الخارجية الايرانية: متابعة المطالبة بدماء القائد الشهيد مبدأ جاد ومطلب شعبي عام
وافادت وكالة الدفاع المقدس للانباء ان بقائي أجاب صباح اليوم الاثنين في مؤتمره الصحفي الأسبوعي على أسئلة الصحفيين.

وأشار بقائي إلى الأسبوع الماضي وما شهدته من مراسم مهيبة لتشييع قائد الأمة الشهيد الإمام خامنئي، قائلًا: "كان الأسبوع الماضي أسبوع الشعب الإيراني. لقد كنا إيرانيون أكثر من أي وقت مضى، وكانت إيران فوق كل شيء. سُجِّل يوم ١٧ تموز كيوم للأخوة بين البلدين إيران والعراق. إيران في حدادها وقفت شامخة. من طهران إلى قم، ومن النجف وكربلاء إلى مشهد المقدسة، كان التاريخ واقفًا ليرى عزيمة أمة."
وزارة الخارجية جزء من مسار متابعة المطالبة بدماء القائد الشهيد
وحول مطالب إيران بالانتقام من العدو والمطالبة بدماء القائد الشهيد ووقاحة المسؤولين الأمريكيين والكيان الصهيوني، قال: "لا شك أنه وفقًا لجميع المعايير السياسية والأخلاقية والقانونية، فإن المطالبة بالعدالة لمن تورطوا في ارتكاب جرائم بشعة هي مبدأ أساسي. الجرائم التي ارتُكبت خلال ٤٠ يومًا وفي الهجمات الوحشية التي شنتها أمريكا والكيان الصهيوني لا تسقط بالتقادم. مواجهة حصانة المجرمين هي مبدأ مقبول دوليًا، ولا سيما الجرائم التي لا تزال أمريكا ترتكبها."
واضاف بقائي ان "متابعة تنفيذ العدالة والمطالبة بدماء القائد الشهيد وكل شهيد على حدة في الهجوم الأمريكي والصهيوني هي مبدأ جاد ومطلب شعبي عام، ووزارة الخارجية جزء من هذا المسار. سنستخدم على المستوى الدولي جميع الأدوات لمتابعة تنفيذ العدالة. وعلى المستوى الداخلي، يجب علينا القيام بأعمال مهمة. رفع الدعاوى القضائية نيابة عن كل عزيز استُشهد أو أُصيب خلال العام والنصف الماضي هو جزء أساسي من العملية التي يجب أن نقوم بها للمطالبة بتنفيذ العدالة."
"أما بشأن التصريحات، فهذه قمة الوقاحة؛ فمن تسببوا في استشهاد آلاف الأشخاص يتظاهرون الآن بالضعف والمظلومية، ويظنون أن هذا التظاهر سيُنسي العالم ما هم عليه من قتلة أثمة. هذه التظاهرات لا تخدع أحدًا، ولن تصرفنا عن حقنا في تنفيذ العدالة."
الأمريكيون شوهوا ١٤ بندًا من مذكرة التفاهم
وتحدث المتحدث باسم الخارجية عن مستقبل تفاهم إسلام آباد قائلًا: "لا شك أننا دخلنا في أزمة. لم تكن إيران أبدًا البادئة بانتهاك التزاماتها. لقد دخلت إيران كل مفاوضاتها بجدية ومراعاة لمصالحها، وتصرفت بحسن نية. الطرف الذي نقض العهد هي أمريكا."
"لقد كانوا قليلي الصبر لدرجة أنهم لم يسمحوا بانتهاء المهلة الشهرية المنصوص عليها في البند الخامس بشأن مضيق هرمز. فمنذ الأيام الأولى بدأوا بالمماطلة والمراوغة. لقد شوه الأمريكيون ١٤ بندًا من مذكرة التفاهم بشكل أو بآخر."
وتابع : ان "التزامنا يقابله التزام، وحيثما نقض الطرف الآخر، لم ننفذ نحن أيضًا. لا يمكن لأحد أن يتهم إيران بنقض العهد. من الواضح تمامًا أن الطرف الآخر قد انتهك مذكرة التفاهم بحجج شتى."
بسبب الضغوط على عُمان، لم يتم التوصل إلى آلية لعبور آمن من مضيق هرمز
وردًا على ادعاءات ترامب بشأن رضا إيران في الملف النووي، قال: "الكذب أصبح جزءًا من النمط السلوكي لأمريكا، بل وأدمنوا عليه. كانت مفاوضات يوم السبت في مسقط مركزة فقط على مضيق هرمز. كانت جهودنا أن نتوصل، بالتشاور مع عُمان، إلى آلية تضمن عبورًا آمنًا للسفن. ولكن بسبب الضغوط على عُمان، لم يتحقق ذلك."
وضع مضيق هرمز وبيان الدول الأوروبية الثلاث
وحول وضع مضيق هرمز وبيان الدول الأوروبية الثلاث، قال بقائي: "بيان الدول الأوروبية الثلاث لا يملك أي شرعية. إنهم يصرون على رؤية الحقائق مقلوبة. الحقيقة هي أن كل ما حدث ناتج عن عدوان أمريكا والكيان الصهيوني على ايران."
وتابع : "كان بإمكان الدول الأوروبية أن تلعب دورًا أفضل، ولكن بسبب اعتيادها على الخضوع لأمريكا، لم تفعل شيئًا. هذه البيانات لن تساعد في حل الموضوع، ولن تساهم في تحسين مكانة أوروبا."
لن نسمح لأمريكا والكيان الصهيوني باستخدام المضيق للإضرار بإيران
وحول تفسير المسؤولين الأمريكيين للبند الخامس من مذكرة التفاهم، قال: "التفسير لا يجوز مع النص، فهذا مبدأ عقلاني، والنص صريح. وبسبب سوء ظننا بالحق الذي كان لأمريكا، حرصنا على أن يكون النص دقيقاً بحيث لا يترك مجالاً لأي تفسير حسب الأهواء. يجب النظر بدقة إلى النص الخامس والحكم: هل هذا البند قابل للتأويل؟ سبب هذا البند هو أنه خلال الحرب العدائية، تم استغلال هذا المضيق للإضرار بإيران".
"نحن كدولة ساحلية، من حقنا بالتأكيد اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية مصالحنا الوطنية. لن نسمح لأمريكا والكيان الصهيوني باستخدام المضيق للإضرار بإيران. السبب في التأكيد على أن إدارة مضيق هرمز تكون بإيران وبالتشاور مع عُمان، هو الحفاظ على مصالح إيران وضمان عبور آمن. كل ما حدث مسؤوليته تقع على أمريكا".
"بدلاً من أن يسمحوا لإيران بالقيام بعملها خلال مهلة الـ 30 يوماً، وهم يعلمون أننا جادون، للأسف، قاموا بتحريض دول المنطقة وبمشاركة بعض الأطراف، لمحاولة الالتفاف على المسار الآمن، مما تسبب في عدة أضرار: أولاً، نقضوا البند الخامس، وثانياً، بإحداثهم مساراً موازياً، عطلوا أمن عبور الدول، وتسببوا في مشاكل بيئية".
الكيان الصهيوني يسعى للإضرار بالمنطقة بأكملها بما فيها تركيا
ورداً على سؤال من وكالة "تسنيم" حول ادعاء وزير خارجية تركيا ضد إيران وقياسه أفعال إيران بأفعال إسرائيل، قال: "من المدهش أن يقوم شخص مثل السيد فيدان بمقارنة غير صحيحة كهذه. هو يعلم أن الكيان الصهيوني توسعي بطبيعته ويسعى للإضرار بالمنطقة بأكملها بما فيها تركيا. ونسأل: كيف وصلوا إلى مثل هذه المقارنة العجيبة؟"
"إيران ليس لها أي وكيل في المنطقة، والوكيل الوحيد في المنطقة هو الكيان الصهيوني. نطلب من أصدقائنا الأتراك أن يطابقوا تحليلاتهم مع الواقع الموجود، وأن يتجنبوا تكرار التحليلات التي تخدم استغلال الكيان الصهيوني".
أي جزء من المنطقة يُستخدم للاعتداء علينا سيكون عرضة للإجراءات الدفاعية الإيرانية
وحول إجراءات دول المنطقة، قال المتحدث باسم الخارجية: "لم نهاجم أي دولة في المنطقة ولن نفعل. يجب استخدام المصطلحات بدقة. الضربات الإيرانية هي فقط ضد القواعد والإمكانيات الأمريكية التي تُستخدم لمهاجمة إيران".
"طلبنا مراراً من دول المنطقة ألا تسمح لأمريكا والكيان الصهيوني باستخدام أراضيها، وهذا يستند إلى مبدأ القانون الدولي وهو التزام. نحن لا نتردد في الدفاع عن أنفسنا. أي جزء من المنطقة يُستخدم للاعتداء على إيران سيكون عرضة للإجراءات الدفاعية الإيرانية".
سفر نائب وزير الخارجية الإيراني إلى أفغانستان
وفيما يتعلق بسفر نائب وزير الخارجية الإيراني إلى أفغانستان، قال بقائي: "هذه الزيارة ستتم اليوم، والسيد جلال زاده، نائب الوزير للشؤون القنصلية، سيسافر إلى كابل، والهدف من الزيارة هو التعاون بين إيران وأفغانستان في المسائل القنصلية والموضوعات الشعبية. المسائل الأمنية والعلاقات التجارية تستدعي استمرار العلاقات بين البلدين على مختلف المستويات. فيما يتعلق بالاعتراف بالهيئة الحاكمة في أفغانستان، لا ينبغي ربط مسائل البلدين بموضوع الاعتراف، فالاعتراف يتطلب إجراءات قانونية".
لن نسمح بأن يكون مضيق هرمز مكاناً لتهديد مصالح إيران
ورداً على ادعاء أمريكا بشأن مرافقة السفن في مضيق هرمز، قال: "سياستنا المبدئية هي أن المنطقة لن تصبح آمنة إلا إذا وضعت دول المنطقة آليات إقليمية دون وجود أجنبي. في الأشهر القليلة الماضية، رأيتم أن منطقتنا أصبحت غير آمنة بسبب وجود أمريكا، ونأمل أن يتعلموا الدرس".
"فيما يتعلق بمضيق هرمز، واجباتنا واضحة، ولن نسمح بأن يكون مضيق هرمز مكاناً لتهديد مصالح إيران. لقد سعينا بصدق لتحقيق عبور آمن، لكن الطرف الذي عرقل ذلك هي أمريكا. ادعاء مرافقة السفن بحد ذاته دليل على استمرار اعتداءات أمريكا في المنطقة، ويزيد من حالة عدم الاستقرار القائمة".
الرد الإيراني السلبي على طلب الوكالة
ورداً على سؤال حول الموافقة على طلب الوكالة الدولية للطاقة الذرية بإجراء تفتيش، قال: "لا".
وفاة ليندسي غراهام
وحول وفاة ليندسي غراهام، قال بقائي: "عزرائيل قادر. فيما يتعلق بهذا الشخص، ليس من المفترض أن يصلّي شعبنا صلاة الخوف على ليندسي الليلة. ليس من المفترض أن يرتدي شعب منطقتنا ثياب الحداد على كائن كانت فلسفة حياته هي العدوان والحرب والترهيب، ويفتخر بكونه أكبر داعم للإبادة الجماعية. لمثل هذا الشخص، لا يبقى في أذهان الناس إلا سجل أسود. وفاة هذا السيناتور المتطرف بالتأكيد لن تؤذي قلب أي إنسان حر".
نرصد التطورات الداخلية في أمريكا
وحول القضايا الانتخابية في أمريكا ورأي شعبها في السياسة الخارجية الأمريكية، قال: "نحن نرصد التطورات الداخلية في أمريكا. في العامين الماضيين، عانت أمريكا من نوع من غياب الدولة، حيث كان الأفراد يتخذون القرارات بناءً على آرائهم الشخصية، ونتيجة لتعارض المصالح، نشهد تناقضات في التصريحات. بالنسبة لنا، المهم هو تأمين مصالح إيران، وسنواصل ذلك بكل قوة إن شاء الله".
لا نتساهل في مواجهة أي تنمر واستبداد
ورداً على سلوك الأوروبيين تجاه انتهاك وقف إطلاق النار، قال المتحدث باسم الخارجية: "ليس للأوروبيين الحق في توسيع نهجهم الطفولي هذا تجاه الدول الأخرى. نحن لا نتساهل في مواجهة أي تنمر واستبداد، فهذا مخالف للسلام والأمن الدوليين. الصمود في وجه التنمر هو ضمان لسيادة الدول".
واضاف "نهج أوروبا الذي يقوم على تبديل مواقع المعتدي والضحية باستمرار، وعدم رؤية الواقع، والاستمرار في نهج استرضاء المعتدي، لا يسهم في السلام. إذا كانت الدول الأوروبية تريد الالتزام بمبادئها، فعليها إعادة النظر في مواقفها".
الشعب الإيراني لديه تجربة مريرة مع أمريكا
ورداً على سؤال حول الخلاف في إيران بشأن التفاوض، قال: "الدولة والشعب الإيراني لديهما أولوية واحدة، وهي صيانة أمن ومصالح إيران الوطنية. ولا يوجد أي خلاف حول هذا بين أي جزء من إيران. الشعب الإيراني مسالم ويسعى إلى الهدوء. الشعب الإيراني لديه تجربة مريرة مع أمريكا، والدبلوماسية بالنسبة لنا هي أداة. حيثما كانت الدبلوماسية محققة لمصالح إيران، فبالتأكيد سيكون هناك إجماع بالإجماع".
نستخدم أداة الحرب حيثما تقتضي، وأداة الدبلوماسية حيثما تقتضي
وحول التفاؤل بالمفاوضات، قال بقائي: "التطورات سريعة جداً ومتغيرة. لا يمكننا التوقف عند نقطة واحدة. الفن هو اختيار أفضل وسيلة للمساعدة في تحقيق المصالح. حيثما تقتضي الضرورة نستخدم أداة الحرب، وحيثما تقتضي نستخدم أداة الدبلوماسية".
ورداً على تقارير حول إعادة بناء المنشآت النووية، قال: "لم أرَ الصور الفضائية لأعطي رأياً".
ما يقال عن طلب إيران التفاوض هو حرب نفسية
وحول ادعاءات أمريكا بأن إيران طلبت جولة جديدة من المفاوضات، قال بقائي: "ثبت مراراً أن الطرف الذي يعبر عن مواقفه بصدق وصراحة ليس الطرف الأمريكي. نحن لا نتردد في التعبير عن مواقفنا حينما تقتضي مصالحنا ذلك. ما يقال عن طلب إيران التفاوض هو حرب نفسية. نحن مركزون على عملنا".
الاتصالات مع باكستان مستمرة
وحول التطورات في الساعات الماضية والرسائل المتبادلة، قال المتحدث: "الدبلوماسية كأداة لا تقبل التوقف. نحن نستخدم أي أداة لتأمين مصالحنا الوطنية. وسطاء مواصلون جهودهم الحميدة لمنع تصعيد التوتر. في هذه الأيام، عقدنا اجتماعات مع قطر وعُمان، والاتصالات مع باكستان مستمرة".
الرد على ادعاءات وزير خارجية فرنسا ضد إيران
ورداً على ادعاءات وزير خارجية فرنسا ضد إيران، قال: "يبدو أن وزير خارجية فرنسا بين الحين والآخر يحب أن يكون موضوع حديثنا في جلسات التصعيد. يكرر أموراً. على الفرنسيين أن يتعلموا ألا يتوقعوا لعب دور في قضايا لا تخصهم. القضايا التي يطرحونها هي مجرد تكرار لمواقف لم تكن أبداً أساساً بالنسبة لنا. فيما يتعلق بمسائل سيادتنا الوطنية، سنتصرف كما نراه مناسباً".
زيارة لافروف إلى طهران قيد التخطيط
وحول زيارة لافروف إلى طهران، قال: "هذه الزيارة قيد التخطيط، وستتم حينما تُستكمل الترتيبات".
وفيما يتعلق بتأثير حضور إيران في العملية الدبلوماسية، قال بقائي: "قررنا بناءً على مصالحنا ومنافعنا استخدام أداة الدبلوماسية لحماية المصالح الوطنية. خضنا هذه العملية بأعين مفتوحة. أما القول بأن إيران مكتوفة اليدين، فليس كذلك. سنستفيد أيضاً من هذه العملية كما نشاء".
ورداً على ادعاء أمريكا بفرض عقوبات جديدة بدعوى القلق على وضع الإيرانيين، قال: "منذ متى أصبح الأمريكيون قلقين على وضع الشعب الإيراني؟ هؤلاء هم نفس الأشخاص الذين قال الأمريكيون إن مشكلتهم مع 90 مليون إنسان. هل استُشهد النخبة الإيرانيون والقادة الإيرانيون في القصور أم في منازلهم البسيطة؟ هذه حرب نفسية أمريكية للتأثير على الرأي الداخلي الإيراني. لقد أثبت الإيرانيون أنهم لا ينخدعون بمثل هذه الألعاب".
وفي رده على معلومات الكيان الصهيوني لأمريكا حول نية إيران اغتيال ترامب، قال المتحدث: "هذه المواضيع لم تكن أبداً موضوعاً للتفاوض. قلت فيما يتعلق بمتابعة تنفيذ العدالة، لكن لا شك أن هناك أطرافاً في العالم تسعى لاستغلال أي شيء لمطامعها. يجب الانتباه إلى اللعبة التي يقوم بها الطرف المقابل. هذا نوع من الوقاحة المكشوفة. لقد اغتالوا قادة ومواطنين إيرانيين، والآن يضعون أنفسهم في موقع الضحية. وهذا جزء من الحرب النفسية التي لا ينخدع بها أحد".
وردا على المزاعم التي تطلق حول تدخل ايران في الشؤون اللبنانية قال بقائي: "نحن لا نقرر نيابة عن أحد. ان إدراج اسم لبنان في مذكرة التفاهم دليل على تحلي ايران بالمسؤولية ونهجها الجاد لحماية الأمن الدولي. ففي البند الأول، أكدنا على إنهاء الحرب في جميع الجبهات بما فيها لبنان، والموضوع ليس اتخاذ قرار، فاتخاذ القرار يعود للبنانيين".
ورداً على الادعاءات ضد حزب الله والضغوط لنزع سلاحه، قال: "مواقفنا واضحة. اللبنانيون أدرى من أي طرف آخر بقيمة سلاح المقاومة في حماية السيادة الوطنية للبنان. من الواضح للجميع أن حفظ كيان الدول يكمن في امتلاك القدرة اللازمة للدفاع عن النفس. فما دامت دولة ما معرضة للعدوان، فمن حق شعبها الدفاع عن نفسه. وبالتأكيد اللبنانيون أقدر من غيرهم على اتخاذ القرار في هذا الشأن".
انتهى/
