وأفادت وكالة الدفاع المقدس للأنباء بأن الحرس الثوري نفذ عملية صاروخية إحياء لذكرى أحد شهداء محافظة لرستان؛ في خطوة حملت طابعا رمزيا يعكس تقدير الأدوار الشعبية في الميدان.
وجرى تخصيص هذه العملية لذكرى الشهيد "محمد دالوند"، وهو سائق رافعة، حيث تحول اسمه إلى رمز للتضحية والالتزام، بعد أن اختار الانخراط في دعم الجهود خلال ظروف الحرب الصعبة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار تجسيد الترابط بين مختلف فئات المجتمع وميدان المعركة، والتأكيد على أن الإسهام في القضايا الكبرى لا يقتصر على العسكريين، بل يشمل أيضا المدنيين الذين يشاركون بدافع المسؤولية.
يذكر أنه في هذه المرحلة من العمليات استهدفت القوات الصاروخية مواقع حساسة وقواعد ستراتيجية شمالي الأراضي المحتلة، ضمن هجوم مكثف ومتواصل نفذ برمز "يا شديد القوى". وقد اعتبر هذا التحرك ردا مباشرا على التطورات الأخيرة، ودعما شاملا لمجاهدي حزب الله.
كما نجحت الصواريخ الايرانية في اختراق طبقات الدفاع الجوي للكيان، حاملة رسائل قوة وردع، ومؤشرة إلى تحولات في موازين القوة، مع تأكيد الاستمرار في هذا المسار حتى تحقيق النصر النهائي.
انتهى/