تم التحدیث فی: 07 June 2020 - 07:10
«واشنطن بوست»: الغارات الجویة لم تمنع انضمام الأجانب إلى «داعش»
ذکرت صحیفة «واشنطن بوست» الجمعة ان المقاتلین الاجانب یواصلون التوجه الى سوریا بمعدل الف فی الشهر، على رغم الحملة الجویة التی تقوم بها الولایات المتحدة ضد تنظیم الدولة الاسلامیة.
رمز الخبر: ۶۱۰۷۵
تأريخ النشر: ۹ محرم ۱۴۳۶ - ۲۱:۰۱ - 01November 2014

فرنسا تعلن دعمها لشروط ترکیا للانضمام لمکافحة التنظیم

ذکرت صحیفة «واشنطن بوست» الجمعة ان المقاتلین الاجانب یواصلون التوجه الى سوریا بمعدل الف فی الشهر، على رغم الحملة الجویة التی تقوم بها الولایات المتحدة ضد تنظیم الدولة الاسلامیة.
ونقلت الصحیفة عن مسؤولین فی الاستخبارات قولــــهم ان عملیات القصف الیومیة التی تقـــــوم بها القـــوات الامــــریکیة وحلفاؤها ضد الجهادیین فی سوریا والعراق، لا تردع الاجانب من الذهاب الى هناک من اجل القتال، لکنها لا تتسبب ایضا فی «موجة سخط» تؤدی الى تشجیع المزید على حمل السلاح.


وقال أحد المسؤولین طالبا عدم الکشف عن هویته ان «تدفق المقاتلین الذین یتوجهون الى سوریا ما زال ثابتا، لذلک یواصل عددهم الاجمالی الارتفاع».
وتؤکد الاستخبارات الامریکیة ان اکثر من 16 الف مقاتل اجنبی موجودون فی الوقت الراهن فی سوریا، کما ذکرت «واشنطن بوست».
وتفید آخر التقدیرات ان الغارات الجویة قتلت حوالى 460 عضوا فی تنظیم الدولة الاسلامیة فی سوریا و60 مقاتلا من جبهة النصرة.
من جهة أخرى أعلن الرئیس الفرنسی، فرانسوا أولاند، دعم بلاده للشروط  التی اقترحتها ترکیا من أجل انضمامها لجهود مکافحة تنظیم «داعش».
وأوضح أولاند فی مؤتمر صحافی جمعه بنظیره الترکی أردوغان، عقب لقاء جمعهما بقصر «الإلیزیه» بالعاصمة باریس، أنه تباحث لفترة مع أردوغان التطورات فی سوریا والعراق، مبیناً أنه دعاه إلى باریس من أجل مناقشة هذا الموضوع بشکل أفضل.


وأعرب أولاند عن رغبته بمکافحة فعالة للتنظیم فی سوریا والعراق، مشیراً الى أن بلاده بدأت ضربات جویة، ودعماً للجیش العراقی، إضافة إلى تقدیم تدریب عسکری للقوات العراقیة، مؤکداً ضرورة اجتماع کافة الأطراف فی العراق لمکافحة داعش وعلى رأسها الحکومة العراقیة.
وتابع أولاند «انضمـــت فرنسا لجـــهود مکافحـــة داعـــش من خلال توجــــیه ضربات جویة، کما أنها قدمـــت مســاعدات وتدریب عســـکری، وندرک عدم وجـــود أی عدو لنا فی المنطقة، ونعتـــقد بوجود شــراکة بین التنظــیم ونظام الأسد.»
وأشار أولاند إلى أهمیة تقدیم الدعم للجیش السوری الحر من أجل استتباب الأوضاع فی سوریا، مشدداً على ضرورة دعم الحر بغض النظر عن الوضع فی عین العرب «کوبانی».
ورأى أولاند أن ترکیا محقة فی انزعاجها جراء طرح موضوع کوبانی على الأجندة العالمیة وتجاهل باقی المناطق، لافتاً إلى أن مناطق کثیرة فی سوریا والعراق تشهد أحداثاً مماثلة لما یحدث فی کوبانی.
وقال أولاند: « نعرف أن هذا الوضع لا تشهده کوبانی فقط، فهناک مدن عدیدة رئیسیة فی سوریا والعراق تشهد أحداثاً مماثلة، ودعمنا کامل لترکیا فی اتخاذ ما یلزم».
کما أفاد أولاند بدعمه فتح الفصول العالقة المتعلقة بحقوق الإنسان والعدالة، حول عملیة انضمام ترکیا للاتحاد الأوروبی، دون أی یتطرق إلى الفصل السابع عشر (حول الاقتصاد والسیاسة النقدیة) الذی تعیقه فرنسا.

المصدر: جریدة القدس العربی

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
الأکثر قراءة