إسبانيا تعفي سفيرتها في الكيان الاسرائيلي من مهامها

أعفت إسبانيا سفيرتها لدى الكيان الإسرائيلي من مهامها، ما يعني فعليا خفض العلاقات الدبلوماسية إلى مستوى قائم بأعمال، في ظل توترات بين الجانبين، عقب مخالفة مدريد الكاملة للعدوان الذي تشنه واشنطن وتل ابيب على ايران .
رمز الخبر: ۷۰۴۸۵
تأريخ النشر: ۲ ربیع الثانی -۶۴۱ - ۲۲:۴۷ - 11March 2026

وأفادت وكالة الدفاع المقدس للأنباء أنه قالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية: "أعفت إسبانيا سفيرتها لدى "إسرائيل" آنا سالومون بيريز من مهامها"، ولم تفسر أسباب قرار الإعفاء، مكتفية بالقول إنه جاء في أعقاب الاجتماع الأخير للحكومة الإسبانية قبل أيام.

إسبانيا تعفي سفيرتها في الكيان الاسرائيلي من مهامها

ويؤدي هذا القرار فعليا إلى خفض العلاقات الدبلوماسية بين الطرفين إلى مستوى القائم بالأعمال، وفقا للصحيفة.

الصحيفة زادت بأن بيريز لا تزال في إسبانيا منذ أن استدعتها مدريد في سبتمبر/أيلول الماضي للتشاور، بعد ساعات من اتهام وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي جدعون ساعر للحكومة الإسبانية بـ"معاداة السامية"، مشيرة انه حتى الآن، كانت القائمة بالأعمال دانا إيرليخ هي مَن تمثل "إسرائيل" في إسبانيا.

وتابعت: وكانت "السفيرة الإسرائيلية" السابقة روديكا راديان غوردون استُدعيت من مدريد في مايو/أيار 2024، بعد اعتراف إسبانيا بالدولة الفلسطيني".

ويُمثل قرار إعفاء السفيرة الإسبانية من مهامها خطوة أخرى في التصعيد الدبلوماسي، بحسب الصحيفة.

وفي مناسبات عديدة، وجهت الحكومة الإسبانية برئاسة بيدرو سانشيز، انتقادات حادة الكيان الاسرائيلي، على خلفية الإبادة الجماعية التي بدأها بقطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واستمرت عامين.

وبدعم أمريكي خلّفت الإبادة الإسرائيلية أكثر من 72 ألف شهيد ونحو 172 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية بالقطاع، حيث يعيش 2.4 مليون فلسطيني أوضاعا كارثية.

كما رفض سانشيز السماح لواشنطن باستخدام قواعد إسبانية في العدوان الذي تشنه واشنطن وتل أبيب على إيران، منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، مؤكدا أن الولايات المتحدة و"إسرائيل" تنتهكان القانون الدولي من خلال هجماتهما، وهو موقف لاقى تأييدا واسعا من الشعب الإسباني المعارض لهذا العدوان.

انتهى/

رایکم
الأکثر قراءة
احدث الاخبار