیاسی بوکالة " تسنیم " الدولیة للأنباء نقلا عن الموقع الاعلامی لمکتب قائد الثورة الاسلامیة أن سماحته أشار فی هذا البیان الی الدور الشجاع الذی أداه هذا الناصر المخلص لمؤسس النظام الاسلامی فی ایران ومفجر الثورة الاسلامیة فی العالم الامام الخمینی قدس سره الشریف فی مختلف المجالات وقال " لقد کان هذا الرجل الکبیر المتقی یسجل حضوره الفاعل فی کل مکان وفی کل وقت بإعتباره عالما دینیا وسیاسیا صادقا وثوریا صریحا وکرس وجوده الوزین فی کفة الحق والحقیقة فی کل الحوادث التی شهدتها الثورة الاسلامیة ". وقال قائد الثورة الاسلامیة فی هذا البیان " ببالغ من الحزن والأسف تلقیت نبأ رحیل العالم المجاهد المتقی سماحة آیة الله الحاج الشیخ محمد رضا مهدوی کنی رضوان الله علیه حیث أدخل الحزن فی نفوس أصدقائه ومحبیه ". وأضاف سماحته فی بیانه " ان هذا العالم المجاهد کان من المجاهدین الاوائل الذین ساروا فی طریق ذات الشوکة لمرحلة الجهاد ومن الشخصیات الفاعلة والانصار الحقیقیین لنظام الجمهوریة الاسلامیة حیث سجل حضوره الفاعل عندما کان أحد الاعضاء فی مجلس الثورة وبعدها تشکیل لجان الثورة فی بدء تأسیس النظام الاسلامی مرورا بتسنمه منصب وزیر الداخلیة ثم قبوله رئاسة الوزراء فی أحد أصعب المراحل التی واجهتها الجمهوریة الاسلامیة ودخوله مجال انتاج العلم وتربیة الشبان الصالحین من خلال تأسیس جامعة الامام الصادق (ع) وامامة جمعة طهران وبالتالی تسنمه منصب رئاسة مجلس خبراء القیادة حیث لم تأخذه فی ذلک لومه لائم ولم یسمح للحوافز الفئویة أو الشخصیة أن تشق طریقها الی نشاطاته الواسعة النطاق ". ثم قدم الامام الخامنئی مواساته لشقیق الفقید الراحل والشعب الایرانی المسلم وعلماء الدین وکل المحبین وتلامیذ هذه الشخصیة العلمیة المحبوبة وابتهل الی الله أن یتفضل علی المرحوم بعلو درجاته وبالصبر الجمیل لعائلته واسرته المحترمه.

المصدر: وکالة تسنیم الدولیة للأنباء

 

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: