تم التحدیث فی: 11 April 2021 - 01:39
والفرق بین السعودیة وإیران، أن الأولى تبحث عن متطرفین سعودیین ومرتزقة تکفیریین من کل أصقاع الأرض، لتشکل منهم بمعیة ترکیا جیشا جدیدا یحل محل الجیش العربی السوری. أما الثانیة، فیمکنها مساعدة السعودیین الأصلیین أصحاب الأرض المظلومین والمستضعفین، على تحریر بلادهم ومقدسات المسلمین من إحتلال آل سعود الیهود، وإقامة دولة حرة سیدة ومستقلة على غرار ما حدث فی الیمن وأبهر الأمة.
رمز الخبر: ۶۰۷۲۷
تأريخ النشر: ۲۷ ذی الحجه ۱۴۳۵ - ۱۷:۳۵ - 21October 2014

لماذا لا تدرب إیــران المعارضـة السعودیة المسلحة؟

أحمد الشرقاوی

لا یمکن أن تکون مملکة الظلام القائمة على عقیدة القتل والإرهاب والفتن والخراب، وطنا للحریات والعدل والمساواة والدیمقراطیة حتى من باب النکتة.. ولا یمکن تصنیف نظام آل سعود القبلی بأنه کیان سیاسی طبیعی له مواصفات دولة القانون والمؤسسات.. کما یستحیل إعتبار المجموعات السکانیة الهجینة التی تعیش تحت سلطة إقطاع النظام السعودی الرجعی بأنها تشکل “شعبا” بالمفهوم العبری القدیم أو العصری المستحدث، فأحرى “أمــة”..

فکلمة “شعب” مثلا لا تعطی للناس هویة فی وطن جامع، لأنها فی الأصل کلمة عبرانـیة قدیمة، عرفها الیهود قبل کل الأمم، وتقوم على أسس ثلاث: قبیلة بدائیة من أصل عبرانی تجمعها رابطة الدم “المقدس”.. و”دین” واحد جامع لکل الیهـود… وأرض المیعاد التی وعد بها رب الیهود “یهوه” شعبه المختار، فأصبحت واقعا قائما على الأرض یسمى الیوم “إسرائیل” مکان ما کان قدیما یعرف بـ”فلسطین”..

من هنا جاءت کل الأساطیر المؤسسة لدولة “إسرائیل” التی زرعت فی جسد الأمة العربیة والإسلامیة لتمزیقها والحیلولة دون وحدتها ونهضتها وتقدمها، واعترف بها العالم دون وجه حق، بالرغم من أنه کیان لا یعرف له حدود بعد، وهذه سابقة لم یعرف لها تاریخ الأمم المتحدة نظیرا.

وحیث أن العرب قبلوا بتقسیم “سایس و بیکو” بالأمس، فصنعوا لهم دویلات بشعوب هجینة جاهلة، وأنظمة عمیلة فاسدة، لم تنجح بعد الإستقلال الصوری فی تحقیق العدل والتنمیة، لأنها ببساطة لم تکن تمتلک یوما رؤیة أو تشتغل وفق مشروع حقیقی للنهضة، ولم ینجح مثقفوها فی تفکیک الأفخاخ لأکتشاف جوهر المعضلة.. فجاءت الأحداث مع الربیع العبری المشؤوم وما تلاه من اقتتال وفوضى، لتؤکد لمن لا یستطیع أو لا یرید أن یفهم، أن صراع الإدیولوجیات وإنفجار الهویات دلیل على أن العرب کانوا یعیشون زمن الوهم الذی ترجم نکبة فنکسة فخدیعة فخیانة مرفوعة الرأس..

حینها فقط، أدرک العرب أنهم سقطوا فی الفخ، عندما لم فهموا منذ البدایة، أنهم لا یمکن أن یکونوا دولا على شاکلة “إسرائیل” صوریا، إلا إذا قبلوا أن یصبحوا مثلها شعوبا شتــى، تقوم على أساس العرق والعقیدة.. فبدأ عصر “الشعوب” مع حملة تقسیم المقسم الجدیدة التی یعمل على تطبیقها الیوم بالنار والدمار فی المنطقة، إنطلاقا من مکونات محور المقاومة وانتهاء بمشیخات المؤامرة وبقیة دول شمال إفریقیا التی تنتظر بدورها دورها..

هذا هو أصل الحکایة بشهادة الواقع، لأنه عندما یتکلم التاریخ، یصمت السیاسی والمثقف، لیترکوا الساحة لأصوات الجماهیر الهادرة، عضبا على الأنظمة وسخطا على المثقفین، فیتلقفها من له مصلحة للإستثمار فیها فی سوق أوهام الحریة والدیمقراطیة والکرامة والعدالة الإجتماعیة بالمفهوم الأمریکی، باعتبارها بضاعة جاهزة للإستهلاک على شاکلة الکوکاکولا والأکلات السریعة.. فتحول الحلم العربی إلى کابوس مخیف مع بدایة العد العکسی لإنهیار الوطن العربی بالکامل، دولا وجیوشا وأنظمة وشعوب.

أما البنیة الإجتماعیة والسیاسیة السعودیة من منظور علم الإجتماع السیاسی، فتختلف عن أنموذج الدولة الوطنیة بالمفهوم الغربی، ولا علاقة لها بالقومیة العربیة بالفهموم الشرقی، أو الأمة الإسلامیة بالمفهوم الدینی..

لأن من ممیزات الدولة الوطنیة فی الغرب، أنها وعاء جامع لکل العرقیات والقومیات باختلاف المعتقدات والمذاهب والمدارس الفکریة والتیارات السیاسیة، فی جو من الحریة العقلانیة واحترام الإختلاف، وبیئة توفر کل شروط التعایش وفق مقومات التعاون والتکافل والتنافس الإیجابی البناء.. ولعله لهذا السبب، لم یستعمل القرآن الکریم ولا الحدیث النبوی الشریف مصطلح “شعب” فی الثرات الإسلامی، وهو لیس إختلاف حول مسألة التعبیر فحسب، بل له ما یؤصله معرفیا من الناحیة المفاهیمیة حتى فی الثرات الدینی الیهودی – المسیحی المشترک.

فی السعودیة ومشیخات الخلیج، باستثناء الکویت، لا توجد أحزاب سیاسیة تتوزع بین الموالاة والمعارضة، لأن المعارضة للسلطة حرام من وجهة نظر الوهابیة، باعتبارها خروج عن طاعة ولی الأمر، حتى لو عصى الله، وخان العهد والوعد، وعثى فی البلاد فسادا وفی العباد ظلما واستبدادا، ورهن السیادة ووضع مقدرات الوطن فی خدمة أعداء الأمة، وتآمر على العروبة والإسلام لتشویه سمعة المسلمین فی العالمین، وتحویلهم من بشر إلى وحوش آدمیة.

کما وأنه لا وجود فی مملکة الرمال لبرلمان یعبر فیه النواب عن هموم الناس الذین یمثلونهم ویدافعون عن حقوقهم وآمالهم وتطلعاتهم نحو مستقبل أفضل.. وبالتالی، لا یمکن الحدیث عن تداول للسلطة بالطرق السلمیة وفق قواعد الإجتماع السیاسی المعتمدة فی الدول التی تحترم نفسها.

والسبب فی هذا النظام المسخ، هو أن أمراء الزیت وکهنة المعبد، یکذبون على الناس حین یقولون لهم أن “الوهابیة” تدعو إلى الوحدة المطلقة التی تتعارض مع الدیمقراطیة والأحزاب والمعارضة.. ولهذا السبب تم رفض تطبیق “إسلام السماء” اللذی یقول أن إرادة الناس هی من إرادة الله، وأن سر الحق والخلق یکمن فی الوحدة والکثرة التی تعنی التعددیة بسبب الإختلاف..

بمعنى أن قاعدة القوة والمناعة الأساس هی وحدة المسلمین کأمة لقول صاحب الدین (إن هذه أمتکم أمة واحدة وأنا ربکم فاعبدون﴾، فربط بوضوح مفهوم الأمة بالعبادة لا بالسیاسة، الأمر الذی لم یرق للطغاة والکهنة وأصحاب وهم الخلافة الذین یصرون على إستغلال الدین فی السیاسة.. وأوضح أن الهدف من هذا الربط البنیوی المتین، هو عدم التفرقة المذمومة فی الدین وإبعاده عن براثن السیاسة، لقوله تعالى: ﴿الذین فرقوا دینهم وکانوا شیعا کل حزب بما لدیهم فرحون).. لکن الإختلاف فی السیاسة إختلاف مطلوب، لأن سر الإجتماع والتطور الإنسانی فی التجربة الأرضیة یقوم على الإختلاف والمنافسة والتدافع فی إدارة الشؤون العامة، لا الخلاف المؤدی إلى التوثر والعنف فی غیاب العقلانیة والحوار البناء.

وبالنسبة للسعودیة التی تروج لـ”الحریة” و”الدیمقراطیة” فی سوریة والعراق والیمن على أساس لیبرالی فیدرالی کما یفهم من کتابات مرتزقة الفکر السعودی الذین یمتح من ثقافة البعیر، تعتبر مسألة تطبیق هذه القیم الغربیة على مکونات محور المقاومة، قضیة حیاة أو موت بالنسبة لآل سعود، هذا بالرغم من أن دول محور المقاومة، هی الوحیدة التی تطبق فیها قیم الحریة ومبادىء الدیموقراطیة بشکل نسبی، على مقاس سرعة إدراک الشعوب وتقدمها..

لکنها بالنسبة للسعودیة بدعة محرمة، لأن الأحزاب لا تخدم مفهوم الوحدة التی یروج لها الإسلام “الوهابی”، والتی تعنی حرفیا الخضوع للأخ الأکبر والإستسلام التام لسیاسات الأسیاد فی البیت الأسود وتل أبیب والغرب.. ذلک، أن الإسلام “الصحیح” بالنسبة للوهابیة، هو إسلام النبی الدجال “محمد بن عبد الوهاب” الذی یختزل الدین فی جغرافیة مملکة القهر والفساد ویوصی بتطبیق شریعة التلمود، ما ینزع عن دین آل سعود الطابع الکونی الإنسانی الذی یتمیز به إسلام رب العالمین، ویحوله إلى معتقدات دوغمائیة مشوهة إلى حد الغباء، على شاکلة ما حصل مع الیهودیة.

وبالتالی، فإذا کانت “الدیمقراطیة” وفق المفهوم السیاسی المشترک هی نظام عقلانی لضمان سلطة الشعب ضد إستبداد الحکام، بحیث یکون “الشعب” سید نفسه، یتمتع بسلطة القرار فی ما له علاقة بتحدید نظام الحکم الذی یناسبه، وإختیار الأصلح الذی یحکمه، والأمین النزیه الذی یمثله.. فإن الدیمقراطیة لا یمکن أن تکون إلا عدوا لنظام آل سعود، لأنها تنزع منه ما لا یملکه لتعیده للمجتمع الذی یستحقه، وتقید تصرفاته، وتخضعه للمسائلة والمحاسبة وفق القاعدة الدستوریة الجاری بها العمل فی الأنظمة السیاسیة الحدیثة التی تقول: “على قدر المسؤولیة تکون المساءلة”.. لکن الحکام العرب إکتشفوا حیلة شیطانیة تعفیهم من تبعات هذه القاعدة المشؤومة، فأوصوا کهنتهم بإصباغ نوع من القدسیة على قراراتهم وأفعالهم حتى لو تحولت إلى کارثة یدفع ثمنها الناس.

وحیث أن السعودیة أعلنت منذ مدة الحرب على الثورة الإیرانیة ودول الممانعة وحرکات المقاومة الشریفة، باعتبارها آخر القلاع المتبقیة للدفاع عن الأمة العربیة والإسلامیة، فی إنتظار أن تفهم الشعوب المقلب وتدخل ساحات معرکة الوجود والمصیر التی تدور رحاها الیوم فی الإقلیم.. فإنه من واجب إیران المستهدفة بالنهایة من کل هذا الخراب، أن تغیر من إستراتیجیتها فی مواجهة الهجمة الأمریکیة بالأدوات الصهیو – وهابیة، من الدفاع عن النفس إلى الهجوم المشروع لإنهاء هذا الشر.

وإذا کانت إیران قد تحضرت باکرا لهذه اللحظة التاریخیة الفاصلة، وأعدت مشکورة، حرکات المقاومة الإسلامیة لمواجهة السرطان المسمى “إسرائیل”، فإنه آن الأوان لأن تبدأ العمل الجاد على إستراتیجیة تدریب العارضة السعودیة المسلحة، ما دامت هذه الأخیرة ماضیة فی تآمرها ومصرة على جهلها وغیها.. وذلک فی مواجهة إستراتیجیة الریاض المعلنة رسمیا لتدریب المعارضة السوریة على الأراضی السعودیة، ما یعتبر عدوانا سافرا على سوریة ومحور المقاومة مجتمعا من خارج الأخلاق والأعراف وشرعة الأمم المتحدة.

والفرق بین السعودیة وإیران، أن الأولى تبحث عن متطرفین سعودیین ومرتزقة تکفیریین من کل أصقاع الأرض، لتشکل منهم بمعیة ترکیا جیشا جدیدا یحل محل الجیش العربی السوری.. أما الثانیة، فیمکنها مساعدة السعودیین الأصلیین أصحاب الأرض المظلومین والمستضعفین، على تحریر بلادهم ومقدسات المسلمین من إحتلال آل سعود الیهود، وإقامة دولة حرة سیدة ومستقلة على غرار ما حدث فی الیمن وأبهر الأمة..

وإن کان السید عبد الملک الحوثی الذی یستحق أن نخلع القبعة وننحنی له بکل تقدیر واحترام، یحاول إستنساخ تجربة حزب الله وسماحة السید حسن نصر الله فی لبنان.. هذا واضح لمن یتابع تکورات الأحداث فی الیمن، وقد ینجح لا ریب بعد أن أصبح النصر قاب قوسین أو أدنى، لأن تعففه عن خوض غمار تجربة الحکم بشکل مباشر، سیسمح له بالعمل على تحقیق الهدف الحقیقی الذی قامت ثورة الشعب الیمنی الأصیل من أجله.. ألا وهو تحریر الأرض الیمنیة المحتلة من قبل عصابة آل سعود فی الشمال، وتحریر إرادة الشعب من التبعیة الخارجیة، وإقامة دولة القانون والمؤسسات التی تسع الجمیع، وتتحالف إستراتیجیا مع المحور الذی یدافع عن مصیر ووجود الأمة العربیة والإسلامیة المنبعثة من رماد الحروب.

وحیث أن المجتمع السعودی المتطرف، والمتخلف فی غالبیته، یعیش تحت سلطة القمع والقهر والفقر والتجهیل، فمن واجب إیران الدینی والأخلاقی والإنسانی، باعتبارها أکبر وأقوى دولة مسلمة فی المنطقة، وتعد ثورتها المبارکة من أنجح الثوراة التی عرفها التاریخ الإنسانی، وتحولت إلى عنوان لمقاومة الإحتلال والهیمنة والإستکبار على مستوى العالم العربی، ومدرسة ثوریة إسلامیة عالمیة راقیة، تتمیز بوقوفها إلى جانب المظلومین ضد الظالمین، ونصرة المستضعفین ضد الطغاة الفاسدین، بغض النظر عن عرقهم وعقیدتهم..

وإیران بهذا المنحى الحضاری الثوری، تخرج “الإسلام” من سجن القومیة ومعتقل المذهب، فترفعه إلى المکانة التی أرادها الله له أن یتبوأها، حین أعلن للجمیع أنه لیس رب الیهود، ولا رب النصارى أو غیرهم بمن فیهم أتباع محمد (ص)، بل رب العالمین جمیعا، بل ورب حتى الذین لا یؤمنون به، وهذه قمة الرحمة والمحبة والتسامح.. فکیف والحال هذه أن لا نعید للدین القویم عالمیته الجمیلة التی شوهتها مملکة الظلام بالإرهاب؟..

لذلک، نرى أنه من أوجب واجبات طهران الیوم، القیام بتدریب المعارضة السعودیة الشریفة، لمساعدتها على إسقاط هذا الصنم الذی لا یختلف فی شیىء عن هبل وأبو جهل قدیما، الأمر الذی سینعکس إیجابا على الداخل السعودی من جهة، وعلى المحیط الإقلیمی والدولی من جهة ثانیة.

لقد آن الأوان لیذوق هذا الکیان المجرم المسمى “السعودیة” من السم الذی أطعمه لدول وجیوش وشعوب المنطقة، ولا یمکن التحجج بعد الیوم بإکراهات الإدیولوجیا وحدود السیاسة، لأنه عندما تعم الفوضى، تصبح الفتنة أشد من القتل، ولأنه فی الحالة السعودیة، الأمر لا یتعلق بدولة إسلامیة، بل بعصابة صهیونیة تعمل بأسالیب المافیا الإجرامیة، دون مراعاة لدین أو أخلاق أو قیم إنسانیة، من أجل خدمة أهداف الصهیونیة العالمیة.

ونفس السؤال الذی عنونا به هذه المقالة، ینطبق على سوریة، لأنه تبین الیوم بالملموسن أن صبر أیوب الذی مارسته دمشق تجاه الأردن لم یجدی نفعا، وها هی الأخبار تتحدث الیوم عن دخول 30 مرکبة محملة بإرهابیین مسلحین إلى سوریة، بموازات تسلل مجموعة أخرى من منطقة ثانیة، بحیث تقوم الأولى بإشغال الجیش فیما تسلل الثانیة إلى مناطق بدرعا.

وبالتالی، لم یعد أمام الرئیس الأسد الذی یواجه منذ ما یقارب 4 سنوات عصابات التکفیر فی لعبة تبدو وکأنها تدور بین أسد وجرذان قرروا إزاحته من عرش المقاومة العربیة لضمان أمن إسرائیل، الکیان الإرهابی الذی ینسقون معه عدوانهم على الشعب السوری، فیدربهم ویسلحهم ویزودهم بالمعلومات الإستخباریة والإحداثیات الحساسة، تحت عناوین من قبیل الدعم الإنسانی للإرهابیین الوحوش بالأدویة والغذاء والحلیب والبطانیات.. تماما کما کان یقول سعد الحریری وأزلامه فی 14 عمیل.. فهل الأمر مجرد صدفة فی زمن لا وجود فیه للصدفة، أم أن من ینتج الخطاب یعممه على الجمیع؟..

وکما أن الجهاد فی الإسلام یمر بمراتب.. تبدأ بالنفس فالشیطان فالمنافقین فالأعدو الخارجی المتربص بالأمة کمرحلة أخیرة، فإن إنتصار محور المقاومة لن یتحقق ضد “إسرائیل” إلا إذا حارب قرن الشیطان القابع فی السعودیة ینفق على وحوش الموت والخراب دون حساب، ولا یملک کإسترایتیجیة غیر المال الحرام وتصدیر الإرهاب..

بعد ذلک، سیکون للإنتصار على الکیان الصهیونی الغاصب طعم جمیل، فیتحقق وعد الله الآتی، ویفرح بنصره العظیم کل شرفاء الأمة وأحرار الأرض.

وفی المعلومات، أن ملک الإرهاب فی العالم، خصص لتدریب التکفیریین الجدد فی بلاده وإعدادهم للتخریب فی سوریة مبلغ 6 ملیار دولار، وبموازاة ذلک، عقد صفقة تسلیح ضخمة مع فرنسا بقیمة 30 ملیار دولار من المعدات والأسلحة المتطورة الخاصة بحروب العصابات.. ما یوحی بأن الهدف المقبل سیکون زرع الفوضى فی الیمن، ویتحدث سعودیون مقربون من دوائر القرار بالریاض، أن مملکة الشر والظلام، سترکز فی المرحلة المقبلة على مساعدة الجنوبیین على الإنفصال فی الیمن، بعد أن فقدت نفوذها بالکامل فی صنعاء والشمال، بسبب وعی وذکاء وإستراتیجیة الحوثی.

المصدر: باناروما الشرق الأوسط

وکالة الدفاع المقدس للأنباء غیر مسئول عن النص و ماورد فیه و هو لا یعبّر الّا عن وجهة نظر کاتبه.

الكلمات الرئيسة: آل سعود ، أحمد الشرقاوی
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
الأکثر قراءة