تم التحدیث فی: 04 December 2019 - 07:33
اكد عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» في مجلس النواب اللبناني «نواف الموسوي» ان المستقبل هو للمقاومة والمقاومين، مشيرا الى ان العدو الصهيوني وحلفائه يحاولون تصديع الوحدة الاسلامية.
رمز الخبر: ۶۵۵۹۸
تأريخ النشر: ۱ ربیع الثانی ۱۴۴۰ - ۱۱:۳۰ - 09December 2018

برلماني لبناني:المستقبل هو للمقاومة والمقاومينوأفادت وکالة الدفاع المقدس للأنباء، اكد عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» في مجلس النواب اللبناني «نواف الموسوي» ان المستقبل هو للمقاومة والمقاومين، مشيرا الى ان العدو الصهيوني وحلفائه يحاولون تصديع الوحدة الاسلامية.

جاء ذلك خلال استقبال الموسوي، لوفد من «حركة المقاومة الإسلامية- حماس»، ضم النائب مشير المصري، ونائب المسؤول السياسي لحركة «حماس» في لبنان جهاد طه، والمسؤول السياسي للحركة في مدينة صور عبد المجيد العوض.

وأكد الطرفان على «ضرورة التواصل والحوار والتنسيق بين مختلف المكونات اللبنانية والفلسطينية لتحصين الساحة«، وعلى تعزيز العلاقة بين الشعبين اللبناني والفلسطيني».

وشددا على «ضرورة رص الصفوف لمواجهة العدو الصهيوني وممارساته»، مؤكدين «الحرص على بقاء لبنان وطنا للمقاومة والعروبة لما يصب في مصلحة القضية الفلسطينية». كما أكدا أن «الإنجاز الذي تحقق في غزة، هو ثمرة الصمود والصبر ووحدة فصائل المقاومة التي أدارت المعركة بدقة عالية، ولاسيما أن المعركة أثبتت قدرة المقاومة الفلسطينية على استخدام الامكانات العسكرية المتوفرة ببراعة، وعليه فإن المقاومة قادرة على إفشال أي عدوان صهيوني».

وأدلى المصري بتصريح قال فيه: «أكدنا أن الخيار الاسترايجي لشعبنا سيبقى خيار المقاومة أمام فشل التسوية والمفاوضات، ونعتقد أن المطلوب هو وحدة الموقف في العمق الاستراتيجي العربي والاسلامي في القضية الفلسطينية، وأن فلسطين ولبنان شركاء في الهم المشترك كخيار مقاوم استراتيجي في مقارعة العدو الصهيوني، لأن الأرض الفلسطينية المحتلة، توجب علينا خيار المقاومة، كما الأرض اللبنانية المحتلة».

بدوره قال الموسوي: «أكدنا على وحدة الأمة، وخصوصا أن واحدة من أهم الادوات التي استخدمها العدو الصهيوني وحلفاؤه، لا سيما الإدارة الأميركية والنظام السعودي، هي تصديع وحدة الأمة الإسلامية على أساس الانقسام المذهبي بين السنة والشيعة».

وشدد على «اننا» موحدون كمقاومين، سنة وشيعة، بمعزل عن أي انتماء، فنحن وحدة واحدة، واليوم بوحدتنا هذه نعيد الصراع مع العدو الصهيوني إلى أوليته بعدما حاول النظام السعودي تقديم الصراع المذهبي عليه، ولذلك اليوم نحن سعداء أيضا بإعادة رص صفوف جبهة المقاومة على مدى الأمة بأسرها، بعربها وعجمها وكل جغرافيتها ومذاهبها وطوائفها، واليوم كما أكثر من أي وقت مضى، نقول إن المستقبل هو للمقاومة والمقاومين، أي للأمة الحرة الأبية التي تستعيد فلسطين كاملة بعون الله تعالى.

انتهی/

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
الأکثر قراءة