تم التحدیث فی: 14 April 2021 - 02:37
يعتبر اللقاء الذي احتضنته النجف صباح أمس السبت، في اليوم الثاني لزيارة البابا فرنسيس إلى العراق، تاريخياً، كونه اللقاء الأول على الإطلاق، بين المرجعية العظمى في العراق آية الله السيد علي السيستاني وبابا الكنيسة الكاثوليكية.
رمز الخبر: ۶۶۳۷۸
تأريخ النشر: ۲۵ رجب ۱۴۴۲ - ۰۱:۴۰ - 08March 2021

البابا يشكر السيد السيستاني على فتواه التي انقذت العراقأفادت وکالة الدفاع المقدس للأنباء بأن دار الحديث بين آية الله السید علي السيستاني والبابا فرنسيس حول التحديات الكبيرة التي تواجهها الإنسانية في هذا العصر ودور الايمان بالله وبرسالاته والالتزام بالقيم الأخلاقية السامية في التغلب عليها"، بحسب بيان صدر عن مكتب السيد السيستاني.

شكل اللقاء "فرصة للبابا حتى يشكر آية الله لأنه رفع صوته، مع الطائفة الشيعية، إزاء العنف والصعوبات الكبيرة التي شهدتها السنوات الأخيرة، دفاعاً عن الضعفاء والمضطهدين"، بحسب المكتب الصحافي للكرسي الرسولي، في بيان صدر بعد اللقاء.

وبالتالي شكر البابا السيد السيستاني على فتواه (فتوى الجهاد الكفائي) التي انقذت العراق وشكلت نواة القضاء على تنظيم "داعش" الوهابي الذي سيطر على الموصل عام 2014.

واحتل وسم #البابا_يشكر_السيد_السيستاني الترند الاول في العراق، حيث اثنى المغردون على الشخصيتين اللتين تعتبران من بين أكثر الشخصيات المؤثرة في العالم، كما استذكر المغردون تضحيات الحشد الشعبي وقادته خاصة الشهيدين ابو مهدي المهندس والفريق قاسم سليماني اللذين اختلطت دماؤهما على ارض العراق بنيران الارهاب الامريكي.

وزير الثقافة العراقي علق قائلا: سماحة السيد السيستاني وقداسة البابا فرنسيس يعززان أساساً متيناً للعلاقات الإنسانية. حضرت في اللقاء آلام البشر بلا تمييز، ودور الإيمان الديني، والكرامة الإنسانية، وظلم الشعوب ولا سيما الشعب الفلسطيني. للشخصيتين لغةٌ واحدة كلماتها العقل والحكمة واللاعنف.

"مهدي ملاعلي" قال: يحق لنا أن نفتخر أمام العالم بمرجعيتنا الدينية التي حقنت الدماء وصانت الأعراض بمواقفها الواعية والصادقة تجاه البشرية جمعاء فهكذا هي تربية مدرسة الإمام الصادق (عليه السلام) الذي قال: كونوا دعاة لنا بغير ألسنتكم #البابا_يشكر_السيد_السيستاني على وقوفه في صف المضطهدين #السيستاني.

خادم الحجة أكد انه "يستحق الشكر من كل مسلم يخشى على دينه، بل يستحق الشكر من كل من يعطي للانسان حقه...سيدي قد لا تفي كلمات الشكر والثناء بحقك...وقد يقول قائل على ماذا الشكر ؟ نعم انا عراقي واعلم ماذا قدم السيد السيستاني للعراق وشعبه".

"ام نرجس المهدوية" قالت: "لقااااااء القطبين الاسلامي والمسيحي رسالة سلام الى البشرية التي تحب ان يعم السلام اراضيها".

وشكر المغردون بدورهم السيد السيستاني على فتوى الجهاد الكفائي التي تشكل عبرها الحشد الشعبي زانقذ العراق من براثن "داعش" الوهابي.

"نضال محمد" غرد قائلا: "يامن حفظت بفتواك ودعائك الأرض والعرض شكرا لك ياوطني شكرا لك يامرجعي شكرا لك نائب أمامي شكرا شكرا شكرا يا نعمة الله شكرا لك يارفعة الراس شكرا لأبن مولاتي الزهراء عليها السلام".

"ضياء الدين الهاجري" قال: الشكر لصاحب الفتوى الذي من خلاله سالت دماء زكية وطاهرة لحفظ العرض والأرض من أيدي أعداء الانسانيه.

وأشار المغردون الى الدور الامريكي في اضعاف العراق امام "داعش" ورفضهم تسليح العراق لمحاربة هذا التنظيم الوهابي واغتيالهم للشهيدين ابو مهدي المهندس والفريق قاسم سليماني.

خادم الحجة غرد قائلا: هل يعلم البابا؟ ان امريكا قتلت محرر الكنائس الذي حررها من الإرهاب السني.

ام نرجس المهدوية" قالت: أيهااااااا البابا قالت أمريكا نحتاج ٣٠ سنة لأنهاء الهجمة الد١١١١عشية قال مرجعنا المفدى اين رجال المرجعية أين الخدام الذين ربتهم مواكبنا الحسينية انها فتواه المباركة التي قلعت الهجمة البربرية انه رجل السلام والاسلام #البابا_يشكر_السيد_السيستاني.

انتهی/

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
الأکثر قراءة