ردّ قائد القوة الجوفضائية للحرس الثوري على رسالة طالبات مدرسة الإمام الصادق (ع)
وأفادت وکالة الدفاع المقدس للأنباء أنه تفاعل العميد "سيد مجيد موسوي" قائد القوة الجوفضائية لحرس الثورة الإسلامية، برسالة وجهها إلى هدايا طالبات الصف الخامس في مدرسة الإمام الصادق (ع) الابتدائية للبنات، اللواتي قدّمن مصروفهنّ وهداياهنّ في إطار "النذر الصاروخي" بوضعها في حصّالة صاروخية وردية اللون إلى القوة الجوفضائية للحرس.

وقد جمعت هؤلاء الطالبات، بهدف أداء دور في المعركة ضد الاستكبار العالمي والصهيونية، خلال حضورهنه في الهيئة الطلابية لمدرسة الإمام الصادق (ع)، وبعد إحراقهنه علم الكيان الصهيوني المشؤوم، مبلغاً يقارب أربعة مليارات ريال (٤٠٠ مليون تومان) — في شكل نقد ومحابس ذهبية وقطع ذهبية "بهار آزادي" — وأهدينه إلى القوة الجوفضائية.
وفي ما يلي نص رسالة هؤلاء الطالبات الموجهة إلى اللواء سيد مجيد موسوي:
«بسم الله
السلام إلى بطلي العظيم، معلّم الشجاعة والصمود، عمّ أطفال إيران الطيب؛ إيران التي كان الحاج قاسم يقول عنها إنها الحرم؛ عمّ أطفال حرم إيران...
أنا فاطمة، فتاة في الحادية عشرة من عمري، وربما ما زلت صغيرة جداً، لكن عندما أسمع عن شجاعاتكم وتضحياتكم، يمتلئ قلبي بالفخر.
معلّمي العزيز في الشهامة، منذ تلك الساعة ٩:٤٠ حين هاجم العدو الوقح زملاءنا في ميناب وجدّنا الطيب القوي في بيت القيادة واستشهدهم، ربما أصبحت دروسنا افتراضية، لكن حضوركم الدائم علّمنا الأمن والاقتدار.
أعلم أنكم وقفتم بشجاعة في الأيام الصعبة للدفاع عن الشعب وعن أرضنا، وأكثر من كل شيء عندما أسمع أنكم سعيتم لإنقاذ الأطفال والعائلات الذين وقعوا في وسط الحرب والمشقة، أتأكد أنكم حقاً بطل؛ بطل يبذل حياته الثمينة في سبيل الحق والمظلوم.
أشكركم على وقوفكم في سبيل الحق وطلب دم الشهداء الذين استُشهدوا مظلومين. لقد أظهرتم أنه لا ينبغي أن نكون غير مبالين أمام الظلم والمظلومية، وأنه يجب الوقوف للدفاع عن سبيل الحق.
عمّي سيد مجيد، تعلّمت من قائدي الشهيد، من حاج قاسمي، من العميد حاجي زاده العزيز، أنه يجب أن أؤدي واجبي بمقدار طاقتي. لذلك في موكب هيئة مدرستنا هذا العام، صنعنا حصّالة صاروخية وردية، وبمساعدة مصروفنا جمعنا هدية صغيرة، لكنها مليئة بالحب. هدية صغيرة بأمنية كبيرة؛ أمنية تدمير إسرائيل قاتلة الأطفال. هدية صغيرة بأدعية كثيرة؛ دعاء بالسلامة لكم وللقيادة ولظهور الإمام الزمان.
سلّمناكم وسلّمنا جنودكم إلى دعاء الشهداء. احترسوا على أنفسكم رجاء.
إلى اللقاء حتى احتفال النصر والانتصار
من طرف فاطمة والفتيات في الحادية عشرة من مدرسة الإمام الصادق»
وحسب إفادة دفاع برس، جاء في رسالة قائد القوة الجوفضائية للحرس إلى هؤلاء الطالبات:
"بسمه تعالی
ابنتي العزيزة السيدة فاطمة وجميع فتيات مدرسة الإمام الصادق (ع)
السلام عليکم
وصلت الرسالة المليئة بالمحبة والعاطفة، مصحوبةً بتلك الأنشودة الجميلة والمفعمة بالأمل. وأنا وجميع مقاتلي القوة الجوفضائية، عندما نواجه تعابيركم الجميلة والرائعة التي تحكي عن عمق العواطف والمشاعر الطاهرة واللطيفة الإلهية، نزداد سروراً ونطمئن أكثر أنه لدينا في كل أنحاء البلاد سند متين، وبفضل هذه الطاقات الوطنية والإسلامية المخزونة في وجودكم الأعزاء، يمكننا دون أي خوف، بالاعتماد على الذات الإلهية المقدسة، أن نقف ونقاوم أمام جميع الأعداء.
أنصحكنّ بأن تجتهدنّ في طلب العلم والإيمان لتكونّ بناة المستقبل والمحرك لاعتزازات هذه الأمة.
بالتوفيق"
السيد مجيد موسوي قائد القوة الجو الفضائية لحرس الثورة الإسلامية
انتهی/
