قاليباف: سنرد على أي عدوان رداً لا يمكن تصوره

اكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف، أننا لن نرضخ للترهيب، وعلى أهبة الاستعداد للرد على أي عدوان يمسّ وحدة أراضي إيران الكبرى رداً لا يمكن تصوره، قائلاً: إن خطر الحرب الواسعة أو تنفيذ عمليات اغتيال لن يدفع الشعب الإيراني للتخلي عن حقوقه ومصالحه.
رمز الخبر: 71570
تأريخ النشر: 25 October 2026 - 16:28 - 15January 2648

وأفادت وكالة الدفاع المقدس للأنباء أنه وقال قاليباف، في كلمته في بداية جلسة البرلمان ، في ذكرى احتجاج الإمام الخميني (رض) التاريخي على قانون "كابيتالاسيون" في 26 تشرين الاول/اكتوبر عام 1964 (قانون في العهد الملكي البائد منح الحصانة القضائية للاميركيين الموجودين في ايران في حال ارتكابهم جرائم): "في ذلك اليوم، اطلق الإمام الراحل الصرخة في وجه نظام بهلوي قائلاً إن هذا القرار وثيقة استعباد للشعب الإيراني وبيع لاستقلال وكرامة أمة إسلامية عريقة مقابل الدولارات الأمريكية".

قاليباف: سنرد على أي عدوان رداً لا يمكن تصوره

ثمّ قدّم تعازيه بذكرى استشهاد السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، قائلاً: "لقد علّمنا دفاعها الشجاع عن حرمة الولاية على الأرض أن نقف في وجه العدو وأن نتحلى بالبصيرة في أحلك الظروف. أرجو أن يتقبّل الله عزاء الشعب الإيراني العزيز ويجزيه خير الجزاء".

وأشار رئيس مجلس الشورى الإسلامي، في معرض حديثه عن الخطاب التاريخي للإمام الخميني (رض) الرافض لقانون "كابيتالاسيون" ، إلى أن النقطة الاستراتيجية والعميقة في خطاب الإمام في ذلك اليوم كانت كشف الرابطة الوثيقة بين أمريكا والكيان الصهيوني، وهي رابطة باتت اليوم أكثر وضوحًا من أي وقت مضى.

وأشار قاليباف إلى جزء من خطاب الإمام الخميني (رض) مذكّرًا: أكد الإمام الراحل أن كل مصيبة تواجه الشعب الإيراني والشعوب الإسلامية الاخرى مصدرها الأجانب؛ فقد نهبت أمريكا مواردنا الجوفية، كما استولت بريطانيا على النفط الإيراني لسنوات طويلة بثمن بخس.

وذكر أيضًا أنه إذا كانت الدول الإسلامية بالأمس واقعة في قبضة بريطانيا وعملائها، فهي اليوم واقعة في قبضة أمريكا وعملائها.

وأضاف: في ذلك اليوم، كشف الإمام الراحل أن نظام بهلوي سيئ الصيت قد دمّر مصير البلاد واقتصادها خدمةً لمصالح أمريكا والصهاينة. اليوم، وبعد نحو ستة عقود، تُعدّ الأعمال الإجرامية للكيان الصهيوني في المنطقة، ومساعي واشنطن لكسر إرادة الشعب الإيراني عبر العقوبات والاغتيالات والإجراءات العسكرية والاقتصادية، استمرارًا لنزعة الهيمنة نفسها.

وأضاف رئيس مجلس الشورى الإسلامي: إن الفرق الجوهري بين اليوم وعام ١٩٦٤ يكمن في استقلال وقوة الشعب الإيراني. فقد كسر الشعب الإيراني، بتوجيه من الإمام الراحل والإمام الشهيد، قيود العبودية على مدى السنوات السبع والأربعين الماضية. إيراننا الحبيبة اليوم ليست مستعمرة لمستشاري الغرب والشرق، بل هي قوة إقليمية جبارة ومستقلة، حوّلت حلم عودة هيمنة الاستكبار والصهيونية على مصير هذا الشعب الى كابوس أبدي.

وفي إشارة إلى جهود اميركا للضغط على إيران، صرّح قاليباف قائلاً: "يعتقد الأمريكيون أن بإمكانهم، ببعض الضغوط الإعلامية أو التهديدات العسكرية، فرض الاستسلام على هذا الشعب العظيم، غافلين عن أن إيران اليوم ليست إيران عهد بهلوي المذل، بل هي حصن منيع من الثقة بالنفس، وقوة دفاعية، وإرادة صلبة لن تسمح لأي قوة أجنبية بتحديد مصير عزة هذا الوطن".

وأوضح قائلاً: "لن نرضخ للترهيب، ونحن على أتم الاستعداد للردّ رداً يفوق تصورات الأعداء على أي تعد يمسّ وحدة أراضي إيران الكبرى. إن خطر الحرب الواسعة أو تنفيذعمليات اغتيال ليس أمراً يدفع الشعب الإيراني للتخلي عن حقوقه ومصالحه".

وأكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي: ما لم تُغير أمريكا سلوكها، وتتوقف عن نزعتها المهيمنة والطامعة، وان تعوض بطريقة موضوعية وملموسة وحقيقية عن التزاماتها التي انتهكتها، فلن يكون لأي من مزاعمها أي مصداقية لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وقال قاليباف: ليس لدى إيران جديد لتقوله. أمريكا هي من تورطت في هذا المستنقع بسوء تقديراتها وحربها ضد إيران، والآن يجب على الأمريكيين أنفسهم اتخاذ الإجراءات اللازمة لإنقاذ أنفسهم.

انتهى/

تعليقك
captcha
الأكثر مشاهدة
احدث الاخبار