وأفادت وكالة الدفاع المقدس للأنباء وأعلن العقيد ذوالفقاري في تصريحه الیوم الثلاثاء: أن التقديرات الخاطئة للرئيس الأميركي وقادة الكيان الصهيوني المجرم دفعتهم إلى التوهم بأن الشعب الإيراني البطل والمناهض للعدو والقوات المسلحة الإيرانية المقتدرة والشجاعة، يمكن اخضاعهم بالمغريات المادية والدنيوية.

وذكر بأن مثل هذه الحسابات الخاطئة جعلت الحضور الجماهيري الحماسي غير المسبوق للشعب الثائر الأبي في الشوارع وكذلك صمود القوات المسلحة وإقتدارها المعجزة في ميدان القتال، أمورا غير قابلة للتنبؤ بالنسبة إلى العدو.
كما أكد المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي (ص): أن هذا الخطأ الاستراتيجي من جانب الأعداء الأميركيين والصهاينة لإيران الإسلامية قد أوقعهم في موضع الإهانة وقادهم إلى مسار الهلاك.
وأضاف: أن هؤلاء، بأوهامهم وتصوراتهم الواهية، يظنون أن بإمكانهم، عبر الحرب الدعائية واستعراض أسلحة ومعدات عسكرية تبدو متطورة، وكذلك عبر اغتيال الأطفال والنساء والرجال والعلماء وقادة القوات المسلحة الشجعان في البلاد، أن يفرضوا الاستسلام على إيران المقتدرة والشامخة، التي لم تنحنِ عبر تاريخها أمام أعدائها، أو أن يحققوا، على حد زعمهم الباطل، السيطرة على مضيق هرمز، غير أن هذا هذه الامال ستكون مجرد اضغاث احلامهم.
وختم العقيد ذو الفقاري، قائلا: فليعلم الأعداء المهزومون أن الشعب الايراني المقاوم واليقظ وابناءه في القوات المسلحة الباسلة قد اثبتوا انه سوف تقطع قدم اي معتد على ارضهم وسيمرغ وجهه في تراب المذلة.
انتهی/