تم التحدیث فی: 12 May 2021 - 22:15
قال الرئیس الفلسطینی «محمود عباس»، إنه لیس لدیه دلیل على تورط إسرائیل فی قتل سلفه «یاسر عرفات»، مستبعداً فی الوقت نفسه قیام الفلسطینیین بانتفاضة ثالثة.
رمز الخبر: ۶۱۰۰۴
تأريخ النشر: ۷ محرم ۱۴۳۶ - ۱۴:۵۶ - 30October 2014

من منبر إسرائیلی .. عباس یطمئن إسرائیل بعدم قیام انتفاضة ثالثة ویتنصل من المقاومة

قال الرئیس الفلسطینی «محمود عباس»، إنه لیس لدیه دلیل على تورط إسرائیل فی قتل سلفه «یاسر عرفات»، مستبعداً فی الوقت نفسه قیام الفلسطینیین بانتفاضة ثالثة.

وأضاف «عباس»، خلال مقابلة مع القناة العاشرة الإسرائیلیة أمس الأربعاء، "أنا لا اتهم أحد بقتل الرئیس یاسر عرفات بدون دلیل، أنا لا یوجد لدی دلیل على أن إسرائیل قتلت الرئیس عرفات، ولذلک لا أتهمها".

وکانت فصائل فلسطینیة بما فیها حرکة فتح التی یتزعمها «عباس» قد اتهمت على لسان مسؤولیها إسرائیل بقتل الرئیس «یاسر عرفات» بالسم داخل مقر سکنه فی المقاطعة وسط رام الله عام 2004.

وتابع الرئیس «عباس» خلال المقابلة، أن سبب التوتر فی القدس یعود للوضع القائم فی المسجد الأقصى، فی إشارة للاقتحامات التی یقوم بها مستوطنون ومسؤولون للمسجد، بالإضافة إلى سیاسة الاستیطان فی القدس والتی کان آخرها إعلان الحکومة الإسرائیلیة بناء 1000 وحدة استیطانیة فی منطقة جبل أبو غنیم بالقدس الشرقیة.

وتابع «عباس» حول اتهام رئیس الوزراء الفلسطینی «بنیامین نتنیاهو» له بالتحریض على العنف، "أنا دعوت الناس لحمایة المقدسات والرباط فیها، لکن لم أقم بالدعوة  للعنف". وأضاف «عباس»، "أنا شخصیاً لم أدعو إلى انتفاضة ثالثة، لو کنت أردت لفعلنا ذلک خلال حرب استمرت 51 یوماً على غزة، ما أؤکده أننا لن نقوم بانتفاضة ثالثة، أنا بصراحة ضد هذا الخیار، وفی المقابل على إسرائیل أن تقوم بوقف الاستیطان".

وعن المتسبب بفشل المفاوضات، قال الرئیس «عباس»: "إن علیکم سؤال وزیر الخارجیة الأمریکی (جون کیری) الذی أشرف على المفاوضات بیننا وبین إسرائیل على طول 9 أشهر، سیقول لکم إن المفاوضات توقفت، بسبب رفض نتنیاهو وقف الاستیطان، وإطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطینیین المعتقلین قبل اتفاق أوسلو للسلام".

وکانت المفاوضات الفلسطینیة - الإسرائیلیة، التی رعتها واشنطن أواخر یولیو/تموز 2013، توقفت أواخر أبریل/نیسان الماضی، دون أن تلوح فی الأفق أیة بوادر لاستئناف هذه المفاوضات.

وعن خطوة التوجه لمجلس الأمن قال «عباس»: "سنتوجه لمجلس الأمن الدولی لانغلاق الأفق ولحمایة شعبنا لوقف ما یجری"، متسائلاً "إذا کانت إسرائیل لا تود السلام، أین أذهب؟" .

وعن العلاقة مع حرکة حماس، قال الرئیس الفلسطینی إن الحرکة قامت بانقلاب ضده فی غزة، فی إشارة لسیطرة حماس على غزة فی 2007، وهو ما لم یتسن الحصول على تعقیب بخصوصه من الأخیرة والتی دائماً ما ترفض هذا الوصف.

وتابع، "نحن توجهنا للجامعة العربیة وقالوا لنا علیکم بالمصالحة وحدث اتفاق وطبقناه، لکن حدث تشویش على ذلک بعد أن شکلنا حکومة وحدة وطنیة بخطف ثلاث مستوطنین وقتلهم قبل عدة أشهر فی الخلیل، وتم اتهام حماس بذلک، لا یمکن أن یقوم أحد بشیء من وراء ظهورنا".

ومضى قائلاً: "الیوم یوجد لدینا حکومة هی حکومتی، ببرنامجی، لیس لحماس أی علاقة بها بالمطلق، وهی من تدیر الوضع".

وعن تحمیل «نتنیاهو» للرئیس الفلسطینی إطلاق الصواریخ قال عباس: "أنا ضد إطلاق الصواریخ على إسرائیل، أنا أسمی هذه الصواریخ عبثیة، أنا ضد مظاهر التسلح، أنا ما أؤمن به هو مقاومة سلمیة فقط".

المصدر: عربی برس

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
الأکثر قراءة