تجهيز وحدات المشاة في القوات المسلحة الإيرانية بالرشاشات نصف الثقيلة

من بين التجهيزات التي تحقق فاعلية مؤثرة في القتال البري مع العدو، الرشاشات نصف الثقيلة، ووحدات المشاة التابعة للجيش والحرس الثوري، بالاستفادة من هذه التجهيزات، يمكنها أن تُظهر أداءً متميزاً للدفاع عن البلاد في الحرب البرية.
رمز الخبر: 70851
تأريخ النشر: 18 May 2026 - 09:54 - 09August 2647

وكالة الدفاع المقدس للأنباء - محمد زرجيني: الحرب المفروضة غير المشروعة وغير القانونية التي تشنها أمريكا والكيان الصهيوني ضد إيران، ورغم أنها توقفت مؤقتاً بفعل هدنة مؤقتة، إلا أنه بالنظر إلى السجل المخزي لأمريكا في شن هجوم عسكري أثناء المفاوضات، وكذلك عدم قبول الأمريكيين للشروط العشرة التي وضعتها إيران، فإن احتمال استئناف القتال، وبخاصة اندلاع حرب برية طويلة الأمد، قد ازداد.

تجهيز وحدات المشاة في القوات المسلحة الإيرانية بالرشاشات نصف الثقيلة

بعض المحللين العسكريين يعتقدون أيضاً أن هناك احتمالاً لدخول أمريكا في مرحلة ثانية من القتال مع إيران؛ لذلك ينبغي أن يضع قادة إيران الأرض التدابير اللازمة في هذا الشأن نصب أعينهم. البروفيسور "جيانغ"، المحلل في الشؤون السياسية والعسكرية، يقول في هذا السياق: قد يحدث اجتياح بري من قبل الولايات المتحدة الأمريكية لإيران، وهذا الأمر يمكن أن يحمل معه مخاطر كبيرة لأمريكا.

يبدو أن الجيش الإرهابي الأمريكي، وفقاً لأوامر رئيس الجمهورية قليل العقل والجاهل مثل "دونالد ترامب"، مضطر لفعل أي شيء، وبالتالي فإن الهجوم البري المحتمل ليس ببعيد عن التصور؛ لذا ينبغي وضع التدابير اللازمة للقتال البري مع إرهابيي "سنتكوم"، كما أعلن قادة القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومنهم قائد القوة البرية للجيش الإيراني وقائد القوة البرية للحرس الثوري الإيراني، عن جاهزية هذه القوات لمواجهة أي اعتداء للعدو.

من بين التجهيزات التي تحقق فاعلية مؤثرة في القتال البري مع العدو، الرشاشات نصف الثقيلة، ووحدات المشاة التابعة للقوة البرية للجيش والحرس الثوري، بامتلاكها الرشاشات نصف الثقيلة، يمكنها أن تُظهر أداءً متميزاً للدفاع عن البلاد في الحرب البرية.

بشكل عام، يمكن لهذه الرشاشات، لاستخدام وحدات المشاة، أن تحقق الأدوار التالية:

١- تدمير ومنع تحركات العدو للتقدم البري.

٢- التصدي للعمليات الاستباقية للأعداء ضد أفراد ومعدات وحدات مشاة القوات المسلحة.

من أبرز الرشاشات نصف الثقيلة التي تستخدم بشكل خاص في القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، رشاشا "أخغر" و"محرم" نصف الثقيلان. هذان الرشاشان، بمعدل إطلاق نار مرتفع جداً، يمكنهما إلحاق الهزيمة بالوحدات الخاصة للقوة البرية للجيش الإرهابي الأمريكي، ومنها "فرقة ٨٢ المحمولة جواً" (التي يذكر رئيس أركان الجيش الأمريكي هذه الوحدات بفخر كلما أثير الحديث عن القتال البري).

الرشاش نصف الثقيل "أخكر"

منذ عدة سنوات، كشفت القوة البرية للجيش الإيراني (نيزاجا) عن نماذج هندسية وتجريبية لرشاش متعدد السبطانت من تصميم "غاتلينغ" باسم "أخغر"، والذي صنعه خبراء القوة البرية للجيش الإيراني.

هذا السلاح الإيراني، الذي شوهد حتى الآن على مركبات تكتيكية صغيرة وعالية الحركة مثل "رنجر" و"سمندر" (اللذين صممهما وصنعهما أيضاً مجمع الاكتفاء الذاتي التابع للقوة البرية للجيش الإيراني)، عياره ٧.٦٢ ملم وله ٦ سبطانات، وقد حدد أقصى معدل إطلاق نار له بـ ٤٠٠٠ إلى ٥٠٠0 طلقة في الدقيقة، ومداه الأقصى بأكثر من ١٠٠٠ متر؛ كما يبدو أن قدرة الدوران المحوري لسبطاناته تزود بقوة كهربائية.

تجهيز وحدات المشاة في القوات المسلحة الإيرانية بالرشاشات نصف الثقيلة

التصنيع الكامل والإنتاج والتشغيل لسلاح "أخغر" ذي الـ ٦ سبطانات يعتبر مقدمة جيدة لتطوير نماذج بعيار أكبر من هذا السلاح للدفاع البري والجوي، خصوصاً للاستخدام في الزوارق البحرية. من الواضح أن امتلاك مقاتلي الإسلام لأسلحة يعرف العدو عمق تأثيرها، سيغير من حساباته في ساحات القتال البري، وهذه القدرة النيرانية الفريدة لرشاشات "أخغر" الإيرانية، مع الحركة العالية للمركبات التكتيكية المتنوعة المصنعة، تعد رصاصة أخرى مؤثرة في قوس المدافعين عن هذه الأرض والحدود.

الرشاش نصف الثقيل "محرم"

السلاح الإيراني "محرم" أثبت أن معرفة تصنيع أسلحة "الغاتلينغ" المتقدمة في إيران أصبحت محلية ومثبتة. هذا السلاح الإيراني يستخدم عيار ١٢.٧ ملم؛ صحيح أن هناك سلاحين (في إشارة إلى أنواع أجنبية) متساويين مع "محرم" الإيراني من حيث العيار، إلا أنهما يستفيدان من ٣ و ٤ سبطانات على التوالي؛ بينما السلاح الإيراني يستفيد من ٦ سبطانات، ويمكن اعتباره إلى حد ما الرشاش الوحيد العملياتي من نوع "غاتلينغ" عيار ١٢.٧ ملم وذو ٦ سبطانات في العالم.

تجهيز وحدات المشاة في القوات المسلحة الإيرانية بالرشاشات نصف الثقيلة

تجهيز وحدات المشاة في القوات المسلحة الإيرانية بالرشاشات نصف الثقيلة

الجنرال "دان كين"، رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الإرهابي الأمريكي، و"براد كوبر"، قائد المجموعة الإرهابية "سنتكوم"، أكدوا مراراً أنهم مستعدون لاستئناف الحرب مع إيران، وشددوا على أن مشاة البحرية الأمريكية والقوة البرية الأمريكية مستعدون للعمل ضد إيران في جزر بلادنا المهمة مثل "خارك"، و"كيش"، و"قشم"، و"سيري"، و"لافان"، و"بوموسى"، و"تنب الصغرى"، و"تنب الكبرى"؛ لذلك، فإن رشاشي "أخغر" و"محرم" بمعدل إطلاق النار المرتفع جداً يمكن أن يكونا عنصراً رادعاً في مواجهة الجيش الإرهابي الأمريكي في حال حدوث هجوم بري محتمل.

انتهى/

تعليقك
captcha
الأكثر مشاهدة
احدث الاخبار
الأکثر تعلیقاً