متحدث الجيش الإيراني : لن نسمح بدخول الأسلحة الأمريكية إلى قواعد المنطقة

قال المتحدث باسم جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، العميد محمد أكرمي نيا : لن نسمح بعد الآن بعبور الأسلحة الأمريكية من مضيق هرمز ودخولها إلى قواعد المنطقة؛ وأي دولة ترغب في العبور من هذا الممر المائي، يجب أن تخضع لإشراف القوات المسلحة الإيرانية.
رمز الخبر: 70832
تأريخ النشر: 13 May 2026 - 17:21 - 04August 2647

وأفادت وكالة الدفاع المقدس للأنباء أنه بأن العميد "أكرمي‌نيا" صرح اليوم الأربعاء خلال مراسم أربعينية الشهيد اللواء "عبد الرحيم موسوي" والتي أقيمت في مسجد کوهرشاد بمرقد الامام علی بن موسی الرضا (ع) في مدینه مشهد (شرقي البلاد)، قائلا : إن مضيق هرمز اليوم يخضع للسيطرة الاستراتيجية من جانب القوات المسلحة الإيرانية؛ حيث يقع غرب المضيق تحت نطاق مسؤولية القوة البحرية لحرس الثورة الإسلامية، بينما يخضع شرقه لاستشراف القوة البحرية للجيش الإيراني.

متحدث الجيش الإيراني : لن نسمح بدخول الأسلحة الأمريكية إلى قواعد المنطقة

واضاف : إن هذا التنسيق والتازر في السيطرة والتحكم، إلى جانب تعزيز الرقابة والسيادة الإيرانية على المنطقة، سيؤدي إلى تحقيق عوائد للبلاد قد تصل إلى ضعف الإيرادات النفطية.

وتابع الناطق باسم الجيش : لقد توهم العدو عندما زعم بانه قادر على توجيه صدمة الى الشعب الايراني وترويعه وإسقاط النظام في غضون ثلاثة أيام، من خلال تنفيذ عمليات اغتيال سماحة قائد الثورة الإسلامية وكبار قادة النظام؛ ولكن خلافا لتصوراتهم، نزل الشعب إلى الشوارع ليس للإطاحة بالنظام، بل لدعمه وحماية أرضهم، مما أدى إلى تعزيز الانسجام الوطني.

وأضاف العمید أكرمي‌نیا : رغم تخطيط العدو على مدى عقدين من الزمن لمهاجمة إيران عسكريا، إلا أنه لم يتوقع أبدا بأن قواتنا المسلحة، ليست فقط قادرة على تحصين قدراتها القتالية، بل استطاعت باستخدام قدراتها الصاروخية وتنفيذ عمليات البرية ان تمنع العدو من تحقيق مآربه؛ مبينا بان "هذا الصمود شكل العنصر الرئيس في تحقيق انتصارنا اليوم".

وفي جانب من تصريحاته، أحيا هذا القائد العسكري الايراني ذكرى القائد العام للجيش "اللواء السيد عبد الرحيم موسوي" (رض)، منوها بانه مبتكر فكرة التحول من العقيدة الدفاعية الى الهجومية،  وقال : إن عقيدة قواتنا المسلحة اليوم هي عقيدة هجومية، بمعنى أنه إذا ارتكب العدو أي خطأ، فسيواجه بأقصى درجات الردع والقسوة وهذا هو النهج الذي تجسد في الحرب الأخيرة وأرغم العدو على الخضوع والعودة و التراجع.

انتهی/

تعليقك
captcha
الأكثر مشاهدة
احدث الاخبار
الأکثر تعلیقاً