اية الله فاضل لنكراني : الا يتساءل الازهر لماذا وضعت دول المنطقة اراضيها بتصرف الكفر

قال عضو رابطة مدرسي الحوزة العلمية بمدينة قم المقدسة "اية الله محمد جواد فاضل لنكراني" في بيان بشان موقف جامعة الازهر بشان ايران والهجوم الوحشي لامريكا و"اسرائيل" على ايران الاسلامية : الا يسال الازهر نفسه، لماذا وضعت ما يسمى الحكومات الاسلامية بالمنطقة، اراضيها واجوائها بتصرف الكفر واليهود؟
رمز الخبر: ۷۰۵۶۳
تأريخ النشر: ۲ ربیع الثانی -۶۴۱ - ۱۵:۲۲ - 20March 2026

وأفادت وكالة الدفاع المقدس للأنباء أنه وفيما يلي نص البيان الصادر عن اية الله محمد جواد فاضل لنكراني :

اية الله فاضل لنكراني : الا يتساءل الازهر لماذا وضعت دول المنطقة اراضيها بتصرف الكفر

بسم الله الرحمن الرحيم/

تحية لجميع الامة الاسلامية وعلماء الاسلام خاصة العلماء المحترمين لجامعة الازهر.

لقد لاحظت البيان المثير للاستغراب وغير القابل للانتظار لجامعة الازهر. لا استطيع حقا القبول بان تقوم هذه المجموعة بماضيها العلمي وحريتها، اليوم باستصدار هكذا بيان. اننا لا ننسى المواقف الدقيقة والصحيحة للازهر من فلسطين وغزة، بيد ان هذا البيان، اثار تساؤلات لدى جميع علماء الدين.

الا يسال الازهر نفسه لماذا وضعت ما يسمى الحكومات الاسلامية في المنطقة اراضيها واجوائها بتصرف الكفر واليهود؟ الا يسال نفسه ما هو هدف امريكا واسرائيل من التواجد والهيمنة على هذه المنطقة؟ الا يفكر بان هؤلاء يريدون سلب ونهب موارد وخيرات المسلمين والقضاء على نفوسهم واموالهم؟ وهل نسي الازهر الايات العديدة للقرآن والتي نهى فيها الله تعالى عن الرضوخ لسلطة الكفار واليهود؟

الا يحق لايران الاسلامية وفقا للاية الكريمة: " فمن اعتدی علیکم فاعتدوا علیه بمثل ما اعتدی علیکم" مواجهة العدوان الوحشيي الامريكي والاسرائيلي الذي شن عن طريق قواعدهم في المنطقة؟ الا يجوز لايران وفقا للاية الكريمة : " اذن للذین یقاتلون بأنهم ظلموا و إن الله علی نصرهم لقدیر" التصدي والمواجهة؟ الم يقرأون ام نسوا الاية الكريمة: " یا ایها الذین آمنوا لا تتخذوا عدوی وعدوکم أولیاء تلقون إلیهم بالمودة»؟ الا يؤمنون بالاية الكريمة: " یا ایها الذین آمنوا لا تتولوا قوماً غضب الله علیهم"؟ الا يجب اتخاذ الاية الكريمة: " لا تجد قوماً یؤمنون بالله والیوم الآخر یوادّون من حادّ الله و رسوله"معيارا لفعلهم وقولهم؟

وهل يتطابق هذا البيان مع الحديث المتواتر بين الفريقين اي حديث الثقلين، أم أنه يقف على طرف نقيض من اهداف القرآن والعترة؟ وهل نسي الازهر المبادئ الفقهية المتفق عليها بين المسلمين؟ والم يرد في كتب الفقه أن المسلمين الذين يساعدون الكفار لينجحوا ضد مجموعة اخرى من المسلمين، يحملون هم حكم الكفار، وان شكلوا درعا للكفار، يجب القضاء عليهم؟ وان كان رسول الله (ص) موجودا في زماننا، فهل كان يدافع عن امريكا واسرائيل وحكومات المنطقة التي جعلت من اراضي المسلمين، قاعدة عسكرية لهؤلاء، ام انه كان  سيدافع حتما عن الشعب الايراني المسلم الذي تعرض للظلم والعدوان من قبل العدو؟

دعونا اصلا عن منطق القرآن والسنة، وقولوا لاحرار العالم، من وجهة نظر العقل، ماذا يجب ان تفعل ايران بعد التعرض لهذه الهجمات عن طريق الحكومات الخائنة بالمنطقة؟ الا يجب ان تدافع عن نفوس ودماء وثغور المسلمين في هذه البلاد؟ الم ترون كيف ان هؤلاء  الاعداء قصفوا في اليوم الاول من الحرب مدرسة "الشجرة الطيبة" في مدينة ميناب وقتلوا اكثر من 160 طفلا بريئا؟ على اساس اي اية من القرآن او اي حديث او اي دليل عقلي وعقلاني، توالون حكومات  المنطقة، وتنددون بايران؟ لماذا لم تقرأوا الاية الكريمة: " ولا تقتلوا النفس التی حرّم الله الا بالحق" لجهة محاسبة الكفار ودول منطقة الخليج الفارسي؟

لماذا لا تبدون انتم علماء الازهر اي ردة فعل ازاء الاستشهاد المظلوم لقائد المسلمين في ايران، الانسان الكبير الذي نادى بعظمة الاسلام والمسلمين؟! الا تحسبون ان هذا البيان، يزعزع ثقة مسلمي العالم بهذه المجموعة. اني انصح علماء العالم الاسلامي لا سيما الازهر بملاحظة الظروف الحالية للعالم الاسلامي بصورة صحيحة ودقيقة، والعمل وفقا بواجبهم الديني والشرعي، لا على اساس ما يستسيغه زعماء الكفر والاستكبار وعملائهم في المنطقة، لكي يكونوا مرفوعي الراس امام الله تعالى ورسول الله (ص) والاولياء الالهيين والمسلمين واحرار العالم، ولكي لا يصبحوا من مصاديق الاية الكريمة:" إن الذین یکتمون ما انزل الله من الکتاب و یشترون به ثمناً قلیلاً».

«ربنا اغفر لنا ذنوبنا و اسرافنا فی امرنا و ثبت اقدامنا و انصرنا علی القوم الکافرین».

قم ـ الحوزه العلمیة – محمد جواد فاضل لنکرانی ۲۸ رمضان المبارک.

انتهى/

رایکم
الأکثر قراءة
احدث الاخبار