تم التحدیث فی: 07 June 2020 - 07:10
الخارجیة السوریة تؤکد أن المحاولات الترکیة لإقامة منطقة عازلة على الأراضی السوریة تشکل انتهاکا سافرا لمبادئ وأهداف میثاق الأمم المتحدة ولقواعد القانون الدولی، مذکرة إن دمشق ترفض رفضاً قاطعاً أی تدخل لقوات أجنبیة فوق أراضیها، وهی ستتخذ بالتشاور مع أصدقائها کل الإجراءات الضروریة لحمایة سیادتها الوطنیة ووحدة وسلامة أراضیها.
رمز الخبر: ۶۰۶۰۹
تأريخ النشر: ۲۱ ذی الحجه ۱۴۳۵ - ۱۸:۵۶ - 15October 2014

دمشق ترفض إقامة مناطق عازلة على أراضیها

 الخارجیة السوریة تؤکد أن المحاولات الترکیة لإقامة منطقة عازلة على الأراضی السوریة تشکل انتهاکا سافرا لمبادئ وأهداف میثاق الأمم المتحدة ولقواعد القانون الدولی، مذکرة إن دمشق ترفض رفضاً قاطعاً أی تدخل لقوات أجنبیة فوق أراضیها، وهی ستتخذ بالتشاور مع أصدقائها کل الإجراءات الضروریة لحمایة سیادتها الوطنیة ووحدة وسلامة أراضیها.

قالت وزارة الخارجیة السوریة إن الحکومة الترکیة دأبت منذ بدء الأزمة فی سوریا على القیام بشکل منهجی بکل ما من شأنه ضرب الاستقرار فی سوریة وتهدید سیادتها ووحدة وسلامة أراضیها.

وأضافت الوزارة فی بیان، "إن هذه الحکومة قامت بتوفیر کل أشکال الدعم السیاسی والعسکری واللوجستی للتنظیمات الإرهابیة المسلحة وإیوائها وتدریبها وتمویلها وتسلیحها وتسهیل مرور الإرهابیین الذین ینتمون إلى أکثر من 83 دولة إلى سوریا، ما جعل من ترکیا قاعدة اساسیة للإرهاب الذی یضرب سوریا والعراق، ویهدد باقی دول المنطقة وما المؤامرة التی تکشفت على (مدینة) عین العرب إلا دلیل فاضح على العلاقة الوثیقة القائمة بین أنقرة وتنظیم داعش الإرهابی".

وتابعت الخارجیة السوریة بقولها "إن المحاولات الترکیة لإقامة منطقة عازلة على الأراضی السوریة تشکل انتهاکا سافرا لمبادئ وأهداف میثاق الأمم المتحدة ولقواعد القانون الدولی التی توجب احترام السیادة الوطنیة للدول وعدم التدخل فی شؤونها الداخلیة، کما تشکل انتهاکا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بمکافحة الإرهاب وضرورة تجفیف منابعه ولاسیما القرارات 1373-2170-2178 ما یتطلب من المجتمع الدولی وخاصة مجلس الأمن التحرک السریع لوضع حد لانتهاکات الحکومة الترکیة التی تشکل تهدیدا للأمن والسلم الإقلیمی والدولی".

وأکدت أن "الشعب السوری الذی یواجه القتل والتدمیر بصموده وبطولات وتضحیات جیشه وقواته المسلحة هو صاحب الحق الحصری فی تحدید خیاراته ومستقبله ولن یسمح لأحد بأن یتدخل فی شؤونه وهو مصمم على مواجهة المخططات التی تستهدف وحدة وسلامة سوریة أرضا وشعبا والدفاع عن سیادته وقراره الوطنی المستقل".

وإذ ذکّرت إنها ترفض رفضا قاطعا أی تدخل عدوانی لقوات أجنبیة فوق أراضیها ، فإنها وفی هذا السیاق ستتخذ بالتشاور مع أصدقائها کل الإجراءات الضروریة لحمایة سیادتها الوطنیة ووحدة وسلامة أراضیها.

المصدر: سانا

 

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: