وزير الدفاع الايراني: ايران قادرة على الرد العسكري على نكث أمريكا بوعودها في المفاوضات
وأفادت وكالة الدفاع المقدس للأنباء ان العميد ابن الرضا، اعتبر في تصريح صحفي ذكرى استشهاد الدكتور مصطفى جمران - وزير الدفاع الشهيد في فترة الدفاع المقدس - بمثابة تذكير بمدرسة الإيمان والعقلانية والنضال الاستراتيجي وشرح الدور البارز لهذا الشهيد الجليل في تشكيل حركة المقاومة، مؤكدا على ضرورة مواصلة نهجه في تعزيز قدرة البلاد على الدفاع.

وأشار إلى الدور الفريد للشهيد جمران في تشكيل المقاومة في لبنان وفلسطين ومواجهة الاحتلال الصهيوني، مضيفًا: "لقد حوّل فكر جمران المقاومة من عملٍ متفرق إلى منظومة فكرية وعملية تُعرف اليوم كقوة مؤثرة في العالم الإسلامي تحت مسمى وحدة الصفوف ومحور المقاومة".
وأكد وزير الدفاع بالوكالة أن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية اليوم تتمتع بقدرات ردعية وإمكانيات محلية بفضل نضال الشهداء الأبطال، قائلاً: "إن هذه القوة هي ثمرة المسيرة الواضحة للقادة ووزراء الدفاع الشهداء، بمن فيهم الشهداء جمران، وفكوري، ونامجو، وشمخاني، ونصير زاده، الذين وضعوا، برؤية مستقبلية ثاقبة، أسس صناعة الدفاع في البلاد".
وفي إشارة إلى التطورات الأمنية والعملياتية في السنوات الأخيرة، ولا سيما حرب الأيام الاثني عشر، وحرب رمضان، وأكثر من مئة يوم من المقاومة الشرسة من الشعب والقوات المسلحة ضد التهديدات المشتركة للتحالف الأمريكي الصهيوني، أشار إلى أن هذه الأحداث أظهرت قدرة الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الإدارة الذكية والحازمة في الميدان العسكري، وامتلاكها زمام المبادرة لحماية المصالح الوطنية والأمن الإقليمي.
وأشار العميد ابن الرضا، في معرض حديثه عن الإدارة الدقيقة والإشراف الحازم من قبل الحرس الثوري الإسلامي على الممر المائي الاستراتيجي والحيوي لمضيق هرمز، إلى أن هذا الشريان الحيوي للطاقة في العالم يخضع لإشراف وإدارة القوات المسلحة القوية الايرانية، وهو رمز واضح لاقتدار الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتفوقها الاستخباراتي وقوتها الاستراتيجية في المنطقة.
وتابع وزير الدفاع بالوكالة حديثه مؤكداً على استمرار مسيرة الشهداء، مضيفاً: "اليوم، مستلهمين من روح قائد الأمة الإسلامية الشهيد، وروح النضال ضد الظلم، وبقيادة خليفته الجدير، آية الله السيد مجتبى الخامنئي، فإن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية على أهبة الاستعداد، وفي حال حدوث أي عمل عدواني أو سوء تقدير من جانب المعتدين، ستواجه رداً أشد من ذي قبل، رداً سيجعلهم أكثر إحباطاً وخيبة أمل وندماً".
واعتبر العميد ابن الرضا إرث وزراء الدفاع الشهداء، من الشهيد جمران إلى الشهيد نصير زاده، وغيرهم من القادة الشهداء، رصيدًا استراتيجيًا لاستمرار قوة الدفاع في البلاد، وصرح قائلاً: "سنواصل هذا النهج حتى يتحقق الأمن المستدام، وتُرسخ قوة الردع الفعالة، ويُصان شرف الوطن الحبيب والأمة الإسلامية بقوة وثبات".
كما أكد: "إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية مستعدة وقادرة على المضي قدمًا في المفاوضات والمواجهة في آنٍ واحد، وقادرة على الرد المناسب في الميدان العسكري على نكث أمريكا بوعودها خلال المفاوضات ؛ ولهذا السبب، سنحافظ على وضعنا العسكري ونعززه في جميع المجالات خلال المفاوضات وفترة الستين يومًا من التفاهم".
انتهى/
