وأفادت وکالة الدفاع المقدس للأنباء، أنه أشرقت الشمس على غزة، غير مبشرة بالأمل ولا بالحياة، لتفتح غزة عيونها على القصف والموت والجوع من جديد.
مصادر طبية في مستشفيات غزة أكدت استشهاد العديد من المواطنين بينهم طالبي المساعدات بنيران الاحتلال منذ فجر يوم الأحد، جراء تجديد غارات الاحتلال على مواقع عدة في المدينة.
كما أفادت مصادر بأن معظم المصابين في حي الرمال الذي قصفه الاحتلال، هم من النساء والأطفال، وأن حالاتهم خطيرة.
وكذلك استشهد وجرح آخرون جراء قصف طائرات الاحتلال خيام النازحين في محيط أبراج المقوسي شمال غرب مدينة غزة، وفي دير البلح وسط القطاع.
وذكرت مصادر محلية أن شهداء ومفقودين لم يتم انتشالهم بعد استهداف الاحتلال لمنتظري المساعدات في محيط جسر وادي غزة وسط القطاع، كما أفاد الإسعاف والطوارئ بإصابة عدد من منتظري المساعدات بنيران قوات الاحتلال قرب مركز مساعدات شمال مدينة رفح جنوبي القطاع.
وبالتزامن مع القصف المكثف ومحاولات التهجير قسرا بالقوة النارية تتفاقم مأساة التجويع يوميا في قطاع غزة.
وجدد مدير عام وزارة الصحة في غزة الدكتور منير البرش، التحذير من تفاقم الوضع الصحي والمعيشي في القطاع، مؤكدا أنه على المجتمع الدولي التحرك فوراً بعد الإعلان عن المجاعة بشكل رسمي.
بدورها أفادت وزارة الصحة بعشرة وفيات جديدة نتيجة التجويع وسوء التغذية بينهم 3 أطفال، خلال الساعات الماضية، ليرتفع عدد ضحايا التجويع إلى 332، بينهم أكثر من 124 طفلا.
انتهی/