العميد محبي: أمريكا ليست قطعاً في وضع يسمح لها ببدء صراع جديد / نستخدم الأسلحة الخاصة بما يتناسب مع الظروف
وأفادت وكالة الدفاع المقدس للأنباء ان العميد محبي قال في تصريحات اليوم الاثنين حول تقييم قدرة أمريكا على بدء صراع جديد: إن تقديراتنا تُظهر أن أمريكا ليست قطعاً في وضع يسمح لها ببدء صراع جديد وتحقيق إنجاز جديد خلاله.

وأضاف: إن أمريكا دخلت سابقاً بكل قوتها؛ فكانت لديها قواعد مجهزة وتجهيزات كثيرة جداً وقوات عسكرية متجددة وجاهزة للعمل، واستخدمت قدرات مختلفة، لكنها لم تتمكن من تحقيق أي من أهدافها المعلنة وغير المعلنة. ولم تكتفِ بعدم تحقيق أهدافها، بل تكبدت هزائم استراتيجية كثيرة، أقلها إغلاق مضيق هرمز؛ المضيق الذي لم تتمكن حتى الآن، رغم كل جهودها، من إعادة فتحه.
السفن الأمريكية ابتعدت نحو 700 كيلومتر عن مضيق هرمز
وأشار المتحدث باسم الحرس الثوري إلى الوضع الراهن لقواعد القوات الأمريكية في المنطقة، وقال: إن أمريكا لم تعد تتمتع بما كانت تملكه سابقاً، ولا تستطيع استخدام تلك القواعد كما في السابق. فقد تم تعطيل معظم تلك القواعد، وتدمير تجهيزاتها في الغالب. كما أن الدول التي كانت تتعاون مع أمريكا آنذاك بدرجة أكبر لم تعد تقدم ذلك التعاون.
وتابع محبي: إن القوات الأمريكية الآن منهكة ومتعبة، وقد ابتعدت عنا مئات الكيلومترات. فقبل بدء الحرب، كان لديها ما لا يقل عن 30 إلى 40 سفينة حربية داخل الخليج الفارسي، أما الآن فليس لديها أي سفينة في الخليج الفارسي فحسب، بل ابتعدت أيضاً نحو 700 كيلومتر عن مضيق هرمز.
وقال: إن القوات التي كانت متمركزة في قواعد المنطقة نُقلت الآن إلى قواعد بعيدة، وحتى في تلك القواعد ليست آمنة؛ ومن بينها قواعد الأزرق وتيتن في الأردن والتنف في سوريا، التي تعرضت هي أيضاً لضرباتنا.
نحن مستعدون للرد على أي إجراء
وأكد المتحدث باسم الحرس الثوري، مشيراً إلى أن أمريكا لا تملك من الناحية الفنية والعسكرية القدرة على خلق عملية وصراع جديد: مع ذلك، من المحتمل أن تسعى، بسبب اقتراب الانتخابات الأمريكية، إلى صنع إنجاز، وأن تستفيد من نتيجته في الانتخابات عبر القيام بإجراء محدود.
وشدد محبي: نحن لا نتجاهل الاحتمالات، ونحن مستعدون للرد على أي إجراء. وهذه المرة سيكون ردنا أشد بكثير، وستواجه أمريكا مشكلات أكبر بكثير، وستُواجه العالم أيضاً بمشكلات أكبر. وفي حال قيام أمريكا بإجراء جديد، ولو كان محدوداً، سيواجه العالم أزمة طاقة جدية.
نستخدم الأسلحة الخاصة بما يتناسب مع الظروف
كما قال بشأن استخدام الأسلحة: بطبيعة الحال، لا تستخدم أي دولة جميع أسلحتها دفعة واحدة، أو تبدأ من الآخر إلى الأول. لقد استخدمنا لفترة طويلة أسلحة من إنتاج عشرات السنين الماضية، والأسلحة التي نستخدمها تتعلق بمنتجات الماضي.
وأضاف المتحدث باسم الحرس الثوري: إن السلاح الذي يجب استخدامه في ظروف خاصة لا نستخدمه في ظروف أقل حساسية.
انتهى/
