متحدث الحرس الثوري: العدو يسعى إلى إضعاف الهوية والحضارة الإيرانية-الإسلامية
وأفادت وكالة الدفاع المقدس للأنباء أنه أعلن المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية، العميد حسين محبي مؤكداً أن المواجهة الراهنة تتجاوز كونها نزاعاً عسكرياً، قائلاً: إن العدو يسعى إلى إضعاف الهوية الدينية والتاريخية والثقافية للشعب الإيراني وتدمير الحضارة الإيرانية-الإسلامية، وعليها أن تدافع بالصمود والمقاومة عن السلامة الاقليمية والثقافة والهوية الوطنية.

وافادت وكالة الدفاع المقدس للأنباء ان العميد حسين محبي، أشار في مؤتمر حول موضوع فريضة الصلاة، عقد في اسفرورين في محافظة قزوين (غرب طهران) إلى الظروف الحربية والتهديدات التي تواجه البلاد قائلاً: من وجهة نظرنا، فإن المواجهة الراهنة ليست مجرد نزاع عسكري، بل لها أبعاد تتعلق بالهوية والحضارة أيضاً. فالأعداء يعارضون وجود إيران ووحدتها ويسعون إلى تقسيم البلاد وإضعاف الهوية الإيرانية والإسلامية.
وأضاف المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية، مؤكداً أن العدو يعارض "إيران الكبرى": إن هذه المواجهة تستهدف أيضاً الهوية الدينية والتاريخية والأخلاقية والسلوكية للمجتمع. فالأعداء يريدون إضعاف ثقافة المجتمع ودينه واستبدالهما بهوية أخرى.
وفي هذا السياق، أشار العميد محبي إلى تصريحات ترامب المجرم ووزير خارجية أمريكا الواهم بشأن إيران، وقال إن هذه المواقف يجب تقييمها في إطار محاولة إضعاف هوية البلاد وحضارتها.
وأكد هذا المسؤول العسكري الرفيع أهمية نتيجة هذه المواجهة لمستقبل البلاد، قائلاً: إن مصير هذه الحرب مهم لإيران ولدول أخرى أيضاً، ويجب المقاومة في وجه العدو بالتوكل على الله وبدماء الشهداء وصمود الشعب.
وفي الختام، شدّد المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية على ضرورة الدفاع عن البلاد قائلاً: علينا اليوم أن ندافع عن سلامتنا الإقليمية وثقافتنا وهويتنا وحضارتنا، وأن نعمل من أجل رسم مستقبل مناسب للبلاد.
انتهى/
