وأفادت وكالة الدفاع المقدس للأنباء أنه وصرحت العلاقات العامة للحرس الثوري بما يلي: تعرض جنوب وشمال الأراضي الفلسطينية المحتلة في الموجة الـ73 من عملية "الوعد الصادق 4"، التي انطلقت تحت نداء "يا حيدر عليهالسلام" وتكريماً لبطولات شهداء الدفاع الجوي، لضربات قاسية وحاسمة بمقذوفات المنظومات الصاروخية والمسيرات التابعة لقوات الجو-فضاء في الحرس الثوري.
وأضاف البيان: تم استهداف المنشآت العسكرية والمراكز الأمنية في "عراد"، "ديمونا"، "إيلات"، "بئر السبع"، و"كريات غات" جنوب الأراضي الفلسطينية المحتلة بدقة عالية عبر منظومات صواريخ "فتاح" و"قدر" و"عماد" والمسيرات الانقضاضية، وذلك بعد انهيار منظومة الدفاع الجوي للجيش الصهيوني الغاصب. كما طالت الضربات قواعد "علي السالم"، "منهاد"، و"الظفرة" التابعة للجيش الأمريكي الإرهابي في المنطقة.
وبحسب التقارير الميدانية، سُجل أكثر من 200 قتيل وجريح في الساعات الأولى من الهجوم، فيما كثفت السلطات الأمنية الصهيونية ضغوطها على الصحفيين وشهود العيان للتعتيم على حجم الدمار وعدد القتلى.
وشدد البيان على ضرورة الإشادة بالجهود الملحمية لمجاهدي حزب الله لبنان في الدفاع عن السيادة اللبنانية، وفتح جبهة قتال شرسة وضاغطة ضد المناطق الشمالية والوسطى من الأراضي المحتلة، مباركاً هذه الانتصارات للشعب اللبناني والمسلمين في المنطقة.
وأشار البيان إلى الوضع المأساوي الذي يعيشه سكان الأراضي المحتلة نتيجة مغامرات حكومة "نتنياهو" الحربية التي فاقمت الأزمات، لاسيما أولئك الذين تضررت أمن حياتهم بسبب تشييد المراكز النووية والعسكرية بالقرب من المناطق السكنية.
واختتم البيان بالـتأكيد على أن معادلات الحرب تتغير بسرعة، وأن سيطرة الجيش الصهيوني على الدفاع عن الأراضي المحتلة آخذة في الانهيار.
انتهى/