قاليباف: إن جنود ميدان النضال الدبلوماسي لا يثقون بأقوال العدو ووعوده
وأفادت وكالة الدفاع المقدس للأنباء أن في تصريح خلال الجلسة الافتراضية لمجلس الشورى الإسلامي التي عُقدت صباح اليوم الأحد، قال قاليباف : إننا نبدأ العام الثالث للدورة الثانية عشرة للمجلس في وقت ترافقنا فيه ذكرى القائد الشهید للأمة سماحة آية الله العظمى السید "علي الخامنئي" (قدس سره)، وما زلنا لا نصدق فقدان هذا القائد الجليل وأب الأمة. ذلك القائد الفقيه الذي جعل إيران قوية ومستقلة ومقتدرة، على مدى 37 عاما من قيادته الحكيمة والمدبرة والمقتدرة للثورة الاسلامية، وعلمنا ألا ننحني أبداً أمام الغطرسة والتهديد،وان نواصل الكفاح بقبضات مشدودة في مواجهة العدو حتى آخر قطرة دم.

وأضاف : ان ما نشهده هذه الايام في ايران العزيزة والمقتدرة، من ميادين المواجهة الصاروخية والبحرية الى الشوارع التي اصبحت ساحة لحضور الشعب الايراني، انما هو كله ثمرة ادارة وقيادة القائد الشهيد للأمة.
وأکد قاليباف: إن رسائل وتوجيهات قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله السيد "مجتبى حسيني خامنئي" (حفظه الله)، هي خارطة طريق لنا جميعا وهي كذلك بلسم يخفف لوعة قلوبنا لفقدان الامام الشهيد.
واردف قائلا : ان العدو، في المرحلة الجديدة من الحرب، يسعى من خلال الضغوط الاقتصادية والحملات الاعلامية الى اثارة الفرقة بین ابناء الشعب وتقويض تماسك البلاد، بهدف تعويض هزيمته العسكرية وارغامنا على الاستسلام، لكن هذا الامر لن يحقق ابدا.
وشدد رئيس البرلمان على، ان "الشعب الايراني العظيم والصانع للتاريخ يدرك اليوم انه يقف عند منعطف تاريخي وحساس ستتحسّر عليه الأجيال المقبلة، ولذلك فهو يصمد أمام العدو القاتل الذي عقد العزم على تدمير ايران والاسلام، وسيفخر الايرانيون في السنوات المقبلة بابائهم وامهاتهم".
وتابع قاليباف : في هذه الحرب المصيرية، تشكل ساحة المواجهة العسكرية، والشوارع، وساحة النضال الدبلوماسي، وساحة خدمة الشعب، اربع ساحات لمعركة شاملة واحدة.
وأکد قائلا : إن ما أُحرز في الميدان العسكري وبصواريخنا، لم یتحقق إلا بفضل اسناد الشعب ودعمه، وان مهمة الدبلوماسية هي تحويل هذه الانتصارات الى مكاسب سياسية وحقوقية، فيما تتمثل مهمة ميدان الخدمة في حل مشاکل الشعب بالاستناد الى هذه الانتصارات.
ومضى رئيس مجلس الشورى الاسلامي : إن جنود ميدان النضال الدبلوماسي لا يثقون بأقوال العدو ووعوده، مضیفا: إن معيارنا هو الإنجازات الملموسة التي يجب أن نحققها لنقوم بتنفیذ التزاماتنا على اساسها، وما لم نتأكد من استیفاء حقوق الشعب الإيراني، فلن نؤيد أي اتفاق.
انتهى/
