تم التحدیث فی: 14 July 2024 - 13:27

دور الجمهورية الاسلامية الايرانية دور مركزي في دعم جبهة المقاومة

الشخ اأسدي قال أن دور الجمهورية الاسلامية الايرانية دور مركزي في دعم جبهة المقاومة ولولاها لماكان هذا التقدم الحاصل على كل الجبهات وان انفاس السيد القائد وبركاته واضحة العلان للكل واعي ومتابع للقضية الفلسطينية او باقي قضايا الامة. 
رمز الخبر: ۶۷۸۶۱
تأريخ النشر: ۲ ربیع الثانی -۶۴۱ - ۰۸:۲۱ - 18June 2024
رئيس المكتب السياسي لحركة النجباء العراقية، الشيخ علي الأسدي في حدیث لوکالة الدفاع المقدس للأنباء، حول  تضامن فصائل المقاومة في الدفاع عن الشعب الفلسطيني المظلوم؟ بينما نشاهد في الجبهة المقابلة خلافات وانقسام واستقالة «بيني غانتس» مثال على ذلك،  قال في معركة طوفان الاقصى نجد اعلى مستويات التضامن بين فصائل المقاومة على مستوى محور المقاومة حيث نجد تنسيق عالي المستوى ووجود غرفة عمليات مشتركة توضح مستوی التضامن والتنسيق العالي وهذا دليل ايمان محور المقاومة على القضية المركزية للامة الاسلامية وهي فلسطين. 
 
دور الجمهورية الاسلامية الايرانية دور مركزي في دعم جبهة المقاومة
 
وذكر الشيخ علي الأسدي أن الطرف الجبهة المقابلة اكيد نجد الانقسام والخلافات وذلك لانهم اجتمعوا على باطل ويقاتلون على ارض هم غرباء عنها وليست ارضهم الام فيكون كل منهم لديه هم الخلاص من هذه الورطة التي وضعو فيها وتحميل كل طرف المسؤوليه ودفها عنه هذا نتاج التشتت وعدم النصهار الحقيقي في قضية وجدانية واكتداد طبيعي لهم
 
وقال رئيس المكتب السياسي لحركة النجباء العراقية حول دور الأمريكان في الجريمة الأخيرة التي ارتكبها الصهاينة في النصيرات، أن الدور الامريكي في هذه مجزرت النصيرات دور رئيسي وهو القاتل الاول لشعب فلسطين وشعوب المنطقة وما اسرائيل الا واجهة قذرة للامريكان في فلسطين.
 
وأکد الشیخ علی الاسدي حول مستقبل حرب غزة، أن هذه الحرب علامة فارقة في القضية الفلسطينية والمستقبل لصالح المقاومون ان شاء الله وان التاريخ مقبل طوفان الاقصى ليس كالتاريخ مابعد الطوفان وان الصهاينة مابين خيارين احلاهم مر والنصر للمقومين ان شاء الله
 
وأشاره رئيس المكتب السياسي لحركة النجباء العراقية الی دور الجمهورية الإسلامية الإيرانية في تعزيز ودعم جبهة المقاومة، وقال أن دور الجمهورية الاسلامية الايرانية دور مركزي في دعم جبهة المقاومة ولولاها لماكان هذا التقدم الحاصل على كل الجبهات وان انفاس السيد القائد وبركاته واضحة العلان للكل واعي ومتابع للقضية الفلسطينية او باقي قضايا الامة. 
 
انتهی/ 
رایکم
الأکثر قراءة