تم التحدیث فی: 28 October 2020 - 17:23
أکد عضو المکتب السیاسی لحرکة «الجهاد الإسلامی» نافذ عزام أن الحوار هو اللغة الوحیدة التی یجب أن تجمع مختلف القوی والفصائل العاملة فوق ثری فلسطین المحتلة؛ انطلاقاً من أن الصدام بین الأشقاء لا یخدم سوی العدو الصهیونی الذی یسابق الزمن من أجل طمس الهویة العربیة لهذه الأرض، وإفراغها من أهلها لصالح تعزیز الوجود الاستیطانی.
رمز الخبر: ۶۱۴۶۹
تأريخ النشر: ۲۳ محرم ۱۴۳۶ - ۱۳:۵۴ - 15November 2014

 انشغال الأمة عن فلسطین شجّع العدو علی التمادی فی عربدته

 أکد عضو المکتب السیاسی لحرکة «الجهاد الإسلامی» نافذ عزام أن الحوار هو اللغة الوحیدة التی یجب أن تجمع مختلف القوی والفصائل العاملة فوق ثری فلسطین المحتلة؛ انطلاقاً من أن الصدام بین الأشقاء لا یخدم سوی العدو الصهیونی الذی یسابق الزمن من أجل طمس الهویة العربیة لهذه الأرض، وإفراغها من أهلها لصالح تعزیز الوجود الاستیطانی.
 

وفی تصریح لوکالة الجمهوریة الإسلامیة للأنباء «إرنا»، قال عزام: 'إننا وفی أجواء ذکری مرور تسعة عشر عاماً علی استشهاد الأمین العام المؤسس لحرکة الجهاد الدکتور فتحی الشقاقی نستحضر معانی الوحدة التی کانت حاضرة فی کل تحرکاته وأفعاله وحتی خطاباته، فهو آمن وعلمّنا أنه ورغم اختلاف أطیاف العمل السیاسی الموجودة فی الساحة الفلسطینیة؛ إلا أن هناک حاجة ماسة لتجنب الصراعات، لیس هذا فحسب فهو آمن أیضاً بضرورة أن تکون هذه اللغة مفعلة بین أبناء الأمة جمعاء، وسعی بقوة لتحقیق تصالح بین التیارات الإسلامیة والوطنیة والقومیة'.

وتابع عزام: 'نحن الیوم بحاجة ماسة أیضاً للابتعاد عن لغة ومنطق العنف التی جلبت الدمار والخراب للأمة وأشغلتها عن قضیتها المرکزیة ، وهو أمر استغله الأعداء لجهة تمریر مخططاتهم التهویدیة والتصفویة'.

وعبّر القیادی فی حرکة «الجهاد الإسلامی» عن أسفه إزاء الواقع الذی تعیشه الأمة العربیة والإسلامیة؛ 'حیث التشویش والفوضی، وحیث أن معالم الإسلام السمح والعظیم تهتز؛ بفعل سوء ما یصنعه البعض من المحسوبین علیها'.

ونبّه عزام إلی 'أن القضیة الفلسطینیة بشکل خاص تمر الآن بلحظات حرجة ، کما أن المنطقة عموماً تمر فی وضع لیس بالأفضل؛ الأمر الذی یتطلب توحید الطاقات فی سبیل تحقیق الأهداف الکبیرة التی ضحی من أجلها آلاف الشهداء والجرحی والأسری'.

المصدر: إرنا    

 

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
الأکثر قراءة