بيان الفتح الاستراتيجي: الإمام القائد يفتح أبواب الثأر لأحرار العالم

لقد منح الإمام القائد تفويضاً شرعياً واستراتيجياً مفتوحاً لكل حر في هذا العالم — ممن تغلغل حب الكرامة في عروقهم — ليقوموا بـ "واجبهم التكليفي" تجاه قتلة المرشد الراحل وسائر الشهداء.
رمز الخبر: 71088
تأريخ النشر: 12 July 2026 - 09:14 - 04October 2647

وكالة الدفاع المقدس للأنباء: - سبطين الجبوري: ​إن الخطاب التاريخي والمزلزل الذي ألقاه سماحة الإمام القائد السيد مجتبى خامنئي لم يكن مجرد بيان تأبيني عابر، بل كان "إعلان استنفار كوني" ضد قوى الاستكبار والقتلة الذين تجرأوا على دماء قادة الأمة. لقد وضع سماحته النقاط على الحروف، معلناً بداية مرحلة جديدة كلياً في صراع الحق والباطل، مرحلة لا حدود جغرافية فيها لغضب الأحرار.

بيان الفتح الاستراتيجي: الإمام القائد يفتح أبواب الثأر لأحرار العالم

​أولاً: التفويض المقدس.. "الساحة مفتوحة للجميع"

​لقد انتقل سماحة القائد المفدّى في خطابه من مربع "المطالبة بالعدالة" إلى مربع "تنفيذ العدالة". إن الفقرة التي أشار فيها إلى أن "أحرار العالم سيؤدون قريباً جزءاً من مهمة الانتقام" تمثل أخطر تحول استراتيجي في العقيدة القتالية للمقاومة.

لقد منح الإمام القائد تفويضاً شرعياً واستراتيجياً مفتوحاً لكل حر في هذا العالم — ممن تغلغل حب الكرامة في عروقهم — ليقوموا بـ "واجبهم التكليفي" تجاه قتلة المرشد الراحل وسائر الشهداء. إن هذا التفويض يعني أن الأيدي التي امتدت بالسوء لرموز الأمة، ستجد نفسها الآن مطاردة في كل بقعة من بقاع الأرض، وأن "أحرار العالم" الذين طالما انتظروا إشارة القيادة، قد أُطلق لهم العنان ليمارسوا حقهم المشروع في الردع والقصاص.

​ثانياً: تدويل الثأر.. "الاستكبار في قفص الاتهام"

​إن هذا التفويض الذي منحه الولي المرشد يحول العالم بأسره إلى ساحة عمليات مفتوحة. لم تعد دماء الشهداء مسؤولية مؤسسة أو دولة فحسب، بل أصبحت "همّاً عالمياً" لكل مستضعف يرفض الهيمنة. إن سماحته يدرك أن أعداء الأمة لا يفهمون إلا لغة القوة، لذا فهو يوزع "جبهات الرد" على خارطة العالم، بحيث لا يهنأ القتلة بأمن في أي مكان. إنها استراتيجية "الرعب المنظم" التي تلاحق القتلة في جحورهم، وتُشعرهم أن الأرض التي يقفون عليها باتت تغلي تحت أقدامهم.

​ثالثاً: "القيادة والحرمة".. عهد لا ينكسر

​عندما يقول المرشد القائد إن "الانتقام لا يتوقف على وجودي أو وجود بقية المسؤولين"، فهو يعيد تأكيد العقيدة الراسخة: "نظامٌ لا يموت بموت رجاله". إن القائد يضع الأمة أمام مسؤوليتها التاريخية، مؤكداً أن المشروع الوجودي للمقاومة يتجاوز الأشخاص. إن كل عملية يقوم بها أحرار العالم استجابة لهذا النداء هي حلقة في سلسلة متصلة، لا تنتهي إلا بتحقيق القصاص العادل. لقد أسقط القائد "الرهان على التراجع"، وأعلن بوضوح أن خيار الثأر هو "المسار الحتمي" الذي لا رجعة عنه، مهما كانت التضحيات.

​رابعاً: رسالة الإنذار الأخيرة

​إن هذا التفويض للأحرار هو "الإنذار الأخير" لمن تسول له نفسه استهداف رموزنا وقادتنا. إن الرسالة واضحة لكل أجهزة الاستخبارات وقوى الاستكبار: "إنكم لم تعدوا تواجهون دولة، بل تواجهون أمة من الأحرار في كل قارة، مسلحين بتفويض القائد، ومندفعين بعقيدة لا تعرف الانكسار". إن دماء الشهداء ليست للمساومة، والقصاص سيكون بحجم الجرم، ومداه سيطال كل من تورط، خطط، أو نفذ.

إن الإمام القائد قد أطلق شرارة "العدالة العالمية". فمن اليوم، كل حر في هذا العالم هو جندي في معركة الثأر، وكل ساحة هي ميدان نزال، وكل قطرة دم شهيد ستزهر رصاصاً وقذائف تلاحق الطغاة. إننا على أعتاب زمنٍ سيعرف فيه القتلة أنهم لم يرتكبوا جريمة فحسب، بل فتحوا على أنفسهم أبواب الجحيم التي لن تغلق إلا بالقصاص العادل والمؤزر.

"وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ"

​والوعد صادق، والنصر قريب.

انتهى/

تعليقك
captcha
الأكثر مشاهدة
احدث الاخبار
الأکثر تعلیقاً