هذه الحرب أدت إلى انهيار نظريات الغربيين
وأفادت وكالة الدفاع المقدس للأنباء نقلا عن السيد محمد حسين الراجي حول نتيجة الحرب في تدمير المزاعم الموهومة والنظريات الشائعة التي نري أمثالها في جميع البلاد الإسلامية كنزعة فكرية إلى الغربيين أو حتى نزعة على أساس المحبة إليهم.

هذه المواجهة:
- أثبتت زعم "أمريكا قادرة على تدميرنا بقنبلة واحدة"، وكشفت أن صواريخنا هي من شقّق قلوب قواعدهم.
- فضحت زعم "العجز في الصناعة وضرورة استيراد المديرين" وإهانة القدرات الوطنية، وأثبتت أن شبابنا قد بلغوا ذروة التقنيات العالمية المتقدمة.
- أثبتت زعم "إذا هاجمت إسرائيل لن يبقى عمود كهرباء سالماً"، وأظهرت أن إيران تدافع بقوة عن أمنها وبنيتها التحتية.
- فضحت زعم "عدم جدوى النفوذ الإقليمي"، وأثبتت أن المقاومة تؤمّن الأمن على مسافات بعيدة عن حدود الوطن.
- كشفت زعم "عالم الغد عالم الخطاب لا الصواريخ"، وأثبتت أنه بدون القوة الدفاعية، لن يُسمع أي خطاب في العالم.
- فضحت زعم "العجز عن امتلاك المعرفة النووية المحلية"، وأثبتت أن إيران بلغت قمم هذه التكنولوجيا النووية.
- كشفت زعم "التفوق الأخلاقي وحقوق الإنسان للغرب"، وأظهرت أن دعاة الحضارة هم أكبر داعمي قتل الأطفال.
- جسّدت زعم "مناعة القبة الحديدية"، وأظهرت أن هذا الحصن الوهمي عاجز أمام وابل الإرادة والصواريخ الإيرانية.
- أثبتت زعم "عمى الرادارات الإيرانية في الحرب الإلكترونية"، وكشفت أن طائرات العدو المسيّرة المتطورة تقع اليوم في كمين شبكتنا السيبرانية.
- فضحت زعم "ضمان الأمن مرتبط بالتحالف مع كبير القرية"، وأظهرت أن نتيجة الثقة بأمريكا ليست سوى الغدر والاغتيال.
- كشفت زعم "العزلة الدولية لإيران بسبب سياسات القوة"، وأثبتت أن إيران اليوم في صلب التحالفات العالمية الجديدة.
- أثبتت زعم "الإجماع العالمي ضد إيران في حال الرد العسكري"، وأظهرت أن العالم يقرّ بحق إيران المشروع في الدفاع عن النفس.
- أوضحت زعم "الأمن في ظل ميثاق الأمم المتحدة"، وأثبتت أن "القوة الميدانية" وحدها هي من تزيح شبح الحرب عن البلاد.
- فضحت زعم "المسؤولون في الملاجئ ولن يتأذوا في الحرب"، وأظهرت أن قادتنا كانوا دائماً في الصفوف الأمامية درعاً للأمة.
- أثبتت زعم "انفصال الشعب عن النظام عند الأزمات"، وكشفت أن الشعب في لحظة الخطر يقف موحداً خلف القوة الوطنية.
- فضحت زعم "تفعيل آلية الزنادة والعودة إلى العصر الحجري"، وأثبتت أن القوة الوطنية جعلت من أداة العقوبات غير فعّالة.
- كشفت زعم "جرأة إيران في الاشتباك البحري"، وأظهرت أن أسطول العدو اليوم يتراجع لأميال خوفاً من رد إيران.
- وأخيراً، أثبتت أن العقلانية الحقيقية تكمن في "ميدان القوة"، لا في "سراب الدبلوماسية المتسولة" التي ظلّت تملي عناوينها الخاطئة على هذه الأمة لسنوات.
السيد محمد حسين راجي
انتهى/
