وأفادت وكالة الدفاع المقدس أنه قال المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء في بيانه:

بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيم
اصغوا جيدًا، بينما تبحثون عن مهربٍ من طول امدِ الحرب، فمقاومة أمتنا وقدرة قواتنا المسلحة تزداد مع كل لحظة.
انتم بأنفسكم تقتربون من نتائج الحرب مع أنفسكم، وتتفاوضون بأنفسكم مع أنفسكم. وكأنكم تعرضتم لصدمة دماغية حتى على مستوى قادتكم السياسيين!
انظروا، ان ما في قلوب ابناء امتنا المتواجدين في الميدان، لا يوجد فيها سوى الأمل والإصرار على مواصلة الحرب.
نار اسعار النفط والطاقة مشتعلةٌ منذ فترة، ومستوى اللهب هذا بأيدينا، وهذا بالطبع مجرد متغير واحد من معادلات مجهولة اخرى متعددة أعددناها لكم في هذه المعركة.
لم يُكسر زجاج واجهات معارضكم ومنشآت أسلحتكم في المنطقة فحسب، بل إن زجاج اعماركم أيضًا بين ايدينا.
ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي من صممت هذه المعالم، لأن لها تاريخها وجغرافيتها، وهي بالطبع لن تُمس، واعلموا إيران هي إيران، وستبقى إيران.
لن يعود الوضع في مضيق هرمز إلى ما كان عليه سابقًا. سيحدث أمرٌ ما، ونحن من سيفعله! بالتوكل على الله، الطريق مغلق أمام الظالمين وحلفائهم.
لقد أعدنا صياغة قوانين المرور الجديدة بدون اي تردد، وهو قانونٌ واضحٌ وشفافٌ لا غموض فيه: ليس لكم ولا لمن يرتبط بكم الحق في المرور، قرار إصدار تصريح المرور هو من صلاحياتنا.
وانتم عالقون، وتتضح معالم ذلك يومًا بعد يوم. ما دُمِّر ليس قواعدكم فقط، بل كيانكم الذي صنعتموه باكمله.
الاخضر والابيض والاحمر هي الوان العلم الذي غلبناكم به بالتوكل على الله العلي القدير الذي نُقش اسمه المقدس عليه.
بالطبع، لا يُتوقع منكم أن تفهموا ذلك لأن تاريخكم القصير، المليء بالحروب وإراقة الدماء، لا يُقارن بتاريخ إيران.
تمامًا مثل موجات هجماتنا عليكم التي صارت اكثر من عدد سنوات غصب فلسطين على يد الصهاينة الإرهابيين قتلة الأطفال.
اليوم كل حر في العالم يقف على الجانب الصحيح من التاريخ في ثنائية الحق والباطل، وما أشد ضلال من امتلأت بطونهم بالحرام!
وَمَا النَّصرُ إِلاَّ مِن عِنْدِ اللهِ العَزيزِ الحَكِيم
انتهى/