معاريف: هزيمة كبرى لإسرائيل على يد إيران / اغتيال آية الله السيد علي الخامنئي كان خطأً

وسيلة إعلامية صهيونية ترى أن "إسرائيل" وقعت في مأزق خطير مقابل إيران، وتتكبد هزيمة موجعة.
رمز الخبر: 70861
تأريخ النشر: 19 May 2026 - 16:18 - 10August 2647

وأفادت وكالة الدفاع المقدس للأنباء أن صحيفة معاريف، في تقرير لها، أشارت إلى محاولات بنيامين نتنياهو لاستئناف العدوان على إيران، وحذّرت من أن هذه الضغوط قد تورّط "إسرائيل" أكثر فأكثر.

معاريف: هزيمة كبرى لإسرائيل على يد إيران / اغتيال آية الله السيد علي الخامنئي كان خطأً

وتضيف الصحيفة: إن إيران، عبر فرضها وقف إطلاق النار في لبنان على إسرائيل، أوقعت بها هزيمة كبرى. الروايات التي كان نتنياهو ينسبها لنفسه انكشفت الآن، ولم تكن سوى إنجازات محدودة، شبيهة بالمثل الشهير: "جبَلَ فَأَرَ فارةً".

وتعترف الصحيفة بأن 70% من الصواريخ الإيرانية الموجودة في المدن التحت أرضية لم تصب بأذى. وبالتالي، فإن اندلاع حرب قد يتحول إلى كارثة استراتيجية لإسرائيل، لأن إسرائيل لا تملك أي سيطرة على المفاوضات والوضع القائم.

وتصف صحيفة معاريف اغتيال قائد الثورة الإسلامية بأنه خطأ استراتيجي، وتكتب: إننا ندرك الآن أن توجه ترامب نحو الاغتيال بناءً على توصية نتنياهو، وضعه اليوم في مأزق كامل، وأن التوصيات التي لا يزال نتنياهو يقدّمها لن تؤدي إلا إلى تعقيد الوضع أكثر.

وتنتقد الصحيفة إجراءات نتنياهو، مدعيةً أنه لو تم تحديد أهداف العملية بشكل صحيح، لكان أول ما ينبغي فعله هو السيطرة على مضيق هرمز وضمان بقائه مفتوحاً. هذا الخطأ جعل إيران في النهاية تقلب الأوضاع لمصلحتها، حتى أصبح اليوم المحور الرئيسي للمفاوضات حول فتح المضيق.

وتضيف صحيفة معاريف: إن الآلة العسكرية لجيش الاحتلال الإسرائيلي ما تزال تتآكل، ووقودها ينفد، وهذه الآلة باتت أقرب إلى التوقف منها إلى بلوغ أهداف مجهولة وراء الأفق. الجيش الإسرائيلي منهك، وفقد انضباطه بالكامل، لأنه دخل في اشتباكات تفوق طاقته، وضعف في كل مكان.

وترى الصحيفة أن إنشاء مناطق عازلة في لبنان وغزة وسوريا، أعاد إسرائيل أربعين عاماً إلى الوراء. هذا إنجاز تكتيكي ضعيف ومُذل، تفصل مسافته عن كذبة النصر المطلق مسافة ما بين السماء والأرض. كذبة تنبع من الفشل المطلق لنتنياهو في حماية حدود إسرائيل خلال فترة حكمه.

وفي ختام تقرير الصحيفة: إن نتيجة هذا الفشل كانت محسومة مسبقاً، لأنه لا يحقق مزيداً من الأمن ولا إنجازاً حقيقياً، بل يزيد الجيش تآكلاً. الجيش الإسرائيلي لا يملك القدرة على الاستمرار طويلاً في حرب استنزاف كهذه. لأنه تحت وطأة هذا الضعف الحالي، بدأت حماس تستعيد قدراتها، وحزب الله لا يوقف هجماته، وقد يؤدي الجبهة الإيرانية في النهاية إلى أسوأ وضع محتمل للجميع.

انتهى/

تعليقك
captcha
الأكثر مشاهدة
احدث الاخبار
الأکثر تعلیقاً