حركة "الجهاد" تدعو الشعب الفلسطيني للدفاع عن أرضه بكل أشكال المقاومة

دعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الاثنين، الشعب الفلسطيني إلى تكثيف جميع أشكال المقاومة والتصدي لمخططات الاحتلال الإسرائيلي، وذلك تزامنًا مع الذكرى الخمسين ليوم الأرض، مؤكدة أن الصراع الدائر في المنطقة هو صراع وجود على الأرض والهوية، وليس مجرد مواجهة سياسية عابرة.
رمز الخبر: ۷۰۶۲۷
تأريخ النشر: ۲ ربیع الثانی -۶۴۱ - ۱۳:۴۸ - 30March 2026

وأفادت وكالة الدفاع المقدس للأنباء قالت الحركة في بيان لها بمناسبة ذكرى يوم الأرض الذي يصادف 30 مارس من كل عام، إن المرحلة الراهنة تتطلب موقفًا موحدًا لمواجهة التصعيد الاحتلالي المتسارع، والذي بات يستهدف ليس فقط الأراضي الفلسطينية، بل يمتد إلى الدول المجاورة، محذرة من مخططات التهجير وفرض الوقائع الإجرامية في الضفة الغربية وقطاع غزة، والاستمرار في حصار المسجد الأقصى والممارسات بحق الأسرى.

حركة

وأضافت الحركة أن إحياء هذه الذكرى يأتي هذا العام في ظل ظروف بالغة الخطورة، بعد حرب إبادة مفتوحة على الشعب الفلسطيني، وتصريحات لقادة الاحتلال حول "نقل السكان" وتغيير الواقع الديموغرافي، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني ماضٍ في تمسكه بأرضه وحقوقه رغم كل التحديات.

كما دعت الحركة كل الشعوب العربية والإسلامية إلى مواجهة مخططات الاحتلال التي باتت تهدد الجميع، ورص الصفوف لمواجهة الشر المطلق الذي يمثله الكيان وداعموه على أجيالنا ومستقبل أمتنا.

وقالت الحركة: "في ظل ما ارتكبه جيش العدو من تدمير هائل في غزة والضفة المحتلة، وفي ظل تصريحات قادة الكيان الغاصب حول "نقل" السكان وتغيير الواقع الديموغرافي، وفرض وقائع وسياسات إجرامية في غزة والضفة وحصار المسجد الأقصى المبارك الذي يستمر العدو في إغلاقه ومنع إقامة الصلاة فيه، وتهديد الأسرى والتنكيل بهم داخل السجون، فإنّ إحياء ذكرى يوم الأرض هو تأكيد على رفض هذه السياسات وعلى استمرار مواجهة كل مشاريع التهجير والاستيلاء على الأرض".

وأشارت إلى أن ذكرى يوم الأرض هي تذكير لكل شعوب المنطقة بأن مصيرها واحد، وقد بات واضحاً أن الاحتلال يهدف إلى توسيع احتلاله ليس داخل فلسطين وحدها، بل أيضاً على حساب الدول المجاورة في لبنان وسوريا، وتهديد وحدة أراضي الدول المجاورة وتفتيت مجتمعاتها، وفرض الهيمنة السياسية والعسكرية على كل دول منطقتنا.

وأضافت: "تحلّ اليوم الذكرى الخمسين ليوم الأرض الذي سجّل فيه شعبنا الفلسطيني واحدة من أروع ملاحم البطولة تمسكاً بأرضه في مواجهة مشاريع الهيمنة والتهويد، مقدماً بذلك عدداً من الشهداء الأبطال، وعشرات الجرحى، ومئات المعتقلين.

وتابعت الحركة: "بعد مرور نصف قرن كامل على تلك المواجهة البطولية، لا يزال شعبنا مستمراً في المواجهة متحدياً آلة البطش والتنكيل الصهيونية المدعومة أميركياً، رغم المجازر وحرب الإبادة المفتوحة ضده على كامل الأرض الفلسطينية من نهرها إلى بحرها".

وختمت بيانها بالقول: تمرّ هذه الذكرى المجيدة اليوم وقد تأكد للقاصي والداني أن محور الصراع الدائر في منطقتنا هو صراع على الأرض والوجود، بين محتل يريد أن يبسط هيمنته على المنطقة بأسرها، مدفوعاً بأوهامه وأساطيره حول "إسرائيل الكبرى" ولو أدّى ذلك إلى إدخال العالم بأسره في حرب عالمية لا تبقي ولا تذر، وبين شعوب منطقتنا أصحاب الأرض والحق الذين يواجهون هذه المخططات بكل الوسائل، دفاعاً عن الأمة ومقدساتها وكرامتها ومستقبل أجيالها.

انتهى/

رایکم
الأکثر قراءة
احدث الاخبار