وأفادت وكالة الدفاع المقدس للأنباء أنه قال ايرواني خلال اجتماع لمجلس الامن الدولي ان الحرب العدوانية الجارية التي بدات في 28 فبراير 2026 من قبل الولايات المتحدة والكيان الاسرائيلي ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية، حرب حصلت بدون اي استفزاز او تبرير، قد خلقت وضعا متدهورا وخطيرا جدا للمدنيين.

واضاف: ان هذه الحرب العدوانية شملت هجمات متعمدة واستهداف للمدنيين والبنية التحتية المدنية والمناطق المكتظة بالسكان خاصة في عدة مدن كبرى في ايران، مدن تضم الملايين من الرعايا الافغان المقيمين.
واشار ايرواني خلال هذا الاجتماع الذي عقد حول افغانستان الى التقرير الاخير للامين العام حول الاوضاع في افغانستان وانشطة "يوناما" قائلا: ان هذا التقرير يؤكد، انه وعلى الرغم من الجهود المستمرة المبذولة من قبل "يوناما" ومؤسسات الامم المتحدة ، مازالت افغانستان تواجه تحديات معقدة ومتعددة الابعاد ، من ضمنها تدهور الاوضاع الانسانية وزيادة الهواجس الامنية والقيود المفروضة على النساء والفتيات وتهديدات الارهاب المستمرة.
واضاف ايرواني: رغم وجود هذه التحديات فان المسؤولين في الحكم حاليا قد اتخذوا خطوات ايجابية لتحسين معيشة الناس ودعم الانتعاش الاقتصادي. هذه الجهود جديرة بالتقدير ويجب الاعتراف بها رسميا من قبل المجتمع الدولي.وصرح قائلا: ان التهديد الناجم عن الجماعات الارهابية في افغانستان مازال شكيل تهديدا جادا ولا ينبغي ان تتحول افغانستان الى ملجا للارهاب.
واشار الى استضافة ايران لملايين اللاجئين الافغان على مدى اكثر من 4 عقود حيث قدمت لهم الخدمات اللازمة مثل التعليم والصحة وسائر الخدمات الاساسية وقال ان هذا الالتزام القديم يعكس تعهد ايران المستمر بدعم الشعب الافغاني وترويج الاستقرار والامن في افغانستان والمنطقة.
واكد استعداد الجمهورية الاسلامية الايرانية للتعاون الوثيق مع الامم المتحدة ودول المنطقة وجميع ذات الجهات ذات المصلحة لتعزيز الامن والاستقرار وتحقيق مستقبل افضل لافغانستان.
انتهى/