أضحت السياسة تبتعد عن كونها مجالاً لإدارة الشؤون العامة لتتحول إلى سوقٍ للصفقات، يُتاج فيها بالمبادئ كما تُتاج السلع، فلم يعد السؤال المطروح "أين العدل؟" بل "أين المكسب؟".
رمز الخبر: ۷۰۵۷۶ تأريخ النشر : ۲۰۲۶/۰۳/۲۱
أضحت السياسة تبتعد عن كونها مجالاً لإدارة الشؤون العامة لتتحول إلى سوقٍ للصفقات، يُتاج فيها بالمبادئ كما تُتاج السلع، فلم يعد السؤال المطروح "أين العدل؟" بل "أين المكسب؟".
رمز الخبر: ۷۰۵۷۶ تأريخ النشر : ۲۰۲۶/۰۳/۲۱
أضحت السياسة تبتعد عن كونها مجالاً لإدارة الشؤون العامة لتتحول إلى سوقٍ للصفقات، يُتاج فيها بالمبادئ كما تُتاج السلع، فلم يعد السؤال المطروح "أين العدل؟" بل "أين المكسب؟".
رمز الخبر: ۷۰۵۷۶ تأريخ النشر : ۲۰۲۶/۰۳/۲۱
أضحت السياسة تبتعد عن كونها مجالاً لإدارة الشؤون العامة لتتحول إلى سوقٍ للصفقات، يُتاج فيها بالمبادئ كما تُتاج السلع، فلم يعد السؤال المطروح "أين العدل؟" بل "أين المكسب؟".
رمز الخبر: ۷۰۵۷۶ تأريخ النشر : ۲۰۲۶/۰۳/۲۱
أضحت السياسة تبتعد عن كونها مجالاً لإدارة الشؤون العامة لتتحول إلى سوقٍ للصفقات، يُتاج فيها بالمبادئ كما تُتاج السلع، فلم يعد السؤال المطروح "أين العدل؟" بل "أين المكسب؟".
رمز الخبر: ۷۰۵۷۶ تأريخ النشر : ۲۰۲۶/۰۳/۲۱
أضحت السياسة تبتعد عن كونها مجالاً لإدارة الشؤون العامة لتتحول إلى سوقٍ للصفقات، يُتاج فيها بالمبادئ كما تُتاج السلع، فلم يعد السؤال المطروح "أين العدل؟" بل "أين المكسب؟".
رمز الخبر: ۷۰۵۷۶ تأريخ النشر : ۲۰۲۶/۰۳/۲۱