سردار أسدي: الوحدة الوطنية هي ورقة إيران في مواجهة الأعداء/ القوات المسلحة في حالة تأهب كامل

قال معاون مقر خاتم الأنبياء المركزي إنه من المحتمل تجدد الاشتباك بين إيران وأمريكا، والشواهد تؤكد أن أمريكا غير ملزمة بأي عهد أو اتفاق.
رمز الخبر: 70769
تأريخ النشر: 02 May 2026 - 10:27 - 24July 2647

وأفادت وكالة الدفاع المقدس للأنباء أن في حوار له مع المراسل العسكري لوكالة "دفاع برس"، حلّل العميد "محمد جعفر أسدي" معاون مقر خاتم الأنبياء المركزي، تطورات المنطقة واحتمال اندلاع توتر بين إيران وأمريكا، قائلاً: من المحتمل تجدد الاشتباك بين إيران وأمريكا، والشواهد تؤكد أن أمريكا غير ملزمة بأي عهد أو اتفاق. تصريحات وإجراءات المسؤولين الأميركيين تأتي في معظمها لأغراض إعلامية، أولاً لمنع انخفاض أسعار النفط، وثانياً للخروج من المأزق الذي أوقعوا أنفسهم فيه.

سردار أسدي: الوحدة الوطنية هي ورقة إيران في مواجهة الأعداء/ القوات المسلحة في حالة تأهب كامل

وأضاف العميد أسدي: تقدير العسكريين هو أن أمريكا سواء نفذت عملية ضد إيران أم لا، فقد وقعت في فخ ليس لها منه مخرج. وكما قال إمامنا الشهيد إن الكيان الصهيوني لن يعود كما كان قبل طوفان الأقصى، فإن وضع أمريكا أيضاً لن يعود كما كان قبل الهجوم على إيران. لقد أدرك العالم حقيقة أمريكا، ومهما أبدت من خبث اليوم، فهي ليست تلك أمريكا التي كان يخشاها الكثيرون.

وأوضح معاون مقر خاتم الأنبياء، بخصوص رد القوات المسلحة على أي مغامرة أو حماقة أميركية جديدة، قائلاً: نحن في حالة تأهب كامل للتصدي لأي عمل عدائي.

وأضاف أن قواتنا المسلحة مديونة في نجاحها لوحدة الشعب وحضورهم الملحمي في الشوارع والميادين، مشيراً إلى أن الوحدة التي أكد عليها الإمام الخميني والزعيم الشهيد، قد تحققت اليوم رغم كل الدعايات المغرضة للأعداء، وأصبح البلد متوحداً.

وتابع العميد أسدي: ليس فقط القوات المسلحة والشعب، بل حتى الجماعات السياسية التي كانت بينها بعض الخلافات، أدركت اليوم ضرورة الحفاظ على الوحدة. هذه الوحدة هي ورقة ربحنا، وبالتالي لا نقلق من أي هجوم أميركي محتمل مجدداً.

وأكد معاون مقر خاتم الأنبياء على أن إجراءات مفاجئة أعدت للعدو، قائلاً: كما صرح المسؤولون المعنيون، فقد أعدت إجراءات لمواجهة أي حرب جديدة يثيرها الأعداء، هي خارج نطاق تصورهم.

واختتم العميد أسدي حديثه، قائلاً: انظروا ماذا جرى خلال الشهرين الماضيين تقريباً منذ بدء الحرب الثالثة؟ كثير ممن أخطأوا تابوا وعادوا إلى ميادين مساندة الشعب. أما الأقلية التي لا تزال تقف ضد الشعب الإيراني، فسيتم كشف هويتها من قبل جنود الاستخبارات والحرس الثوري وقوى الأمن الداخلي، وسيتم التعامل مع ملفاتهم.

انتهى/

تعليقك
captcha
الأكثر مشاهدة
احدث الاخبار
الأکثر تعلیقاً