العميد محبي: لماذا تتواجد 800 قاعدة أميركية في الدول الأخرى من العالم؟ أي مبرر لهذه الميزانية؟

قال العميد محبي في المؤتمر الصحفي رسالتنا إلى دول الجوار مفادها أن القواعد الأميركية جلبت لهم انعدام الأمن والاستقرار.
رمز الخبر: 71468
تأريخ النشر: 29 September 2026 - 15:18 - 20December 2647

وأفادت وكالة الدفاع المقدس للأنباء بأن العميد محبي، قال خلال مؤتمر صحفي، إن هذه الخطوة ليست عملاً دعائياً أو إجراءً مؤقتاً، موضحاً أنه لو كان الهدف مجرد حملة إعلامية أو عملية دعائية، لكان بالإمكان الاكتفاء بنشر عدد من التغريدات أو القيام بإجراءات إعلامية عابرة تحقق تأثيراً ظاهرياً.

العميد محبي: لماذا تتواجد 800 قاعدة أميركية في الدول الأخرى من العالم؟ أي مبرر لهذه الميزانية؟

وأضاف: «قررنا أن نتحدث إلى الشعب الأميركي بصورة صادقة ومنطقية وواقعية».

وتابع المتحدث باسم الحرس الثوري أن طهران تعتقد أن شريحة واسعة من الأميركيين قد لا تكون على دراية كافية بمنطقها ومواقفها، ولذلك جاءت هذه الرسالة بهدف توفير أرضية للتعريف بهذه المواقف بشكل مباشر.

وأشار محبي إلى أن الولايات المتحدة تمتلك مئات القنوات التلفزيونية والإذاعية التي تتيح لها إيصال رسائلها إلى شعوب العالم على مدار الساعة، في حين تواجه إيران قيوداً في ما يتعلق بامتلاك وسائل إعلام واسعة الانتشار داخل الأراضي الأميركية.

وأضاف إن اختيار الرسالة المكتوبة كوسيلة لنقل الموقف الإيراني بشكل مباشر وواضح جاء استناداً إلى هذه المعطيات والواقع القائم.

وقال المتحدث باسم الحرس الثوري إن طهران طلبت من الشعب الأميركي قراءة الرسالة الموجهة إليه «مرة واحدة على الأقل»، مؤكداً استعدادها لتلقي الردود والانتقادات وطلبات الإيضاح عبر عنوان رسمي سيتم تزويد وسائل الإعلام به.

وأوضح محبي أن الرسالة تتناول جملة من القضايا، من بينها الموقع الجغرافي للولايات المتحدة، معتبراً أن إحاطتها بالمحيطات وفرت لها «أمناً طبيعياً» وفقاً للمنطق الدفاعي، الأمر الذي يثير تساؤلات بشأن دوافع انتشار نحو 800 قاعدة عسكرية أميركية حول العالم وحجم الإنفاق العسكري الأميركي الذي يقدر بنحو 1100 مليار دولار.

وأضاف أن الرسالة تدعو الأميركيين إلى النظر في السجل التاريخي للتدخلات العسكرية الأميركية خلال العقود السبعة الماضية، مشيراً إلى أن واشنطن نفذت عمليات عسكرية متعددة في دول مختلفة، وأن من حق الرأي العام الأميركي الاطلاع على تداعيات تلك السياسات.

وتساءل المتحدث باسم الحرس الثوري عن أسباب مطالبة الولايات المتحدة لدول أخرى بتصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية، مؤكداً أن الرسالة شرحت طبيعة الحرس وأسباب تأسيسه ودوره داخل المجتمع الإيراني، ومشدداً على أن هذه المؤسسة تحظى بقاعدة شعبية واسعة داخل البلاد.

وأشار محبي إلى أن الرسالة استعرضت أيضاً الخدمات التي قدمها الحرس الثوري في مجالات الإعمار ومكافحة الحرمان والخدمات الصحية، سواء داخل إيران أو في بعض دول المنطقة، معتبراً أن هذه الأنشطة تتعارض مع الاتهامات الأميركية الموجهة إليه.

وفي ما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، وصف محبي المزاعم القائلة إن إيران باتت على بعد أسابيع من امتلاك سلاح نووي بأنها «ادعاءات متكررة منذ 25 عاماً»، متسائلاً: «إذا كانت تلك التقديرات صحيحة، فلماذا لم تتحقق خلال ربع قرن؟».

وحول رد الفعل الأميركي المحتمل على الرسالة، قال إن من الصعب التنبؤ بموقف الحكومة الأميركية، لكنه توقع أن تعارض أي خطوة تهدف، إلى كشف الحقائق وتقديم رواية مغايرة للرواية الرسمية الأميركية.

كما أشار إلى أن بعض وسائل الإعلام واجهت، قيوداً وإجراءات عقابية بسبب نشرها معلومات لا تتوافق مع توجهات السلطات الأميركية، رغم أنها لا تؤيد إيران.

وفي سياق حديثه عن سياسة الحصار، أكد محبي أن إيران ترتبط بعلاقات تاريخية وثقافية ودينية عميقة مع 15 دولة مجاورة، معتبراً أن الولايات المتحدة غير قادرة على قطع هذه الروابط أو عزل إيران عن محيطها الإقليمي.

وختم بالقول إن دول المنطقة باتت تدرك، أن وجود القواعد العسكرية الأميركية لا يحقق الأمن، بل يمثل عاملاً من عوامل التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.

انتهى/

تعليقك
captcha
الأكثر مشاهدة
احدث الاخبار