رئيس برلمان ايران: غيرنا تصميم وأنظمة منصات إطلاق الصواريخ

قال رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمد باقر قاليباف، "شهدنا خلال عمليات الوعد الصادق 1 و 2 و3 و4، أن التخطيط والأبعاد الكمية والنوعية للعمليات كانت تتغير باستمرار، حيث كنا نكتسب خبرة جديدة بكل مواجهة جديدة".
رمز الخبر: ۷۰۵۳۸
تأريخ النشر: ۲ ربیع الثانی -۶۴۱ - ۱۴:۵۹ - 17March 2026

وأفادت وكالة الدفاع المقدس للأنباء أنه في حديثه عن القدرات الدفاعية في العمليات الأخيرة، قال قاليباف في مقابلة له مع قناة الأخبار الإيرانية: بعد حرب الـ12 يوماً، تم تغيير أنظمة وتصميم منصات إطلاق الصواريخ بشكل يمنع العدو من استهدافها،

رئيس برلمان ايران: غيرنا تصميم وأنظمة منصات إطلاق الصواريخ

وأضاف رئيس مجلس الشورى الاسلامي، نحن الآن نظهر اقتدارنا في معركتنا مع الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وهذه يحتاج حكمة ودراية وإبداع وإيمان".

وفي إشارته إلى التطورات الميدانية بعد حرب الـ12 يوماً، قال قاليباف: "تغيرت أنظمة وتصميم منصات الإطلاق بعد تلك الحرب بشكل يمنع العدو من استهدافها، وفي الحرب الحالية، مهما كانت مسيّرات العدو متطورة ومتقدمة، يتم رصدها وإسقاطها بتكنولوجيا محلية".

واستذكر قاليباف:" في حرب الـ12 يوماً، احتجنا لـ 15 ساعة تقريباً لنبدأ الرد، اما في الحرب الحالية، رغم استهداف قادة الصف الأول في اجتماع واحد فقد بدأ الرد الإيراني في أقل من 30 دقيقة فقط".

وفي إشارته إلى انتصارات الدفاع الجوي الإيراني الأخيرة والتمكن من إيجاد أزمة دفاع جوي للعدو، قال رئيس البرلمان: "في خطة غير متقارنة، نحن نستخدم معدات طورناها بتصميم وإبداع محلي.خلال اليومين الأوليين من الحرب، تم إخراج رادارات العدو ذومدى الـ5 آلاف كيلومتر من الخدمة. اليوم يعاني العدو من مشكلة حقيقية في الدفاع الجوي ضد هجماتننا، أضف إلى ذلك أن دقة أسلحتنا الهجومية وقدرتها على المناورة غيرت المعادلات بالكامل.

وقال قاليباف في حديثه عن مضيق هرمز: "إذا كان مضيق هرمز مغلقاً اليوم، فذلك ليس بسبب عزمنا على إغلاقه، بل ذلك يأتي في سياق دفاعنا عن النفس، الكثير من السفن هم من قرروا عدم عبور المضيق لانعدام الأمن فيه".

وتابع قاليباف: "إن مضيق هرمز من ممرات الطاقة الحيوية في العالم، وهذا خطأ أمريكا الاستراتيجي، لقد نصب الصهاينة لهم الفخ وهم وقعوا فيه! إن الوضع القانوني للعبور في مضيق هرمز بعد هذه التدخلات والعدوان تغيّر إلى الأبد و لن يعود إلى سابق عهده. إن هذا المضيق يخص المنطقة ودول المنطقة، وسنقطع يد العدو فيه. كذلك نحن لا نقصد استهداف دول الجوار، ولكن العدو يستخدم أراضيهم لقصفنا. ماذا بإمكاننا أن نفعل؟ إن الرد على مصدر النيران هو حقنا المشروع".

وقال: "مطلب إيران هو إنهاء دائم وجذري للتهديد".

وفي إشارته إلى وجوب إيجاد حالة من الأمن والاستقرار الدائم في المنطقة، قال قاليباف: "يجب إنهاء حالة التهديد للجمهورية الإٍسلامية الإيرانية للأبد، وضمان عدم تكرار الإعتداء، هذا مطلبنا الواضح والقطعي".

انتهى/

رایکم
الأکثر قراءة
احدث الاخبار